الجمعة, 17 يناير, 2020 07:27:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

استلم نبيل شمسان منصب المحافظة في 31 ديسمبر/ كانون أول 2018، والمجتمع التعزي متفائل بوضع أفضل سيقوم به. 
 
غير أن شمسان وبعد عام كامل من التعين خيب الظنون بجدارة فائقة، باستثناء شهر واحد فقط قضاه في تعز فيما باقي المدة كانت بعدن وفي القاهرة بصحبة أعداء تعز التاريخين من أزلام النظام السابق.  
 
يقول أستاذ العلوم السياسية الدكتور فيصل الحذيفي لقد داوم نبيل شمسان أسبوعًا واحدًا واستقر شهورًا بعدن لإقرار حقوقه ومكافآته والميزانية التشغيلية فقط، ثم سافر إلى القاهرة، واستمر فيها عامًا كاملًا، لتصل إليه كل مستحقاته بزيادة ودون نقصان. 
 
وأضاف، لقد عاد بعد عام ليستمر بتعز أسبوعًا واحدًا، وقد أنف من مقابلة الجرحى المعوقين، وهم شريحة من المقاتلين الأبطال الذين يتشرف أي كان بمقابلتهم، واتهمهم بمحاولة اقتحام مكتبه، ثم غادر المدينة. 
 
إن الحقيقة أن نبيل شمسان يشتغل من أجل مستحقاته الشخصية ومصالحه فقط، ولم ينجز شيئًا واحدًا يستحق الذكر أو الإشادة. 
 
يكثر من الكلام والوعود وتوزيع الابتسامات والمجاملات فقط دون فعل يستحق الذكر. 

 
لقد أنجز الكثير من السيئات كان آخرها تعيين المتحوث الشرس عبد الرحيم الفتيح مديرًا للمخا، متجاوزًا كفاءات تعز النظيفة من مناضلي أبناء المخا والساحل أنفسهم. 
 
يشتغل نبيل شمسان في تعز بتقزز، ويعمل وفق المثل الشعبي (جاءت منك يا بيت الله)، يبحث عن عذر للهرب كلما وجد أي موقف، أو لم توجد فيوجدها لنفسه ثم يرحل. 
 
نبيل شمسان هو أفشل شخص شغل منصب محافظة تعز، وهذه هي الصفة التي تحصل عليها، مدعومًا بقوة من بقايا النظام الساقط، وهو محسوب على جماعة حمود الصوفي، وشلة أحمد علي. 
 
اتهم الجرحى بالاعتداء على مكتبه، في حين أن الجرحى نفوا نفياً قاطعاً قيامهم بأي فعالية في نفس اليوم، يصاحب ذلك خروج جميع المواقع الإعلامية الصفراء التي تعمل ضد تعز منذ سنوات وكأنها كان مرتب لها بالحديث الموحد عن اعتداء الجرحى على محافظ تعز، ليس ذلك فحسب بل خرج عمال الإمارات في المخا يدعون المحافظ شمسان للمجيئ هناك وإدارة المحافظة من هناك. 
 
الدكتورة ألفت الدبعي عقبت على موضوع الجرحى بقولها: عليكم إن جرحى تعز ليسوا بلاطجة بل هم تاج على رؤوسنا جميعا، وأن أي استغلال لقضية جرحى تعز لإبعاد سياسية من قبل بعض الاطراف هو ناتج عن قصور مؤسسات الدولة في القيام بدورها لإنتاج حلول دائمة ومستدامة لقضية الجرحى بما يجنبها أي استغلال سياسي من اي طرف. 
 




الحرية