ارشيفية

الثلاثاء, 19 فبراير, 2019 08:10:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
أعلنت الحكومة اليمنية الثلاثاء، موافقتها المشروطة على اتفاق الحديدة الذي توصلت إليه الأمم المتحدة مع طرفي النزاع، بعد مفاوضات استمرت أكثر من شهرين.
 
وقال مسؤول في اللجنة من الجانب الحكومي لوكالة "الأناضول"، إن ممثلي الحكومة في اللجنة لم يوافقوا بصورة نهائية، وأكدوا أنهم سيعودون للرئيس عبدربه منصور هادي.
 
وأضاف المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخوّل بالحديث للإعلام، "موافقتنا كانت مشروطة بعدد من الاشتراطات".
 
وأوضح بأنهم اشترطوا على توقيع الاتفاق حزمة واحدة، بما في ذلك الانسحاب من المدينة، وإعادة السلطة المحلية السابقة لإدارتها، وإعادة قوات الشرطة والأمن المحلي وإدارة الموانئ وخفر السواحل، كما كانت قبل سيطرة الحوثيين.
 
وتابع: "وافقنا على أن يتم تنفيذ الاتفاق على مراحل، لكن قبل ذلك يوقع الحوثيون على الاتفاق بكامله".
 
وذكر المصدر ذاته أن "الحوثيين يريدون تنفيذ الاتفاق على ما يريدونه هم، لكننا اشترطنا أيضاً وجودنا في لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق، وهم يريدون تكرار المسرحية الأولى".
 
ويشير إلى عملية تسليم الحوثيين ميناء الحديدة أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لقوات خفر السواحل الموالية لهم مستغلين حضور رئيس لجنة إعادة الانتشار السابق، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت.
 
 
وكتب المتحدث باسم الجماعة محمد عبد السلام، في تدوينة على صفحته بـ"فيسبوك"، إن قواتهم تهيأت لتنفيذ إعادة الانتشار، وتم إبلاغ رئيس لجنة التنسيق المشتركة، وتأمل أن يتسنى البدء في تنفيذ خطوات المرحلة الأولى بدءا من اليوم.
 
 
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، مساء الأحد، أن وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين حققا تقدماً خلال اجتماعات الحديدة في الأيام الماضية، وتوصلا إلى "اتفاق حول المرحلة الأولى من إعادة نشر القوات، كما اتفقا، من حيث المبدأ، على المرحلة الثانية مع انتظار إجراء مزيد من المشاورات مع قياداتهما".
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء