تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

صور نشرها الصحفي العقيلي على صفحته فيسبوك

الخميس, 12 ديسمبر, 2019 08:24:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

نشر الصحفي اليمني علي العقيلي تفاصيل حول موقع إلكتروني أخباري ممول من الإمارات والدور الذي يقوم به، مذيلاً ذلك بصور ورسائل وتواصل مع الموقع أثناء عمله فيه لفترة ثلاث سنوات. 
وموقع اليمن العربي هو موقع إخباري يمني يتبع مؤسسة الفجر المصرية، وهي مجموعة وسائل إعلام مصرية ممولة من الإمارات.
 
وقال العقيلي، وهو يستعيد تفاصيل العمل في الموقع: إنه وفي مثل هذا اليوم 12 ديسمبر من العام 2015م عُرض علي العمل في موقع "اليمن العربي" الممول من الإمارات، كمحرر ومراسل أغطي أخبار انتصارات وانجازات الجيش الوطني في مختلف الجبهات، براتب شهري 600$.
 
وعلى مدى 3 سنوات و9 أشهر والعمل كذلك دون قيود أو شروط، وجزء من الموقع يخدم الجيش الوطني ويهاجم الحوثي بشراسة، على الرغم من كون الهدف العام من وجود ذلك الموقع هو الاهتمام بالأخبار التي تخدم الإمارات وتلمع وجودها في اليمن، كأنشطة الهلال الأحمر الإماراتي، ومهامه المساندة الاعلامية للموالين لها، من أي حزب كانوا وفي أي منطقة.
 
وأضاف العقيلي أنه وفي 30 أغسطس/ آب 2019م، غادرت الموقع بعد الضربة الغادرة التي تعرض لها أبطال الجيش الوطني من قبل الإمارات في عدن وأبين.
 
وأشار إلى أن آخر خبر تم إرساله للموقع كان في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة 30 أغسطس 2019م، بعد يوم واحد فقط على غارات الغدر الإماراتية التي طالت أبطال الجيش الوطني في عدن وأبين.
وعلى الرغم من التغطية الموضوعية من دون قيد أو شرط ونشرهم لكل ما ارسله من أخبار تخدم الجيش الوطني والسلطة الشرعية، إلا أن الاملاءات والنقاط التي طلبوا منا الكتابة على ضوئها دفعتني إلى الخروج من الموقع وترك العمل الذي يحاول تزوير الواقع وتبرير سفك دماء أبطال الجيش الوطني ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بهم وتلميع الجماعات الإرهابية المتمثلة في هاني بن بريك وعيدروس الزبيدي، لتدمير الوطن والعبث به.
 
ونشر العقيلي ما قال إنها الرسالة الخاصة من إدارة الموقع، وهي عبارة عن نقاط وعناوين يطلبون منا كتابة تقارير على ضوئها كحملة إعلامية تبرر استهداف الامارات لأبطال الجيش الوطني:
 
- نص الرسالة كما ورد:
 
المحررون في موقع اليمن العربي: "الرجاء تركيز التغطية الاعلامية للأحداث الجارية في المناطق الجنوبية مع ضرورة إبراز علاقة التنظيمات الإرهابية وحزب الاصلاح الذي يتحكم بالحكومة اليمنية. 
 
- تسليط الضوء على الدوافع التي يكفلها القانون الدولي بالضربات التي وجهتها الإمارات على التنظيمات الإرهابية ودور الإمارات الريادي عالميًا في مكافحة الارهاب. 
 
- العمل على الحصول على تصريحات أجنبية وعربية تشير إلى المخاطر والأثار المترتبة على الجنوب والممرات المائية إذا ما تمكنت الجماعات الإرهابية من السيطرة عليها.
 
- التأكيد على استعانة الحكومة اليمنية بالتنظيمات الإرهابية في عدن حيث سبق ذلك تهديدات وزير الداخلية الميسري وتهديدات من شخصيات تتبع القاعدة مثل عادل الحسني.
 
- تتبع الاحداث و نقلها كعاجل خصوصًا ما يصدر من المجلس الانتقالي الجنوبي وما يصب في صالح المجلس.
 
الموضوع هام جدًا و نرجو منكم مشاركتنا بروابط النشر المميزة منكم.
 
وختم رسالته بقولة:  
 
لم أكن يوماً أكتب ما يُملى علي من الآخرين، مهما كانت الحاجة إلى ذلك، ولم أكتب يوماً ضد قناعتي وفهمي للواقع وما يمليه علي ضميري، ولم أنقل يوماً خبراً مغلوطاً، ولم أزور واقع ولا أضلل رأي.. وهذا ليس كرماً مني ولكنه واجب ديني ووطني وإنساني ومهني.
 
بعد خروجي من الموقع بنحو شهر و4 أيام وبالتحديد يوم الخميس 3 أكتوبر 2019، قامت شركة فيس بوك بإغلاق صفحات اليمن العربي وصحيفة الفجر المصرية، وكان الرد من فيس بوك هو أن تلك الصفحات تنتهج "سلوك مزيف منسق" من شأنه التلاعب وتضليل الآخرين.
 


لمزيد من التفاصيل: أضغط هنا



قضايا وآراء
انتصار البيضاء