مقتل أربعة فرنسين طعنا وإصابة خامس بالقنصلية في السعودية     محافظ شبوة يلتقي قيادات السلطة المحلية بمديرية الروضة     حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي    

الاربعاء, 27 نوفمبر, 2019 12:16:00 مساءً

اليمني الجديد - الجزيرة نت
قالت شبكة "سي إن إن" إن واشنطن بدأت إرسال محققين للسعودية والإمارات بشأن أسلحة أميركية الصنع نُقلت إلى متمردين ومليشيات انفصالية وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن.

 
وأضافت - استنادا إلى رسالة من وزارة الخارجية الأميركية - أن وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين بدأتا منذ سبتمبر/أيلول الماضي إرسال فرق إلى دولة الإمارات للتحقيق في النتائج التي توصل إليها تقرير "سي إن إن" الذي كان وراء كشف تلك القضية.
 
وتابعت الشبكة الإخبارية الأميركية أن زيارة مماثلة لفرق من الوزارتين ستتم إلى السعودية خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
وأوضحت أن قرار إرسال المحققين جاء بعد تأخر التحقيق المشترك بين الخارجية والبنتاغون، وذلك بسبب الاستجابات غير الكافية من الحليفين الخليجيين.
 
ونقل التقرير عن المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي تركي المالكي نفيه عدم تعاون الرياض وأبو ظبي مع واشنطن في هذا الشأن، وتشمل الأسلحة التي وقعت بأيدي جماعات مناهضة للحكومة اليمنية مدرعات "إم.آر.أي.بي.إس" (MRAPs).
 
وكانت سلسلة تحقيقات لشبكة "سي إن إن" كشفت عن أن المركبات المدرعة الأميركية التي بيعت إلى الإمارات والسعودية تم نقلها إلى مجموعات تشمل مقاتلين مرتبطين بالقاعدة، ومتمردين مدعومين من إيران، ومليشيات انفصالية، في انتهاك لاتفاقيات البلدين مع واشنطن.
اعلان
 
وورد في التحقيقات أن تلك الفصائل تحولت منذ ذلك الحين ضد القوات الحكومية اليمنية المعترف بها دوليا، والتي تدعمها الولايات المتحدة.
 
وقالت رسالة من الخارجية الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتوقع بعد تلك الزيارات الحصول على وصف كامل للظروف المتعلقة بالتخلص من هذه المعدات، وأي انتهاك محتمل للاتفاقيات.
 
على صعيد آخر، قال زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر إن الأزمة الإنسانية في اليمن يجب أن تنتهي.
 
وأضاف شومر في تغريدة له على تويتر أن أغلبية من الحزبين ساندت مرارا مسألة وقف الرئيس ترامب دعم حرب السعودية في اليمن.
 
وأكد شومر أن التشريع النهائي المتعلق بالدفاع يجب أن يتضمن مواد لإنهاء الحرب في اليمن.
* الجزيرة نت 

لمزيد من التفاصيل: أضغط هنا



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة