حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي    

الخميس, 02 مايو, 2019 01:46:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
تتصاعد وتيرة الانتقادات والمسائلة للمنظمات العاملة في مجال الاعمال الإنسانية والحقوقية في اليمن بعد الحديث عن أرقام فلكية استهلكتها المنظمات دون أن تكون لها واقع حقيقي على الأرض.

ونشر الناشط مصطفى الجبزي جداول تحكي حجم الفساد المهول والعبث داخل عدد من المنظمات والتي حسب ما يقول أنها تزيد على 40 منظمة محلية واجنبية عاملة في اليمن.

وأشار إلى أن وضع إطار تتبع مشاريع المنظمات المحلية والأجنبية التي استلمت أموال المانحين ومدى التزامها بمعايير الشفافية الدولية والمحلية والإفصاح عن المعلومات التي لديها في هذا الجانب، فعدد من المنظمات المحلية التي تسلمت الأموال خلال 2018م حيث بلغ عدد المنظمات المحلية 40منظمة، وفي الجدول الإسم والمبلغ المستلم، إضافة إلى  الموقع الالكتروني وتاريخ التحديث، والتقارير السنوية والانجاز، إضافة إلى القوائم المالية وحجم التمويلات ومصادرها.

وكما في الجدول فإن أغلب المنظمات لم تلتزم بمعايير الشفافية، وخصوصا المالية منها على الإطلاق، كما أن هناك منظمات استلمت أموالاً ضخمة من المانحين ولا يوجد تحديث لمواقعها الالكترونية منذ سنتين وبعضها منذ سنة، وهو ما يمثل فضيحة كبيرة.
وبالنظر إلى المنظمات التي نشرت تقاريرها المالية، فهذا لا يعني أن عملها كان على المسار الصحيح، فقد يكون التقرير المالي غير مبني على دفاتر مستندية محاسبية فعلية بحيث يسهل مراجعتها في أي لحظة، ويضاف إلى هذه القضية قضية التعاقد بين بعض المنظمات والموظفين والتي تخلفوا من العقود الحقيقية ما يجعل التلاعب ممكن وبشكل طبيعي.

هناك منظمات موقعة على عقود مع المانحين، فرواتب الموظفين 1500سعودي مسجل فيما الواقع يعطونهم 60000 ستين ألف ريال يمنية فقط بما يعادل 400 ريال سعودي فقط.
في الجدول يظهر حجم الاستهانة بأموال اليمنيين، وكيف يتم العبث باسمهم دون مراعاة للأوضاع والآلام.
 





قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ