عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة     تركيا: إعادة أسرى تنظيم الدولة إلى بلدانهم ابتداء من الأسبوع القادم     مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى يتقدمهم نائب في الكنيست    

الجمعة, 09 أغسطس, 2019 10:42:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
عبدالفتاح مورو (71 عاماً) المرشح الأقوى بين أغلب المتقدمين لرئاسة تُونس، حظي بثقة شبه مطلقة من مجلس شورى حركة النهضة بنسبة 98% للترشح في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في سبتمبر/ أيلول المقبل.  

سيقدم مورو ملف الترشح رسمياً غداً الجمعة. ومع الحماس الكبير الذي تبديه الحركة لنيل أحد زعمائها التاريخيين رئاسة البلاد فهناك أصوات داخل الحركة تشعر بخوف من تكرار تجربة مصر/ مرسي أثناء فوزه 2012م، ومن ثم الإطاحة به 2013م بعد حكم للإخوان دام لعام واحد فقط، وانتهى بنكسة سياسية غير مسبوقة.  

القيادي في حزب النهضة، رفيق عبد السلام، كتب على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي توتير: إن اختيار مرشح داخل النهضة خيار خاطئ، ولا يستجيب لمقتضيات المرحلة".

من جانبه أشار عضو مجلس شورى النهضة، زبير الشهودي، في تصريح للجزيرة، دعا المعترضين على تصعيد مورو لرئاسة تونس بأن عليهم أولاً التخلص من "فوبيا التجربة المصرية"، مؤكدا أن الجسم النهضوي شفي من أي حساسيات ومعارك ذات خلفية أيديولوجية حسب تعبيره.
وأضاف "نحن حركة وطنية خالصة لا علاقة لنا بأي متغيرات دولية أو إقليمية، ونشتغل لمصلحة الشعب والوطن، ومن يعيب على الحركة دخولها غمار الانتخابات الرئاسية أظن أنه بحاجة لفترة نقاهة سياسية".

تقدم للترشح حتى الآن 40 شخصية، أبرزها عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع الذي أعلن استقالته من منصبه، وسيدعمه حزب نداء تونس الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس الراحل الباجي السبسي، وعبدالفتاح مورو عن حركة النهضة ذو التوجه الإسلامي المعتدل وهو رئيس مجس نواب البلاد بالإنابة، ويوسف الشاهد عن حزب تحيا تونس، والذي عمل رئيساً للحكومة 2016م، والمنصف المرزوقي عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، وتولى منصب رئيس الجمهورية بعد ثورة 2011م مباشرة وهروب بن علي الذي اسقطته ثورة الياسمين.

ووفقا لقانون الانتخابات في البلاد، يتوجب على الراغب في الترشح لمنصب الرئيس الحصول، على تزكية من 10 نواب على الأقل، أو تزكية 40 من رؤساء المجالس المحلية، أو تزكية 10000 من الناخبين، من 10 دوائر مختلفة.





قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز