محافظ تعز يرأس اجتماعا استثنائيا لقيادات السلطة المحلية وقيادة الجيش     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     ما خفي وراء توقيع اتفاق الرياض (ترجمة)     مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته    

صور نشرها الصحفي العقيلي على صفحته فيسبوك

الخميس, 12 ديسمبر, 2019 08:24:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

نشر الصحفي اليمني علي العقيلي تفاصيل حول موقع إلكتروني أخباري ممول من الإمارات والدور الذي يقوم به، مذيلاً ذلك بصور ورسائل وتواصل مع الموقع أثناء عمله فيه لفترة ثلاث سنوات. 
وموقع اليمن العربي هو موقع إخباري يمني يتبع مؤسسة الفجر المصرية، وهي مجموعة وسائل إعلام مصرية ممولة من الإمارات.
 
وقال العقيلي، وهو يستعيد تفاصيل العمل في الموقع: إنه وفي مثل هذا اليوم 12 ديسمبر من العام 2015م عُرض علي العمل في موقع "اليمن العربي" الممول من الإمارات، كمحرر ومراسل أغطي أخبار انتصارات وانجازات الجيش الوطني في مختلف الجبهات، براتب شهري 600$.
 
وعلى مدى 3 سنوات و9 أشهر والعمل كذلك دون قيود أو شروط، وجزء من الموقع يخدم الجيش الوطني ويهاجم الحوثي بشراسة، على الرغم من كون الهدف العام من وجود ذلك الموقع هو الاهتمام بالأخبار التي تخدم الإمارات وتلمع وجودها في اليمن، كأنشطة الهلال الأحمر الإماراتي، ومهامه المساندة الاعلامية للموالين لها، من أي حزب كانوا وفي أي منطقة.
 
وأضاف العقيلي أنه وفي 30 أغسطس/ آب 2019م، غادرت الموقع بعد الضربة الغادرة التي تعرض لها أبطال الجيش الوطني من قبل الإمارات في عدن وأبين.
 
وأشار إلى أن آخر خبر تم إرساله للموقع كان في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة 30 أغسطس 2019م، بعد يوم واحد فقط على غارات الغدر الإماراتية التي طالت أبطال الجيش الوطني في عدن وأبين.
وعلى الرغم من التغطية الموضوعية من دون قيد أو شرط ونشرهم لكل ما ارسله من أخبار تخدم الجيش الوطني والسلطة الشرعية، إلا أن الاملاءات والنقاط التي طلبوا منا الكتابة على ضوئها دفعتني إلى الخروج من الموقع وترك العمل الذي يحاول تزوير الواقع وتبرير سفك دماء أبطال الجيش الوطني ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بهم وتلميع الجماعات الإرهابية المتمثلة في هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي، لتدمير الوطن والعبث به.
 
ونشر العقيلي ما قال إنها الرسالة الخاصة من إدارة الموقع، وهي عبارة عن نقاط وعناوين يطلبون منا كتابة تقارير على ضوئها كحملة إعلامية تبرر استهداف الامارات لأبطال الجيش الوطني:
 
- نص الرسالة كما ورد:
 
المحررون في موقع اليمن العربي: "الرجاء تركيز التغطية الاعلامية للأحداث الجارية في المناطق الجنوبية مع ضرورة إبراز علاقة التنظيمات الإرهابية وحزب الاصلاح الذي يتحكم بالحكومة اليمنية. 
 
- تسليط الضوء على الدوافع التي يكفلها القانون الدولي بالضربات التي وجهتها الإمارات على التنظيمات الإرهابية ودور الإمارات الريادي عالميًا في مكافحة الارهاب. 
 
- العمل على الحصول على تصريحات أجنبية وعربية تشير إلى المخاطر والأثار المترتبة على الجنوب والممرات المائية إذا ما تمكنت الجماعات الإرهابية من السيطرة عليها.
 
- التأكيد على استعانة الحكومة اليمنية بالتنظيمات الإرهابية في عدن حيث سبق ذلك تهديدات وزير الداخلية الميسري وتهديدات من شخصيات تتبع القاعدة مثل عادل الحسني.
 
- تتبع الاحداث و نقلها كعاجل خصوصًا ما يصدر من المجلس الانتقالي الجنوبي وما يصب في صالح المجلس.
 
الموضوع هام جدًا و نرجو منكم مشاركتنا بروابط النشر المميزة منكم.
 
وختم رسالته بقولة:  
 
لم أكن يوماً أكتب ما يُملى علي من الآخرين، مهما كانت الحاجة إلى ذلك، ولم أكتب يوماً ضد قناعتي وفهمي للواقع وما يمليه علي ضميري، ولم أنقل يوماً خبراً مغلوطاً، ولم أزور واقع ولا أضلل رأي.. وهذا ليس كرماً مني ولكنه واجب ديني ووطني وإنساني ومهني.
 
بعد خروجي من الموقع بنحو شهر و4 أيام وبالتحديد يوم الخميس 3 أكتوبر 2019، قامت شركة فيس بوك بإغلاق صفحات اليمن العربي وصحيفة الفجر المصرية، وكان الرد من فيس بوك هو أن تلك الصفحات تنتهج "سلوك مزيف منسق" من شأنه التلاعب وتضليل الآخرين.
 


لمزيد من التفاصيل: أضغط هنا



الحرية