معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

السبت, 16 فبراير, 2019 05:20:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
 
بين مطرقة صواريخ وقذائف الحوثي وسندان صمت وتهميش الشرعية ترزح قبائل حجور تحت مأساة تكبر كل يوم وسط تعتيم محلي وإقليمي للوضع الإنساني المتزايد والذي تعيشه حتى اليوم بعد اسابيع من الحرب الضارية والحصار الخانق.
 
في بداية الأمر هبت قبائل حجور للدفاع عن نفسها، رفضاً للصف الحوثي والاستفزازات المتكررة، فقد كانت إحدى مطالب الحوثيين تجنيد المئات من أبناء القبيلة في قتال إخوانهم من اليمنيين في عدد من الجبهات والمحافظات، وهي القضية التي ترفضها القبيلة تماماً منذ سنوات، إلى جانب أساليب تحرش بالقبيلة وأبنائها بصورة مستمرة انتهت أخيرة بحوادث قتل بين أسرتين كان الحوثيون رأس حربة فيها.
 
وإلى جانب القصف المتواصل من قبل الحوثيين على قرى حجور وهي عشر مديريات تتناثر فيها عشرات القرى على سفوح الجبال ووديانها، فقد تعرض الكثير منها لقصف عنيف خلال الأيام الماضية، كما لم يستطع الحوثيون إحراز أي تقدم حتى الآن.
 
وتتعرض القبائل أيضا لحرب شرسة يشنها مسلحو جماعة الحوثيين، منذ أيام، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والصواريخ، وسقط جراءها قتلى وجرحى من الجانبين، وسط خذلان من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
 
 وتفيد معلومات نقلتها وسائل إعلام محلية عن بوادر اتفاق بين القبائل والحوثين، وهي معلومات نفاها ناشطون من أبناء حجور ، مع تأكيدهم أن الحوثيين يحاولون التوصل لاتفاق مؤقت يمهد لهم السيطرة على المديريات بسبب الفشل العسكري الذي مني بيه خلال الفترة الماضية.
 
حيث يحاول الحوثيون إسقاطها بطريقة أخرى عبر الاتفاقات والمفاوضات الشكلية، وهي البوابة التي يجيد الحوثيين اللعب على وترها، إلا أنهم أمام قبائل عنيدة وذات مخالب يصعب كسرها أو السيطرة عليها بسهولة
 
نشطاء يمنيون أبدوا استغرابهم الشديد من موقف الحكومة المتخاذل، واللذين سيخسرون بسقوط مديرية كشر واحدة من أهم مناطق القبائل التي تتميز بوجود خزان بشري هائل يشكل قوة عسكرية قوية سوف ترجح الكفة لصالح الطرف الآخر ان هو سيطر عليها، باعتبار هذه القبائل تتكون من مجموعات شرسة ومتمرسة على القتال، كما أن المنطقة تتمتع بموقع استراتيجي وعسكري مهم، وسيضيف نقاط قوة كبيرة للطرف الذي سيسيطر عليه.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء