مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت    

السبت, 09 نوفمبر, 2019 07:27:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
كشف خبير أمريكي بارز في الجماعات المسلحة وعضو فريق لجنة الخبراء الدوليين التابع للجنة العقوبات الدولية بمجلس الأمن 2016 – 2018م عن قيام الإمارات بتزويد اللجنة بمعلومات مظللة عن قيادات في حزب الإصلاح على أنهم تابعين لتنظيم القاعدة. 
وقال د. غريغوري دي جونسن": إن على الولايات المتحدة أن تكون حذرة للغاية في كيفية تعريفها للإرهابيين في اليمن والتعامل مع المعلومات التي تقدمها الإمارات. 
 
وأضاف جونسن في مقال له بمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، أن على واشنطن التأكد كي لا تخلط بين القاعدة في جزيرة العرب والمجموعات الإسلامية الأخرى.
 
وأضاف جونسن، إنه ولسنوات، أعطى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح دروسًا في إعادة تقديم أعدائه المحليين كإرهابيين دوليين، وقامت الإمارات العربية المتحدة، بعمل مماثل مؤخرًا". 
 
 
وذكر أن أبرز مثال على ذلك، هو خالد العرادة شقيق محافظ مأرب، ففي مايو 2017 فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه وقالت حينها إنه "مسؤول رفيع المستوى في القاعدة وقائد أحد معسكرات القاعدة في جزيرة العرب.
 
 
وقال: لقد تبين أن تلك المعلومات بعد التحقيق حول صحتها لم تكن دقيقة، فبعد أن فرضت الولايات المتحدة العقوبات على العرادة، استعرضت الأدلة المتاحة مجددًا، ولم أجد شيئًا من شأنه أن يشير إلى أنه كان عضوًا بارزًا في القاعدة، أو أنه كان يدير معسكرًا للقاعدة في جزيرة العرب، وكانت الأدلة التي وجدتها صورًا له مع نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ومع مسؤولين عسكريين سعوديين في مأرب تشير بقوة إلى أنه كان شخصية في حزب الإصلاح.
 
وتابع: لعدة أشهر ظلت الإمارات العربية المتحدة ترسل لفريقنا ملفات حول أشخاص في حزب الإصلاح في اليمن، مدعية أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتحثنا على التحقيق بشأنهم واقتراح أسمائهم على الأمم المتحدة لفرض عقوبات عليهم. 
 
وأشار إلى أن توسيع الدائرة كثيراً وتعريف القاعدة ضمن نِطاقات واسعة للغاية سيجعل الولايات المتحدة تجد نفسها في حرب لا يمكن أن تفوز بها أبدًا، وقال "القاعدة في جزيرة العرب هي منظمة إرهابية، لكن حزب الإصلاح ليس كذلك". 
 
وأضاف "تشير المقابلات اللاحقة في مأرب أيضًا إلى حقيقة أن العرادة، الذي يصفه الكثيرون بأنه "الذراع الأيمن للأحمر في مأرب" هو عضو في حزب الإصلاح ولكن ليس بالضرورة أن يكون عضوا في القاعدة في جزيرة العرب. هذا التفريق لا يهم بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، ولكنه يجب أن يهم الولايات المتحدة."
 
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ