الاربعاء, 13 نوفمبر, 2019 10:50:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
 
اعتبر قيادي في حزب الإصلاح استهداف الحزب بالشائعات والأكاذيب والقتل والاغتيال في هذه المرحلة بالذات، استهدافًا للعملية السياسية وللمقومات الوطنية في البلاد.

وقال رئيس دائرة الإعلام والثقافة بحزب الإصلاح، علي الجرادي، في لقاء على قناة بلقيس، إن مخطط استهداف الحالة الوطنية الراهنة مستمرة من خلال إلباس بعض قيادات الإصلاح تهم زائفة وسامجة أدركها "جونسون" عضو فريق الخبراء الدوليين بأنها، تهم ضد قيادات في حزب سياسي وطني، يمتد في كل أنحاء اليمن وفي كل الفئات الاجتماعية والسياسية والعمرية.

ولفت الجرادي، إلى أن الإصلاح قدم جهودا غير معلنة تنسجم مع الأوضاع الراهنة، مذكراً بأن الحزب تعرض للاغتيالات في صميم قياداته وليسوا بدرجة قواعد أو ناشطين.

وأوضح، بأن من حق شباب الإصلاح أو أي يمني أن ينتقد الإصلاح كحزب، مستطردًا: "نحن لا نستقبلها بنوع من الريبة، بل تشعرنا بحجم هذا الحزب الذي يُعلق عليه الآمال ويعول عليه أدوار وطنية كبيرة، في مختلف المجالات، في ظل انهيار البلاد وفي ظل الانقلاب الحوثي، وضعف المؤسسات الرسمية، وبعضها لا زالت في طور الانشاء، فكان التعويل على الأحزاب الوطنية، وكان الإصلاح ورفاقه وشركائه دور كبير في هذا المجال".





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة