الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

السبت, 30 نوفمبر, 2019 11:45:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

اثنان وخمسون عاما منذ إعلان الاستقلال وطرد آخر جندي بريطاني من عدن في الثلاثين من نوفمبر لعامِ ألفٍ وتسعِمائةٍ وسبعةٍ وستين.
 
تحل ذكرى الاستقلال اليوم واليمنُ يقف على مفترق طرق؛ تتهدده الانقسامات الداخلية والتشظي وتعدد المليشيات شمالا وجنوبا. 
 
أطماع إقليمية ودولية تحت مسميات مختلفة وأطراف داخلية ارتضت لنفسها أن تكون أدوات لتنفيذ وشرعنة مشاريع مشبوهة تقوض الدولة وتفرغها من مضمونها.
 
الرئيس هادي قال في كلمته المكتوبة التي نشرتها وكالة سبأ: "إن الطريق ليس مفروشا بالورود وبناء الدولة ومواجهة المخاطر ليست مهمة سهلة. أما دعوته لليمنيين، إلى "بذل المزيد من الجهود لتحقيق المشروع الاتحادي وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والأمن والاستقرار" فهو يؤكد حقيقة الأزمة، فاليمني قدم تضحيات جسيمة وهو يواجه مشروع الانقلاب بشقيه نظام صالح والحوثي ولم يكن هناك تغطيات سياسية فعالة لهذه التضحيات.
 
مواقف الأحزاب السياسية  
 
اتسمت كلمة حزب الإصلاح، باستعراض محطات من التاريخ التي سبقت جلاء المستعمر البريطاني، وتناولت الوضع الذي تعيشه العاصمة صنعاء في هذه الأثناء تحت مليشيات الحوثي ونضال اليمنيين لإسقاط الانقلاب والربط بين الماضي والحاضر. 
 
فالاستقلال – حسب الحزب - الذي جرى في الـ ٣٠ نوفمبر توّج نضالات الأبطال والثوار الذين سطّروا على صفحات النضال الوطني أروع السطور وحققوا حلم الاستقلال وإجلاء آخر جندي بريطاني من عدن في العام 1967م.
 
وقال الحزب: لقد اختار اليمنيون عدن عاصمة بديلة مؤقتة لهم بعد احتلال عاصمتهم السياسية صنعاء، وكان الشعب اليمني يأمل أن يرى عدن أنموذجاً لمدينة مركزية قد تحولت إلى خلية نحل عامرة بالأمن والاستقرار ومركزاً اقتصادياً جاذباً للاستثمارات، تسهم في رفع مستوى معيشة المواطن ومهوى أفئدة اليمنيين جميعاً، تغرى وتحفز بقية المحافظات على الانتفاضة ضد مليشيا إيران ومن ثم تتحول إلى محطة انطلاق لتحرير صنعاء وبقية المحافظات التي لا تزال ترزح تحت سيطرة مليشيا الحوثي الا اثارة الخلافات داخل جبهة الشرعية لم يسمح لذلك ان يحدث رغم انها خلافات لا يمكن مقارنتها بخلاف اليمنيين مع الامامة التي تهدد حاضر ومستقبل الجميع دون استثناء .
 
فيما التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي بـ تعز اكتفيا بالدعوة إلى مسيرة جماهيرية تحت شعار (الـ 30 من نوفمبر1967 استقلال شعب وانتصار ثورة). مرت هذه المناسبة كباقي المناسبات الوطنية، فالحديث عنها لا يأخذ حظه من النقاش وخاصة في وسائل الإعلام الرسمية، وتأتي هذه المناسبة واليمن تعيش في مرحلة فارقة من تاريخه بل تحاول أن تقتلعه من جذوره.  
في وكالة سبأ الرسمية قال المحرر السياسي: يظل الاستقلال الوطني المجيد في الـ 30 من نوفمبر1967م متجددا وحاضرا في ضمير ووجدان كل أبناء اليمن، ومحفورا في الذاكرة الوطنية الى الأبد ومدونا في سفر تاريخ ثورته الخالدة 26سبتمبر و14 أكتوبر بأحرف من نور.
 
وأشار المحرر إلى أن، التجدد والألق مهما كانت الظروف ينبثق من عظمة المناسبة وأهميتها وكونها نبراساً مرشداً للأجيال المتعاقبة إلى الطريق الصحيح، وتبصيرهم بعظمة التضحيات التي قدمها اليمنيون على دروب الخلاص من براثن كهنوت وطغيان نظام الإمامة الرجعي المتخلف وجبروت المستعمر الغاصب، لكي نستلهم من ذلك ونحن في غمرة معركتنا المصيرية ضد من تآمروا على الثورة والوحدة والنظام الجمهوري. 
 
ولفت إلى أن انتصار ثورتي سبتمبر وأكتوبر بخروج آخر جندي بريطاني، والقضاء النهائي على آخر فلول بقايا التخلف الإمامية، ونيل الاستقلال الناجز في الثلاثين من نوفمبر وترسيخ النظام الجمهوري في ملحمة الـ 70 يوماً هو بمثابة تجسيد لواحدية النضال الوطني، وفي هذا تكمن أهمية الاحتفاء بأعياد ثوراتنا التي تستمد معانيها اليوم وتكتسب دلالاتها أكثر من أي وقت مضى، كونها تأتي في ظل ظروف ندافع فيها عن حلمنا وتضحيات شهدائنا للحفاظ على النظام الجمهوري، ودفن أخر أذناب الإمامة المتخلفة، التي يجب أن يعي من يحاول استعادتها أن ذلك في حكم الاستحالة المطلقة. 
 
واعتبر أن انقلاب الحوثيين لن يدون، فهؤلاء الشرذمة الشاذة يعيشون وهماً كبيراً بعد ما يقارب ستة عقود من عمر الثورة اليمنية، وعليهم أن يثوبوا إلى رشدهم ويستيقظوا من سبات أوهامهم ليدركوا أننا على عتبات إكمال العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين.. وأن الشعب الذي صنع انتصارات الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر بالاستقلال وترسيخ النظام الجمهوري هو أكثر يقظة ووعي وقدرة على مواجهة كل من يحاول النيل من انجازات ومكاسب ثورته وفي مقدمتها الوحدة والنظام الجمهوري.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء