الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة    

اللواء عدنان الحمادي

الإثنين, 02 ديسمبر, 2019 10:48:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

أثار مقتل قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي ردود فعل واسعة رسمية وشعبية. فالتوقيت والظرف الذي تعيشه تعز بشكل خاص واليمن بشكل عام جعل لمقتله حساسية كبيرة.
 
ورغم أن الأخبار حتى اللحظة تؤكد مقتله على يد شقيقه يدعى "جلال" في خلاف شخصي داخل منزله بريف تعز إلا أن سيل الشائعات ومحاولة الاصطياد في المياه العكرة كما هي العادة تحاول أن تعبث بهذا الحادث وتذهب به بعيدًا، وذلك عادة المطابخ ومروجي الشائعات من أعداء تعز.  
 
السياسيون اليمنيون ابتداء من الرئيس هادي ونائبه ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء ورئيس مجلس النواب والأحزاب والشخصيات الاجتماعية، جميعهم تناولوا هذه الحادثة وعزوا الوطن وتعز بهذا المصاب الكبير. كما أن بيان محور تعز هو الأخر تناول هذه الحادثة وأكد مقتله على يد شقيقه وأشار إلى أن تعز تعرضت اليوم لضربة قاتلة وأن رحيله فاجعة بحجم وطن. 
 
بمثل هذا الرحيل ومثل هذه الأحداث يتحتم على الجيش والشرعية قبل ذلك حسم الجدل سريعاً، وتشكيل لجنة تحقيق وإعلان نتائجها للرأي العام؛ قطعا للبلبلة وإثارة الفتنة. فتعز تتعرض لمؤامرة كبيرة من الداخل والخارج، وتركيع هذه المدينة واستهدافها عمل يجري منذ سنوات وما الحصار الذي يحيط بها إلا واحدة من تجليات تلك المؤامرة. 
 
اللواء الحمادي كان من الشخصيات العسكرية التي وقفت في وجه الانقلاب منذ اللحظات الأولى، وكان من الشخصيات البارزة الأولى التي شكلت نواة الجيش الوطني، وانحاز للجمهورية واحترم شرفه العسكري، ورفض أن يتنازل أو يسلم أو يساوم في هذه القضية حتى أخر حياته. 
 
استطاع النظام السابق متمثلاً في علي عبدالله صالح في التأثير على كثير من الضباط وعلى قيادات عسكرية داخل تعز وخارجها في استمالتهم للانضمام إلى الانقلاب، وكان موقف شخصية عسكرية بارزة بحجم اللواء الحمادي واضح بكونه انحاز للمقاومة وضد الانقلاب وانحاز قبل ذلك لتعز وبقي ثابتا على ذلك الموقف حتى النهاية.  
 
 




قضايا وآراء
غريفيث