مقتل أربعة فرنسين طعنا وإصابة خامس بالقنصلية في السعودية     محافظ شبوة يلتقي قيادات السلطة المحلية بمديرية الروضة     حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي    

الثلاثاء, 10 ديسمبر, 2019 07:11:00 مساءً

اليمني الجديد - عدنان هاشم

مطلع الأسبوع أعلنت الولايات المتحدة القبض على شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين. 
 
الشحنة هي الأكبر وتحمل أجزاء صواريخ وهي المرة الأولى منذ 2016 التي تعلن فيها الولايات المتحدة القبض عن شحنة أسلحة في طريقها للحوثيين. 
 
وفي نفس اليوم تم الإعلان عن مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمعلومات عن قيادي في الحرس الثوري موجود في صنعاء للقتال مع الحوثيين. 
 
بعكس ما يعتقد كثيرون، فالإعلان ليس استهدافًا للحوثيين أو ضغط للمشاورات التي تجري في مسقط برعاية أمريكية بين الحوثيين والسعوديين، لعدة أسباب: إن الإعلان الرسمي كان في مؤتمر صحافي (يوم الجمعة) عبر براين هوك مبعوث الولايات المتحدة إلى إيران، وليس البنتاغون أو المسؤولين في الخارجية الأمريكية المختصين بالخليج.
 
الثاني: أنه يأتي ضمن سياسة الضغوط الأمريكية على إيران واتهامها بنقض قرار مجلس الأمن الخاص بالاتفاق النووي الإيراني 2231 (2015) والذي يحظر على إيران تصدير السلاح حتى أكتوبر/ تشرين الأول (2020) !، وهنا تحاول الولايات المتحدة الضغط على حلفائها الأوروبيين بعدم التعاطف مع الإيرانيين.
 
الثالث: وهو الأهم إن "براين هوك" خلال المؤتمر الصحافي تراجع عن اتهام الحوثيين بكونهم وكلاء لإيران أو أن طهران تتحكم بهم مستدلاً بمبادرة الحوثيين وقف الهجمات على السعودية ما يشير إلى التقدم الذي يتم إحرازه برعاية أمريكية في مسقط.
 
"هوك" كان قد كتب مقالاً في سبتمبر/أيلول الماضي يقول، إن تحالف "الحوثي/إيران" استراتيجي وأن الجماعة المسلحة في اليمن وكلاء لإيران مقدماً عرضاً للحوثيين بالخروج عن إيران مقابل الحصول على مقعد في الطاولة ووجود في المستقبل اليمني. 
 
لكن من الصعب إيجاد أداة قياس لدرجة خروج الحوثيين من العباءة الإيرانية؛ فالعلاقة أصبحت أكثر تطوراً وقوة عما كانت عليه قبل عملية عاصفة الحزم التي انطلقت في مارس/ أذار 2015م. 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة