وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن     تعرف على إجراءات انتقال الحكم في عُمان وسيرة السلطان الجديد     جنود من القوات الخاصة يفتحون طريق أبين عدن ويمهلون الحكومة أسبوعا لصرف رواتبهم     مليشيات الحزام الأمني بعدن تعترض على لجنة سعودية لصرف الرواتب     فضيحة جديدة من العيار الثقيل لولي عهد أبوظبي بماليزيا    

السبت, 09 نوفمبر, 2019 07:27:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
كشف خبير أمريكي بارز في الجماعات المسلحة وعضو فريق لجنة الخبراء الدوليين التابع للجنة العقوبات الدولية بمجلس الأمن 2016 – 2018م عن قيام الإمارات بتزويد اللجنة بمعلومات مظللة عن قيادات في حزب الإصلاح على أنهم تابعين لتنظيم القاعدة. 
وقال د. غريغوري دي جونسن": إن على الولايات المتحدة أن تكون حذرة للغاية في كيفية تعريفها للإرهابيين في اليمن والتعامل مع المعلومات التي تقدمها الإمارات. 
 
وأضاف جونسن في مقال له بمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، أن على واشنطن التأكد كي لا تخلط بين القاعدة في جزيرة العرب والمجموعات الإسلامية الأخرى.
 
وأضاف جونسن، إنه ولسنوات، أعطى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح دروسًا في إعادة تقديم أعدائه المحليين كإرهابيين دوليين، وقامت الإمارات العربية المتحدة، بعمل مماثل مؤخرًا". 
 
 
وذكر أن أبرز مثال على ذلك، هو خالد العرادة شقيق محافظ مأرب، ففي مايو 2017 فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه وقالت حينها إنه "مسؤول رفيع المستوى في القاعدة وقائد أحد معسكرات القاعدة في جزيرة العرب.
 
 
وقال: لقد تبين أن تلك المعلومات بعد التحقيق حول صحتها لم تكن دقيقة، فبعد أن فرضت الولايات المتحدة العقوبات على العرادة، استعرضت الأدلة المتاحة مجددًا، ولم أجد شيئًا من شأنه أن يشير إلى أنه كان عضوًا بارزًا في القاعدة، أو أنه كان يدير معسكرًا للقاعدة في جزيرة العرب، وكانت الأدلة التي وجدتها صورًا له مع نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ومع مسؤولين عسكريين سعوديين في مأرب تشير بقوة إلى أنه كان شخصية في حزب الإصلاح.
 
وتابع: لعدة أشهر ظلت الإمارات العربية المتحدة ترسل لفريقنا ملفات حول أشخاص في حزب الإصلاح في اليمن، مدعية أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتحثنا على التحقيق بشأنهم واقتراح أسمائهم على الأمم المتحدة لفرض عقوبات عليهم. 
 
وأشار إلى أن توسيع الدائرة كثيراً وتعريف القاعدة ضمن نِطاقات واسعة للغاية سيجعل الولايات المتحدة تجد نفسها في حرب لا يمكن أن تفوز بها أبدًا، وقال "القاعدة في جزيرة العرب هي منظمة إرهابية، لكن حزب الإصلاح ليس كذلك". 
 
وأضاف "تشير المقابلات اللاحقة في مأرب أيضًا إلى حقيقة أن العرادة، الذي يصفه الكثيرون بأنه "الذراع الأيمن للأحمر في مأرب" هو عضو في حزب الإصلاح ولكن ليس بالضرورة أن يكون عضوا في القاعدة في جزيرة العرب. هذا التفريق لا يهم بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، ولكنه يجب أن يهم الولايات المتحدة."
 
 




تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية