عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الثلاثاء, 17 ديسمبر, 2019 12:57:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

نشر صباح اليوم الصحفي شفيع العبد رد وتعقيب القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني محمد علي أحمد توضيحاً على ما نشر بالأمس من قبل علي ناصر محمد وتعقيب ياسين سعيد نعمان حول اللحظات التي سبقت قيام الوحدة اليمنية بين قطري اليمن الشمال والجنوب. 
نص الرسالة:  
الأخ محمد علي أحمد على اشتراط خروجهم من صنعاء من قبل رفاقهم في عدن عام 90:
 
الاخ العزيز شفيع العبد المحترم
 
تحية العمل المشترك وبعد.
 
أخي العزيز بناء على طلبك المسجل بالاتصال الصوتي والذي تريد فيه مني معرفة ما تم قبل الوحدة بهدف طردنا من صنعاء بناء على طلب السلطة بما تسمى الطغمة حينها ونحن الزمرة، وهي من مصطلحات الانقلابات بين الكتل السياسية للحزب الاشتراكي في الماضي مع الأسف. 
 
 كل ما حدث كان صراع بين الأخوة في الحزب وهزم جزء منه سمي بمصطلحات سياسية كما يحلو للمنتصر.
 
للعلم أخي شفيع العبد لقد تحدث علي ناصر بما كان وفيه الكفاية، ولكن للدقة والتوضيح سأقول لك الحقيقة وشهودها على قيد الحياة عدا رمزها رحمه الله.
 
لقد دعانا علي عبدالله صالح للقاء قبل سفره إلى عدن بيوم واحد من إعلان الوحدة (أحمد مساعد حسين وعبدربه منصور هادي ومحمد علي أحمد) وطرح علينا الخروج من الوطن، وكان اللقاء بحضور الأخ علي محسن صالح الأحمر، وشرح لنا ما تم في مجلس النواب من قرارات، وقال لنا: أنا مسافر إلى عدن اليوم وأنا جهزت لكم التذاكر وحق الاقامة وإذا عندكم أي مشاكل من أجل جماعاتكم من الحراسات بحلها لكم وأنتم ستغادرون صنعاء الآن إلى أي دولة وسنرتب أوضاعكم في سفاراتنا؛ ذلك بسبب اشتراط سلطات الجنوب خروجكم.
 
كانت هذه شروطهم من أجل نوحد الوطن ونحن المجموعة المذكورة على قيد الحياة.
 
وأثناء حديث علي عبدالله صالح رحمه الله كان تركيزه علي شخصياً حيث كنت أجلس جواره مباشرة على الكنبة، بينما كان الأخوة أحمد مساعد حسين وعبدربه منصور يجلسان على يساري على كرسيين منفردين، يقابلهم الأخ علي محسن الأحمر منفرداً على الجهة اليمنى. حيث كان اللقاء في قاعة الاستقبال الطويلة في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة التي كان صالح يستقبل فيها السفراء ويؤدي فيها الوزراء اليمين الدستورية. وكان يتواجد في القاعة على بعد منا الأخ عبد العزيز عبد الغني رحمه الله يجلس وحيداً.
توجيه صالح حديثه لي شخصياً يعني أن أصحابي أحمد وعبدربه كأنهم قد اطلعوا على مضامين الموضوع قبلي ولم يتبق إلا أنا ليطلعني على ما يريد.
 
بعد انتهاء صالح من الحديث، باشرته بالقول: أنت أخرجت علي ناصر قبل 6 شهور ونحن تواطأنا معك في ذلك، وتريدنا أن نخرج من الوطن في عيده وغايته، لذا من المستحيل أن نغادر ونحن الذين حققنا الوحدة ودفعنا الدم في سبيلها ثلاثة عشر ألف شهيد في 13 يناير 198‪6. لقد ضحينا بأفضل الرجال من أجلها، وتريد اليوم أنت وعلي سالم البيض أن نخرج من اليمن، وانت وهو سترفعون العلم "بالكرفتات"، ونحن الذين دفعنا الثمن نخرج مطرودين من الوطن فهذا هو المستحيل بعينه، ولن نخرج من صنعاء إلا أشلاء ولن نخرج كما تريدون.
 
عند ذلك قفز علي عبدالله صالح من جواري خطوتين إلى الأمام في القاعة بصورة عدوانية وهو واضع يده على جراب مسدسه، ووجه لي عبارة قال فيها: أنا علي عبدالله صالح ولست مثل علي ناصر ولا علي سالم البيض تهددهم.
بدوري وقفت من مكاني عندما نهض هو ولم يكن لدي سلاح، وكأنه يخوفني بتهديده وسلاحه، وكنت متهيأ للإمساك به في حالة إقدامه على إخراج مسدسه كوننا كنا قريبين من بعض وكنا متواجهين بقلوب سوداء ومستعدين لبعض، وقلت له رافعاً يدي أمامه: وأنا لست مثل عبدالعزيز عبدالغني ولا العرشي تهددهم، أنا محمد علي أحمد.
 
كانت لحظات في غاية الخطورة فقدنا فيها التوازن، ولو كان معي سلاح لتطور الأمر. لكن الأخ علي محسن الأحمر رجل شجاع، قفز من مكانه ليجلس بيننا، وأرغمه على الجلوس معاتبًا له بالقول: هؤلاء ضيوفك وبلا سلاح ومن العيب عليك ما فعلت. وأعاده إلى الكرسي وعدنا لإكمال الحديث، وعلي عبدالله يقول: ماذا أقول لهم وهذا يوم عظيم لن يدخلوا صنعاء وأنتم فيها؟.
 
كان يمسك بيده دفتر ورق لون غلافه أزرق سحبته منه بغضب وقلت له قول لهم هذا الرد هو ردنا على طلبهم اخراجنا من صنعاء، وكتبت له الأسماء مبتدئ بقائدهم
١. علي سالم البيض
٢. حيدر العطاس
٣. فضل محسن عبدالله
٤.سالم صالح محمد
٥. محسن عبدالله الشرجبي
٦. سعيد صالح "رحمه الله“
٧. صالح عبيد احمد.
هؤلاء كجنوبيين ومن الطرف الثاني (حوشي) ومنهم:
٨. جار الله عمر الله يرحمه
٩. الشامي
١٠. الهمزه
١١. أحمد علي السلامي.
وبعدها قلت لعلي عبدالله صالح إذا هم يريدونا نخرج، هذه شروطنا نحن اخراج هؤلاء أيضا من جهتهم، وأنا موقع عليها وحدي، رغم أن رفاقي لم يتحدثون بشيء، وكأنهم موافقين مسبقاً، الله يعلم بما في القلوب.
الجدل والنقاش كان بيني وبينه وقلت له قل لهم وأنتم يريدون منكم هذا الشرط بالمثل، وقلت له: اذا تريد تتخلص منا ومنهم طلعنا طائرة واحدة وفجرها، نحن لا يمكن نخرج من صنعاء.
بعدها نظر علي عبدالله صالح لعلي محسن، وقال أنا بكلف علي محسن يجلس معكم بعد بهذه المهمة وتعاملوا معه.
 
هذا ما تم أثناء اللقاء وهي شهادة لله لمن ماتوا، والبقية مازالوا أحياء أحمد مساعد وعبدربه منصور وعلي محسن صالح.
بعد خروجنا من القيادة العامة عدنا إلى بيوتنا، وتولى علي محسن المهمة ووزع جماعتي في اليوم الثاني منهم عليوه وأحمد مساعد وباجميل وعلي الأحمدي ومعهم ناصر العولقي وزير الزراعة ارسلهم صعده.
 
وعبدربه منصور هادي أرسله حجه
وأحمد عبدالله الحسني في الحديدة سكنه هناك وما حضر الى صنعاء، وانا استدعاني علي محسن بعد ما وزع المجموعة كلاً على حده، وهو مازال حياً يرزق وطرح علي فكرة الخروج من صنعاء إلى أي محافظة أخرى، حتى يمر هذا اليوم ويلبي شرط جماعة عدن.
فقلت له هم يدخلون صنعاء وأنا بدخل عدن مادام نحن موحدين. قال لي صعب خيارك هذا، هل في خيار ثاني، قلت له يدخلون صنعاء وأنا بدخل مكيراس لودر أمشعه قريتي،
 
فقال صعب هل فيه خيار ثالث قلت له يدخلون صنعاء، وأنا بجلس في بيتي وإذا أنتم خائفين نتحرك هات لي من حراستك معي وأنا سأعطيك من حراستي مثلهم عندك إذا عندكم شك أن نعمل شي مخل بالأمن. قال لا ممكن تجلس في البيت وما تخرج حتى لا تسبب لي إحراج مع الرئيس. قلت له وجب أبشر، ووافقت على ذلك. وهذا كلامي ومن أحكي عنه على قيد الحياة ممكن يقول رأيه في ذلك.
وبعد الغداء من يوم الوحدة عندما رفعنا الأعلام على سطوح المباني، وفي الساعة ١٢ يوم ٢٢/ ٥ / ٩٠ اتصلت بعلي ناصر وهنأته بيوم الوحدة، وقلت له أنت أولى من يستحق التهنئة بهذا اليوم العظيم هذا اليوم غايتنا، باعتبارك صاحب الفضل لهذه الوحدة، اهنئك واهنئ شعبنا الجبار يحيا اليمن الموحد.
 
لكنهم للأسف شوهوا الوحدة بسلوك قادتها وممارساتهم ضد الشعب وأفقدوه الغاية بسبب سلوك الأفراد. وبعد الغداء رحت إلى بيت محمد سليمان ناصر وخزنا مع بعض وكنا نتفرج على السير من عدن إلى دخول صنعاء والمهرجان وكلمات الترحيب وكلمة البيض العاطفية مكرر عبارة الوحدة الى الأبد ثلاث مرات.
هذه هي الحقيقة والحاضرين مازالوا أحياء، وإن شاء الله لم يخنني التعبير، واعطيك تفاصيل المبلغ المدفوع من علي محسن الذي دفعه له علي عبدالله صالح مع التذاكر هو مائة الف دولار حق الإقامة عندما نقبل السفر للخارج الهند أو أي وطن أخر نختاره وكيفية تم التوزيع بين خمسه أفراد بما فينا المحاسب لعلي محسن أعطيته عشره ألف دولار منها. هذا ليس بيع لعلي ناصر وربما عنده معلومات أخرى هو مسؤول عنها وإنما المائة الف دولار كما قال لي علي محسن صالح الأحمر مصاريف سفر عند القبول به وهذه براءة ذمة للإخوان الذين استلموا من ٣٠ الف دولار حسب ما نشرته الاعلام في المواقع. أعوذ بالله من ذلك هذه كرامة وشرف وتاريخ ويكتب بأمانة لمن هم مسؤولون عن ما يقولون وبعيد عن المناكفات والتشهير.
ممكن التأكد من علي محسن صالح الذي استدعاني إلى بيته بعد انتهاء الحفل وتوزعوا جماعة الزمرة في الفنادق والشقق يوم ٢٢ مايو ٩٠.
 
اتصل علي محسن للبيت معتقداً وجودي في البيت ولكن العكس كان غير ذلك قالوا له الحراسة سأبلغه وبعدها اتصلوا بي وأبلغوني اتصال علي محسن. رجعت اتصلت به أنا وقال وينك فقلت له أنا بخمر، استغرب قال بخمر، فقد انزعج من ذلك الخبر، فقال لي إذا يدك بالماء فلا تجف إلا عندي، قلت له أبشر يا سيد القوم. تحركت من عند محمد سليمان إلى عنده لكونهم متجاورين في السكن، وماهي إلا دقائق وأنا دخلت عليه، استغرب وقال لي كيف قطعت المسافة بهذه السرعة، قلت له الله معنا وحليف لنا. وبعد جلوسنا قلت له إنني كنت عند محمد سليمان. وشرح لي ما كان يفعل ويكذب على علي عبدالله صالح بتقارير الموقف للعمليات إنني في الحديدة من أجل أن لا يغضب عليه، وقال الحمدلله الأمور مشت كما نحن نريدها.
والآن هذه التذاكر حقكم للسفر، مزقهن بنفسه ورماهن في كيس القمامة، وقال لي هذه مائة الف دولار لك شلها من عند المحاسب تستحقها تكريم لمواقفك والله أنا معجب كثير بمواقفك.
 
بدوري شكرته وخزنا قليل نتبادل الرأي نص ساعة روحت البيت حقي ووزعت المبلغ بيننا بالتساوي أنا وأحمد مساعد وعبدربه منصور وأحمد عبدالله الحسني و عبدالله عليوه وعشره مع المحاسب، ورفعت له كشف باستلامهم، فقال أنا اعطيتك أياها لك وليس للتوزيع وقلت له أنا عملت كذا والمال بيكمل وهذا كان باسم المجموعة لو نجحت الخطة.
فالمال لله والكرامة والشرف باقيين. هذه هي قصة قضيتنا قبل الوحدة يا أخينا وللأمانة وشهادة لله.
ولك تحياتي وسلامي ......
محمد علي احمد
١٧ ديسمبر ٢٠١٩
 




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية