مقتل أربعة فرنسين طعنا وإصابة خامس بالقنصلية في السعودية     محافظ شبوة يلتقي قيادات السلطة المحلية بمديرية الروضة     حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي    

اللواء عدنان الحمادي

الإثنين, 02 ديسمبر, 2019 10:48:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

أثار مقتل قائد اللواء 35 مدرع العميد عدنان الحمادي ردود فعل واسعة رسمية وشعبية. فالتوقيت والظرف الذي تعيشه تعز بشكل خاص واليمن بشكل عام جعل لمقتله حساسية كبيرة.
 
ورغم أن الأخبار حتى اللحظة تؤكد مقتله على يد شقيقه يدعى "جلال" في خلاف شخصي داخل منزله بريف تعز إلا أن سيل الشائعات ومحاولة الاصطياد في المياه العكرة كما هي العادة تحاول أن تعبث بهذا الحادث وتذهب به بعيدًا، وذلك عادة المطابخ ومروجي الشائعات من أعداء تعز.  
 
السياسيون اليمنيون ابتداء من الرئيس هادي ونائبه ورئيس الوزراء وعدد من الوزراء ورئيس مجلس النواب والأحزاب والشخصيات الاجتماعية، جميعهم تناولوا هذه الحادثة وعزوا الوطن وتعز بهذا المصاب الكبير. كما أن بيان محور تعز هو الأخر تناول هذه الحادثة وأكد مقتله على يد شقيقه وأشار إلى أن تعز تعرضت اليوم لضربة قاتلة وأن رحيله فاجعة بحجم وطن. 
 
بمثل هذا الرحيل ومثل هذه الأحداث يتحتم على الجيش والشرعية قبل ذلك حسم الجدل سريعاً، وتشكيل لجنة تحقيق وإعلان نتائجها للرأي العام؛ قطعا للبلبلة وإثارة الفتنة. فتعز تتعرض لمؤامرة كبيرة من الداخل والخارج، وتركيع هذه المدينة واستهدافها عمل يجري منذ سنوات وما الحصار الذي يحيط بها إلا واحدة من تجليات تلك المؤامرة. 
 
اللواء الحمادي كان من الشخصيات العسكرية التي وقفت في وجه الانقلاب منذ اللحظات الأولى، وكان من الشخصيات البارزة الأولى التي شكلت نواة الجيش الوطني، وانحاز للجمهورية واحترم شرفه العسكري، ورفض أن يتنازل أو يسلم أو يساوم في هذه القضية حتى أخر حياته. 
 
استطاع النظام السابق متمثلاً في علي عبدالله صالح في التأثير على كثير من الضباط وعلى قيادات عسكرية داخل تعز وخارجها في استمالتهم للانضمام إلى الانقلاب، وكان موقف شخصية عسكرية بارزة بحجم اللواء الحمادي واضح بكونه انحاز للمقاومة وضد الانقلاب وانحاز قبل ذلك لتعز وبقي ثابتا على ذلك الموقف حتى النهاية.  
 
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة