معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

صورة للانفجار في شباب حضرموت

الخميس, 19 سبتمبر, 2019 09:53:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
عشر عبوات ناسفة استهدفت رتل عسري بوادي حضرموت عصر اليوم الخميس، قتل في العملية عسكرين بينهم ضباط يمنيين وسعوديين، وبعدها بساعات فقط عبوة ناسفة أخرى زرعت داخل باص نقل مدني، قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرين أخرين بمنفذ الوديعة في احصائية أولية. جميع هذا الحوادث بحضرموت شرق البلاد.!

في العملية الأولى قتل قائد قوات التحالف العميد بندر بن مزيد العتيبي، وجنديين سعوديين وآخرَين يمنيين وإصابة عشرة آخرين ضمن احصائيات أولية أيضاً.

يبدو التسخين المخابراتي قد بدأ فعليا؛ لنقل المعركة إلى محافظة هادئة يسعون للسيطرة عليها؛ كي تؤدي نفس النتيجة التي فشلوا في تحقيقها بشبوة قبل أسابيع.

في 2016م أشرفت قوات إماراتية على تحرير المكلا من تنظيم القاعدة الذي كان قد سيطر عليها لفترة تزيد عن عام ونصف. والتحرير من القاعدة جرى بنفس الطريقة التي حصلت بمدينة عدن أثناء تحريرها من الحوثين والحرس الجمهوري التابع لصالح 2015م، فدخلت عدن ضمن المناطق المحررة من الحوثيين، والمكلا ضمن المناطق المحررة من القاعدة على الطريقة الإماراتية طبعاً.؟

كان التحرير شكلياً في عدن والمكلا، وانتقل تنظيم القاعدة إلى محافظات أخرى، بل سمح لهم بالمغادرة، فلم يعلن حينها عن قتل أي عنصر كما لم يعلن عن أسر أي عنصر أخرى، وكان الترتيب عبارة عن عمل استخباراتي.
منيت الإمارات بهزيمة ساحقة محافظة شبوة أوائل شهر اغسطس/ آب الماضي حينما حاولت عبر المجلس الانتقالي السيطرة على المحافظة وعلى منابع النفط في بلحاف بصورة نهائية، غير أنها عادت وأوقفت زحف الجيش فقتل 350 جندي عبر استهداف طيرانها الحربي في مدينة عدن وأبين اواخر الشهر الماضي.

في 2018م استطاعت السلطة المحلية والأمن بتعز من القبض على بعض المطلوبين أمنياً من الخارجين على القانون، وكثير من هؤلاء كانوا ضمن قوائم كتائب أبي العباس التي ترفض الاندماج في الجيش، وبعض هؤلاء قدموا من حضرموت إلى أبين ثم شاركوا في عمليات بعدن كحادثة دار العجزة ثم انتقلوا ‘إلى مدينة تعز، وذه الكتائب كما هو معروف مدعومة من الإمارات رأساً، وكانت عبارة عن فرع للحزام الأمني بعدن غير أن الجيش بتعز اجهض هذا المشروع باكراً.
 
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء