عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الجمعة, 27 ديسمبر, 2019 10:18:00 مساءً

اليمني الجديد - موقع قناة بلقيس

 
قبل اعتقالهما بساعات، سجل رئيس نقابة شبكات الإنترنت والأمين العام سجلا فيديو وهما في طريقهما إلى "جهاز المخابرات" التسمية الجديدة لجهاز الأمن السياسي التابع لمليشيا الحوثي بصنعاء، متوقعين أن يعتقلا، وهو الأمر الذي تم فعلًا بعد أن دعوا أعضاء نقابة شبكات الإنترنت إلى مواصلة الإضراب.
 
مليشيا الحوثي كانت قد اتخذت حزمة من الإجراءات تهدف إلى التضييق على مستخدمي الإنترنت، من خلال منع موزعي الشبكات المحدودة في الحارات والمحلات التجارية ومصادرة أجهزة البث المستخدمة في هذه الشبكات ورفع تكلفة الاشتراك بنسبة 130 %.
مسؤولا النقابة قالا قبل اعتقالهما: إن محمد الحوثي اجتمع بهما بحضور وزير الاتصالات في حكومة المليشيا، واتفقوا على مجموعة من الخطوات، من ضمنها تنظيم عمل أصحاب الشبكات المحلية، وإلغاء قرار رفع تسعيرات باقات الإنترنت، وإعادة التسعيرات القديمة.
مناخ كهنوتي
 
 
مراقبون يرون أن مليشيا الحوثي تهدف بهذه الإجراءات، إلى إحكام عزل اليمنيين عن العالم؛ كونه لم يعد هناك ما هو خارج سيطرتهم غير فضاء الإنترنت، بعد أن قضوا على الصحافة ووسائل الإعلام، باستثناء ما يتبعهم.
إضراب مستخدمي شبكات الانترنت آتى ثماره في مناخ كهنوتي تفرضه مليشيا الحوثي على المواطنين منذ انقلابها على السلطة في 2014، غير أن هذا الإضراب نجح في كسر حالة الجبروت وأجبر الحوثيين على التعاطي مع ما تبقى من حقوق الموطنين المنتهكة.
 
 
تسيطر مليشيا الحوثي على المجال العام بشكل شمولي كامل، وتعتمد على سياسات الترهيب وبث الرعب لإسكات كل من يحاول المطالبة بحق أو رفض أي ظلم، ويبقى الغضب الشعبي محتقنًا خلف صبر المواطنين، لكن إلى متى سيستمر هذا الصبر؟
 
 
 
طرق جديدة
 
 
الكاتب الصحفي فهد سلطان قال: إن ما قامت به جماعة الحوثي خلال الفترة الماضية يدل على انتهاجها طرقا جديدة في استنساخ لتجارب وأساليب قامت بها إيران في محاولة لتمكين نفسها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
 
وأضاف سلطان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة بلقيس مساء أمس، أن جماعة الحوثي من خلال حملاتها على الشبكات اللاسلكية تريد أن يبقى الإنترنت تحت سيطرتها باعتبارها المزود الوحيد للخدمة لتتحكم في سرعته، وفي الوقت ذاته تمارس من خلاله الرقابة.
 
 
 
ولفت سلطان إلى أن الحوثي أنتقل إلى تشكيل دولته الخاصة التي يريد أن ينشئها بشكل جديد مغايرًا ما يناضل له اليمنيون منذ عقود، بعد أن استطاع أن يحيد السعودية في إسقاط مشروعه وانتقاله من دائرة الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة إلى أن الحوثي الآن يريد أن ينمط الطريق الذي يدير فيها البلاد وفق أهدافه وتوجهه السياسي والفكري.
 
 
 
بدوره؛ مهندس الشبكات محمد المحيميد قال، إن في اليمن حصل ما يشبه بسوق تجزئة لبيع الإنترنت، وهي عبارة عن شركات مصغرة تشترك مباشرة بخطوط عامة من شركة يمن نت ومن ثم تقوم بتوزيع أو بيع الإنترنت على مشتركين وأفراد بمقابل ربح بسيط كون الربح الأكبر يذهب لشركة يمن نت.
 
 
 
هدف اقتصادي
 
 
ويرى المحيميد أن ما قامت به جماعة الحوثي من خطوات بحق شبكات الإنترنت ومالكيها الهدف منها اقتصادي يتمثل في توفير الموارد المالية حصريا لجماعة الحوثي أو لشبكات الاتصالات التي تخضع لسيطرتها ومنع أي طرف آخر ولو كان مواطنا عاديا من الانتفاع من الأرباح الصغيرة، خاصة أن ذلك تزامن مع رفع نسبة الاشتراك في خدمات الانترنت إلى 130%.
 
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك تريد جماعة الحوثي التحكم بالإنترنت ومصدر المعلومة وتضييق الخناق على المستخدم من خلال حجز الشبكات في مناطق معينة".
 
 
 
 
وعن شركة عدن نت التي أعلن عنها على أنها ستكون البديل لشركة يمن نت التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، قال المحيميد إنه كان من المفترض أن يكون قطاع الاتصالات بكافة محافظات الجمهورية تحت سيطرة الشرعية، لكن ذلك لم يحدث.
 
 
وأضاف" شركة عدن نت التي أنشأت في عدن كان يراد لها أن تقدم خدمة الجيل الرابع وتغطي عدن وبقية المناطق المحررة، لكنها لم تنجح في ذلك بسبب الإهمال والفشل المتعمد، وأقتصر تغطيتها على حي أو اثنين من أحياء عدن في عدد مشتركين لا يتجاوزون الثلاثة آلاف مشترك".
 
 
مردفا القول: إن الهدف من إفشال شركة عدن نت هو بقاء الأرباح والإيرادات والضرائب بيد الحوثيين كونهم يسيطرون على قطاع الاتصالات والانترنت في صنعاء.
 
 
الصحفي سلطان عاد ليقول، إن الحوثي يتخوف بشكل كبير من أي انقلاب ضده في أي لحظة، خاصة مع تجارب العراق ولبنان، وبالتالي يسعى لخنق الناس وإشغالهم بحياتهم وعزلهم تمامًا، والسيطرة على الفضاء العام بالكامل.
 
الإعلامي عبدالله الحرازي قال، إن ما يحدث في صنعاء وفي المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تجاوز المعقول بكثير، لكن ذلك سينحسر مهما حاولت المليشيا أن تعزل المتابع اليمني عن المشاهد الإقليمية التي تعصف بكثير من الأنظمة القمعية.
 
 
ولفت إلى أن مليشيا الحوثي لم تكتف بنهب رواتب الناس وقتلهم وفصلهم وطردهم من وظائفهم وفرض الإتاوات على القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة ووصل بهم الحال إلى إغلاق عدد من شبكات الإنترنت ومصادرة أجهزة البث الخاصة ببعض ملاك الشبكات.
 


- فيديو :




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية