لماذا بدأت مليشيا الحوثي بمحاكمة عشرة صحفيين بصنعاء     هل ينتبه اليمنيون لمخطط الإمارات بفصل المخا عن مدينة تعز     قرار للنائب العام يمهد بفصل مديرية المخا عن محافظة تعز (وثيقة)     وزير الخارجية الأمريكي يزور المغرب والتعاون الاقتصادي على رأس الزيارة     توتر عسكري كبير بأبين بعد وصول تعزيزات للمجلس الانتقالي     الجيش الأمريكي عبر المدمرة "فورست" يسدد ضربة موجعة للحوثيين     سياسة إضعاف الشمال وأثرها في تقوية الحوثيين وتقويض الدولة     وكيل وزارة الشباب والرياضة يشهد اختتام بطولة ال 30 من نوفمبر لكرة القدم بمأرب     الدكتور العديل يمثل اليمن في المؤتمر الدولي حول الهجرة الآمنة بالقاهرة     الدكتور منير لمع يلتقي قيادة مكتب الشباب والرياضة بمأرب     البنك المركزي والمالية يعرقلان صرف رواتب الجيش الوطني بالمناطق الشمالية المحررة     مقتل اللواء الحمادي.. الوطن يخسر أحد أبرز القادة العسكريين المناوئين للانقلاب     الصحفي والمترجم اليمني "فؤاد راجح" في حوار مع موقع اليمني الجديد     في ذكرى يوم الجلاء من الاستعمار البريطاني.. نضالات اليمنيين مستمرة     سفير يمني: من أسقطوا صنعاء بيد الحوثي يحلمون بتكرار الفعل نفسه بمأرب    

السبت, 09 نوفمبر, 2019 07:27:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
كشف خبير أمريكي بارز في الجماعات المسلحة وعضو فريق لجنة الخبراء الدوليين التابع للجنة العقوبات الدولية بمجلس الأمن 2016 – 2018م عن قيام الإمارات بتزويد اللجنة بمعلومات مظللة عن قيادات في حزب الإصلاح على أنهم تابعين لتنظيم القاعدة. 
وقال د. غريغوري دي جونسن": إن على الولايات المتحدة أن تكون حذرة للغاية في كيفية تعريفها للإرهابيين في اليمن والتعامل مع المعلومات التي تقدمها الإمارات. 
 
وأضاف جونسن في مقال له بمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، أن على واشنطن التأكد كي لا تخلط بين القاعدة في جزيرة العرب والمجموعات الإسلامية الأخرى.
 
وأضاف جونسن، إنه ولسنوات، أعطى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح دروسًا في إعادة تقديم أعدائه المحليين كإرهابيين دوليين، وقامت الإمارات العربية المتحدة، بعمل مماثل مؤخرًا". 
 
 
وذكر أن أبرز مثال على ذلك، هو خالد العرادة شقيق محافظ مأرب، ففي مايو 2017 فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه وقالت حينها إنه "مسؤول رفيع المستوى في القاعدة وقائد أحد معسكرات القاعدة في جزيرة العرب.
 
 
وقال: لقد تبين أن تلك المعلومات بعد التحقيق حول صحتها لم تكن دقيقة، فبعد أن فرضت الولايات المتحدة العقوبات على العرادة، استعرضت الأدلة المتاحة مجددًا، ولم أجد شيئًا من شأنه أن يشير إلى أنه كان عضوًا بارزًا في القاعدة، أو أنه كان يدير معسكرًا للقاعدة في جزيرة العرب، وكانت الأدلة التي وجدتها صورًا له مع نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ومع مسؤولين عسكريين سعوديين في مأرب تشير بقوة إلى أنه كان شخصية في حزب الإصلاح.
 
وتابع: لعدة أشهر ظلت الإمارات العربية المتحدة ترسل لفريقنا ملفات حول أشخاص في حزب الإصلاح في اليمن، مدعية أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتحثنا على التحقيق بشأنهم واقتراح أسمائهم على الأمم المتحدة لفرض عقوبات عليهم. 
 
وأشار إلى أن توسيع الدائرة كثيراً وتعريف القاعدة ضمن نِطاقات واسعة للغاية سيجعل الولايات المتحدة تجد نفسها في حرب لا يمكن أن تفوز بها أبدًا، وقال "القاعدة في جزيرة العرب هي منظمة إرهابية، لكن حزب الإصلاح ليس كذلك". 
 
وأضاف "تشير المقابلات اللاحقة في مأرب أيضًا إلى حقيقة أن العرادة، الذي يصفه الكثيرون بأنه "الذراع الأيمن للأحمر في مأرب" هو عضو في حزب الإصلاح ولكن ليس بالضرورة أن يكون عضوا في القاعدة في جزيرة العرب. هذا التفريق لا يهم بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، ولكنه يجب أن يهم الولايات المتحدة."
 
 




قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز