وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة     تركيا: إعادة أسرى تنظيم الدولة إلى بلدانهم ابتداء من الأسبوع القادم     مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى يتقدمهم نائب في الكنيست     وزير الداخلية يزور منطقة ثمود بمحافظة حضرموت     اتفاق الرياض يجرد الشرعية من سلاحها الثقيل ويقضي عليها بالبطيء    

الثلاثاء, 05 نوفمبر, 2019 08:57:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
أهمّ بنود اتفاق الرياض يتضمن تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراَ، يعيّن الرئيس عبد ربه منصور هادي أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من توقيع الاتفاق.

وينص الاتفاق على تفعيل دور سلطات ومؤسسات الدولة كافَّة وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع وإعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية، إضافة إلى التزام حقوق المواطنة الكاملة لأبناء الشعب اليمني كافة، ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي.

يقول الكاتب محمد المياحي: أخطر ما تضمنه اتفاق الرياض، هو تجريد الحكومة الشرعية من سلاحها الثقيل في العاصمة المؤقتة عدن وتحويلها لمحميّة خاصة بالتحالف.

انتظرنا من التحالف تعزيز احتكار الدولة للسلاح وإذا به يجردها منه ويساويها بالمجلس الانتقالي، والنقطة الوحيدة التي سمح فيها الاتفاق للحكومة بالإبقاء على قوة تحميها، منح الانتقالي مثل تلك الميزة.

بينما كان يفترض أن تتولى الدولة إعادة ترتيب الوضع العسكري بما يخدم ترسيخ وجودها والتكفل بحماية جميع أبناءها في عدن بما فيهم الانتقالي.

أما الوضع الشاذ الذي يرسخه التحالف فيؤكد أننا أمام اتفاقية تحمل بذور انهيارها وتسعى لترقيع الوضع بتلك الطريقة التي تؤسس لدورات عنف متجددة، ولا تقدم شئيًا لصالح تأسيس الدولة وتثبيت وجودها.
إليكم ما جاء في الملحق الثاني للاتفاقية الخاص بالترتيبات العسكرية، حيث ينص الاتفاق على :

تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية والأمنية في عدن خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ توقيع هذا الاتفاق الى معسكرات داخل عدن تحددها وتشرف عليها قيادة تحالف دعم الشرعية، ولا يسمح بخروج هذه الأسلحة إلا بموجب خطط معتمدة وتحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، وتشمل هذه الأسلحة على وجه الخصوص الدبابات، المدرعات، المدفعية، كاتيوشا، الهاونات الثقيلة، الصواريخ الحرارية، والاطقم المسلحة بعيارات ثقيلة والمتوسطة.
وبالنظر إلى اتفاق الرياض فهو ينص على بنود رئيسية، إضافة إلى ملاحق ثلاثة واحد للترتيبات السياسية والاقتصادية، واثنين آخرين للترتيبات العسكرية والترتيبات الأمنية بين الطرفين اللذين خاضت قواتهما خلال الفترة الماضية نزاعًا عسكريًا وتبادلًا للسيطرة على مدن جنوبية أهمها عدن.

فيما يذهب عبدالسلام محمد إلى القول: إن أقصى أمل لنا من اتفاقية الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي هو أن تعيدنا الى نهاية 2015 بعد اعلان تحرير المحافظات الجنوبية من قوات صالح والحوثي الانقلابية، وكان يفترض وقتها عودة الرئيس والحكومة الى عدن للاشراف على تحرير صنعاء.

ويضيف بأن، المشكلة التي أعلنت المملكة اليوم حلها من خلال اتفاق الرياض بين بين الحكومة والانتقالي الذي دعمته الامارات في السيطرة على المحافظات الجنوبية هي مشكلة خاصة بالتحالف الذي ضيع أحد أطرافه الاهداف الرئيسية لتواجده في اليمن وسعى لمصالح خاصة انتهت بانقلاب ثان في عدن بعد اختطافات واغتيالات أسقطت العاصمة المؤقتة في حالة فوضى لا نهاية لها.

وأكد على أن، المرجو من اتفاق الرياض أن يحذف أربع سنوات من عمر الفوضى التي عرقلت التحرير وعرقلت الدولة من اداء مهامها وعاش اليمنيون وسط الظلام والخوف والجوع والحرب لم يتمكنوا حتى من تصدير نفطهم أو استلام رواتبهم!
 





قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز