مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

صورة للانفجار في شباب حضرموت

الخميس, 19 سبتمبر, 2019 09:53:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
عشر عبوات ناسفة استهدفت رتل عسري بوادي حضرموت عصر اليوم الخميس، قتل في العملية عسكرين بينهم ضباط يمنيين وسعوديين، وبعدها بساعات فقط عبوة ناسفة أخرى زرعت داخل باص نقل مدني، قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرين أخرين بمنفذ الوديعة في احصائية أولية. جميع هذا الحوادث بحضرموت شرق البلاد.!

في العملية الأولى قتل قائد قوات التحالف العميد بندر بن مزيد العتيبي، وجنديين سعوديين وآخرَين يمنيين وإصابة عشرة آخرين ضمن احصائيات أولية أيضاً.

يبدو التسخين المخابراتي قد بدأ فعليا؛ لنقل المعركة إلى محافظة هادئة يسعون للسيطرة عليها؛ كي تؤدي نفس النتيجة التي فشلوا في تحقيقها بشبوة قبل أسابيع.

في 2016م أشرفت قوات إماراتية على تحرير المكلا من تنظيم القاعدة الذي كان قد سيطر عليها لفترة تزيد عن عام ونصف. والتحرير من القاعدة جرى بنفس الطريقة التي حصلت بمدينة عدن أثناء تحريرها من الحوثين والحرس الجمهوري التابع لصالح 2015م، فدخلت عدن ضمن المناطق المحررة من الحوثيين، والمكلا ضمن المناطق المحررة من القاعدة على الطريقة الإماراتية طبعاً.؟

كان التحرير شكلياً في عدن والمكلا، وانتقل تنظيم القاعدة إلى محافظات أخرى، بل سمح لهم بالمغادرة، فلم يعلن حينها عن قتل أي عنصر كما لم يعلن عن أسر أي عنصر أخرى، وكان الترتيب عبارة عن عمل استخباراتي.
منيت الإمارات بهزيمة ساحقة محافظة شبوة أوائل شهر اغسطس/ آب الماضي حينما حاولت عبر المجلس الانتقالي السيطرة على المحافظة وعلى منابع النفط في بلحاف بصورة نهائية، غير أنها عادت وأوقفت زحف الجيش فقتل 350 جندي عبر استهداف طيرانها الحربي في مدينة عدن وأبين اواخر الشهر الماضي.

في 2018م استطاعت السلطة المحلية والأمن بتعز من القبض على بعض المطلوبين أمنياً من الخارجين على القانون، وكثير من هؤلاء كانوا ضمن قوائم كتائب أبي العباس التي ترفض الاندماج في الجيش، وبعض هؤلاء قدموا من حضرموت إلى أبين ثم شاركوا في عمليات بعدن كحادثة دار العجزة ثم انتقلوا ‘إلى مدينة تعز، وذه الكتائب كما هو معروف مدعومة من الإمارات رأساً، وكانت عبارة عن فرع للحزام الأمني بعدن غير أن الجيش بتعز اجهض هذا المشروع باكراً.
 
 





قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة