صحفي يمني يكشف أسرار وتفاصيل موقع إخباري موالي للإمارات يستهدف الجيش والشرعية     الحزام الأمني يتبنى رسمياً عمليات استهداف الجيش بمحافظة شبوة وأبين     مذكرة رسمية من محافظة شبوة إلى رئيس الجمهورية تكشف استفزازات الإمارات للجيش     ملك السعودية يتناول موضوع الحل في اليمن مستقبلا     الضغوط الأمريكية واستحالة خروج الحوثي من عباءة إيران     تدشين المرحلة الأولى من التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمحور بتعز     مشروع "مسام" يخرج بإحصائية جديدة حول الألغام في اليمن     الشهيد اللواء عدنان الحمادي قبل شهور قليله من مقتله     موقع بريطاني: أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية بالرياض     لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين    

اللواء عدنان الحمادي

الإثنين, 02 ديسمبر, 2019 10:48:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

أثار مقتل قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي ردود فعل واسعة رسمية وشعبية. فالتوقيت والظرف الذي تعيشه تعز بشكل خاص واليمن بشكل عام جعل لمقتله حساسية كبيرة.
 
ورغم أن الأخبار حتى اللحظة تؤكد مقتله على يد شقيقه يدعى "جلال" في خلاف شخصي داخل منزله بريف تعز إلا أن سيل الشائعات ومحاولة الاصطياد في المياه العكرة كما هي العادة تحاول أن تعبث بهذا الحادث وتذهب به بعيدًا، وذلك عادة المطابخ ومروجي الشائعات من أعداء تعز.  
 
السياسيون اليمنيون ابتداء من الرئيس هادي ونائبه ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء ورئيس مجلس النواب والأحزاب والشخصيات الاجتماعية، جميعهم تناولوا هذه الحادثة وعزوا الوطن وتعز بهذا المصاب الكبير. كما أن بيان محور تعز هو الأخر تناول هذه الحادثة وأكد مقتله على يد شقيقه وأشار إلى أن تعز تعرضت اليوم لضربة قاتلة وأن رحيله فاجعة بحجم وطن. 
 
بمثل هذا الرحيل ومثل هذه الأحداث يتحتم على الجيش والشرعية قبل ذلك حسم الجدل سريعاً، وتشكيل لجنة تحقيق وإعلان نتائجها للرأي العام؛ قطعا للبلبلة وإثارة الفتنة. فتعز تتعرض لمؤامرة كبيرة من الداخل والخارج، وتركيع هذه المدينة واستهدافها عمل يجري منذ سنوات وما الحصار الذي يحيط بها إلا واحدة من تجليات تلك المؤامرة. 
 
اللواء الحمادي كان من الشخصيات العسكرية التي وقفت في وجه الانقلاب منذ اللحظات الأولى، وكان من الشخصيات البارزة الأولى التي شكلت نواة الجيش الوطني، وانحاز للجمهورية واحترم شرفه العسكري، ورفض أن يتنازل أو يسلم أو يساوم في هذه القضية حتى أخر حياته. 
 
استطاع النظام السابق متمثلاً في علي عبدالله صالح في التأثير على كثير من الضباط وعلى قيادات عسكرية داخل تعز وخارجها في استمالتهم للانضمام إلى الانقلاب، وكان موقف شخصية عسكرية بارزة بحجم اللواء الحمادي واضح بكونه انحاز للمقاومة وضد الانقلاب وانحاز قبل ذلك لتعز وبقي ثابتا على ذلك الموقف حتى النهاية.  
 
 




قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز