معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الاربعاء, 27 نوفمبر, 2019 12:16:00 مساءً

اليمني الجديد - الجزيرة نت
قالت شبكة "سي إن إن" إن واشنطن بدأت إرسال محققين للسعودية والإمارات بشأن أسلحة أميركية الصنع نُقلت إلى متمردين ومليشيات انفصالية وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن.

 
وأضافت - استنادا إلى رسالة من وزارة الخارجية الأميركية - أن وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين بدأتا منذ سبتمبر/أيلول الماضي إرسال فرق إلى دولة الإمارات للتحقيق في النتائج التي توصل إليها تقرير "سي إن إن" الذي كان وراء كشف تلك القضية.
 
وتابعت الشبكة الإخبارية الأميركية أن زيارة مماثلة لفرق من الوزارتين ستتم إلى السعودية خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
وأوضحت أن قرار إرسال المحققين جاء بعد تأخر التحقيق المشترك بين الخارجية والبنتاغون، وذلك بسبب الاستجابات غير الكافية من الحليفين الخليجيين.
 
ونقل التقرير عن المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي تركي المالكي نفيه عدم تعاون الرياض وأبو ظبي مع واشنطن في هذا الشأن، وتشمل الأسلحة التي وقعت بأيدي جماعات مناهضة للحكومة اليمنية مدرعات "إم.آر.أي.بي.إس" (MRAPs).
 
وكانت سلسلة تحقيقات لشبكة "سي إن إن" كشفت عن أن المركبات المدرعة الأميركية التي بيعت إلى الإمارات والسعودية تم نقلها إلى مجموعات تشمل مقاتلين مرتبطين بالقاعدة، ومتمردين مدعومين من إيران، ومليشيات انفصالية، في انتهاك لاتفاقيات البلدين مع واشنطن.
اعلان
 
وورد في التحقيقات أن تلك الفصائل تحولت منذ ذلك الحين ضد القوات الحكومية اليمنية المعترف بها دوليا، والتي تدعمها الولايات المتحدة.
 
وقالت رسالة من الخارجية الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتوقع بعد تلك الزيارات الحصول على وصف كامل للظروف المتعلقة بالتخلص من هذه المعدات، وأي انتهاك محتمل للاتفاقيات.
 
على صعيد آخر، قال زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر إن الأزمة الإنسانية في اليمن يجب أن تنتهي.
 
وأضاف شومر في تغريدة له على تويتر أن أغلبية من الحزبين ساندت مرارا مسألة وقف الرئيس ترامب دعم حرب السعودية في اليمن.
 
وأكد شومر أن التشريع النهائي المتعلق بالدفاع يجب أن يتضمن مواد لإنهاء الحرب في اليمن.
* الجزيرة نت 

لمزيد من التفاصيل: أضغط هنا



قضايا وآراء
انتصار البيضاء