الجمعة, 20 ديسمبر, 2019 02:49:00 مساءً

اليمني الجديد - محمد مهيوب
يومٌ فرائحي فريد عاشته مدينة تعز قبل غروب شمس يوم أمس الخميس، مع إشراقة أبنائها عائدين من سجون الحوثي بعد سنوات من التغييب والتعذيب والاخفاء القسري بحقهم.
 
مشاعر مختلطة عانقت بها تعز وأهلها أبناءها المختطفون المفرج عنهم، ومعظمهم مدنيون لا ذنب ولا جريمة لهم عدا أنهم من تعز وينتمون لها ولمواقفها الوطنية.
 
لكل مختطف تم تحريره قصة مختلفة ومختلطة بالظلم والكفاح والصبر والمعاناة، توجت أخيرًا بنيلهم الحرية وفي مقدمتهم الناشط الإنساني. صامد العامري والتربوي عبدالحميد جعفر والدكتور فارس عبدالغني .
 





الحرية