قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي     واشنطن تقلص دعمها الإغاثي لليمن وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا     رغم حالة الطوارئ.. وباء كورونا يقترب من إصابة نصف مليون شخص حول العالم     الحكومة اليمنية ترحب بجهود الأمم المتحدة لوقف الحرب     محافظ تعز يوقف الحملة التطوعية المرابطة على مداخل مدينة تعز     مأرب التاريخ.. تحرير معمد بالدم     موت على الحدود.. الثقب الأسود الذي التهم مئات الشباب اليمنيين     رابطة أسر ضحايا الاغتيالات تطالب رفع ملفات الجناة محليا ودوليا     محكمة تابعة للحوثيين بصنعاء تقضي بإعدام زعيم الطائفة البهائية في اليمن     اللواء الزامكي: قوات اللواء الثالث حماية في كامل الجاهزية     كورونا بين نظريات المؤامرة وحقيقة الوباء     شاهد عيان ينقل أوضاع المسافرين المحتجزين بالحجر الصحي الذي نصبه الحوثيون برداع     هل يعيد كورونا تشكيل المشهد العالمي     هل فشلت الرياض في احتواء انقلاب أبو ظبي بعدن     مسؤول في الحكومة يكشف عن اختطاف مديرات مدارس بصنعاء    

الاربعاء, 13 مارس, 2019 07:25:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
عبرت مجموعة سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، المعتمدين لدى اليمن، الثلاثاء عن القلق جراء من تعثر الاتفاقات التي تم التوصل إليها في ستوكهولم في ديسمبر 2018 والتي لم ينفذ أي من بنودها المتعلقة بإعادة الانتشار في الحديدة، وتبادل الأسرى والمعتقلين، وتعز.
 
وقال بيان لسفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا، إن قلقاً بالغاً يساورهم لأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في استوكهولم لم تُنفذ بعد، بما في ذلك إعادة انتشار القوات في الموانئ ومدينة الحديدة، وتبادل الأسرى والمعتقلين، والاتفاق بخصوص تعز. 
 
وجدد البيان دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث “لضمان أسرع تنفيذ ممكن للترتيبات المتفق عليها في ستوكهولم لإعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة”. كما دعا البيان جميع الأطراف إلى “ضمان قيام بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة بأداء عملها بأمان ودون تدخل”.
 
ودعا السفراء "جميع الأطراف إلى ضمان قيام بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة بأداء عملها بأمان ودون تدخل"، ورحبوا بـ"الاقتراح الأخير المقدم إلى الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين لتسهيل تنفيذ اتفاق الحديدة"، وحثوا الطرفين على البدء في تنفيذ الاقتراح بحسن نية بدون المزيد من التأخير ودون السعي لاستغلال عمليات إعادة الانتشار من قبل الجانب الآخر.
 
وتزامن التحرك الدبلوماسي الدولي لحلحلة المسار السياسي في الملف اليمني مع استئناف رئيس بعثة المراقبين الدوليين في الحديدة مايكل لوليسغارد لقاءاته مع ممثلي الحكومة والانقلابيين في لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي وصلت جهودها خلال الفترة الماضية إلى طريق مسدود، الأمر الذي دفع أطرافا فاعلة في إدارة الملف اليمني في المحافل الدولية إلى التلويح بتبني إجراءات أشد صرامة تجاه الطرف المعرقل.
 
وأشرفت الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، على اتفاق الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في ختام مشاورات السويد، إلا أن الخلافات دبت منذ الأسابيع الأولى بشأن الخطوات المفترض أن تنفذ على ضوء الاتفاق، بشأن الحديدة على نحو خاص.
 
وقال السفراء إنهم يشعرون بالقلق إزاء تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بما في ذلك قصف مطاحن البحر الأحمر والقتال العنيف في محافظة حجة، وأكدوا الالتزام بـ"حل سياسي شامل يستند إلى القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها والوثائق الختامية لمؤتمر الحوار الوطني اليمني".
 
وجاء البيان الصادر عن سفراء الخمس، في الوقت الذي يسود فيه الجمود بشأن جهود تنفيذ اتفاق الحديدة ووسط المخاوف من انهيار الاتفاق، في ظل التحفظات التي يبديها الطرفان على الخطة المقدمة من الأمم المتحدة.
 




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية