مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الأحد, 01 سبتمبر, 2019 10:16:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

كشرت دولة الإرهاب والهمجية الإمارات العربية المتحدة عن أنيابها، وبدت أحقادها تجاه اليمن أرضاً وإنساناً بما لم تبده من قبل. حقدٌ دفين اخفته طويلاً، وتماهت تحت عناوين كبيرة مخادعة، ولكنه برز ببربرية ووحشيه مذهلة لهذه الدولة، تمثل في نثر حمم القذائف والصواريخ على أرتال الجيش الوطني بمحافظة أبين الخميس الماضي، ذلك الجيش الجسور، الذي يعد الحامي الوحيد لليمن من التغول الإيراني. 
 
نثرت هذه الدولة بفعلتها الشنيعة جملة من الأسئلة عن حجم أحقادها وأطماعها وبربريتها في البلاد، ولصالح من تعمل؟، وهل لدولة عضو في التحالف، أن تفعل فعلتها لخدمة القضية الأساسية، أم أن وراء الأكمة ما ورائها؟ 
 
تسترت الإمارات حول دعم الشرعية في اليمن لسنوات، رغم علم الجميع بسلوكها العدواني أثناء ما كانت تنشئ الأحزمة الإرهابية، وتضرب الجيش وقاداته، وتعطل تقدمه تجاه جبهات الحوثيين، ليس ذلك فحسب، بل تستأجر شركات مخصصة للقتل والاغتيالات كما جرى في مدينة عدن خلال السنوات الماضية، كل ذلك لا يمكن قراءته إلا في صالح إيران واستهداف اليمن، وهل هناك دولة تستفيد من هذا العبث غيرها؟! 
 
راهن اليمنيون طويلاً على تعديل سلوكها العام، وتصحيح كثير من المعلومات والحقائق التي كانت تتعمد الكذب حولها وتتخذها ذريعة للمضي في مشروعها الإرهابي داخل اليمن وخارجه، عبر إعلامها المزيف، فهل شعرت أنها انتصرت على اليمنيين بهذه البربرية؟، أو أنها ستوقف نشاطهم المستمر نحو إيقافها، وإيقاف اطماعها.؟! 
 
المؤكد، أن هذه الدولة لم تقرأ التاريخ جيداً، وحيث أنها كذلك، فقد راح غرور القوة وقوة المال، ليمارس ذات الفعل الذي فعله سابقوها، وستصل حتماً إلى ذات المصير، مع زيادة: أن تلك الدول على بشاعة ما فعلته في اليمن تاريخياً لم تصل في بربريتها وحشيتها وهمجيتها إلى عشر ما وصلت إليه أبوظبي في هذه الأثناء، ما يجعل طي هذه الحقبة التاريخية من الذاكرة اليمنية صعبة المنال.

 
ومع كسر الحاجز الهش الذي اتكأت عليه الامارات في تدخلها السافر في اليمن، فعليها اليوم أن تتحمل النتائج، فاليمنيون لهم صبر الجبال، ولكنهم عند الغضب لا يلوون على شيء، وستقول لها الأيام أن الرهان على القوة والمليشيات في تركيع شعب كان خطيئة التدخل والتاريخ معاً، وأن دفع الثمن سيكون غالياً، ويرونه بعيداً ونراه قريبا.
 




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة