عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الاربعاء, 13 فبراير, 2019 06:35:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
كشفت وزارة الصحة اليمنية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 132 حالة وفاة جراء انتشار إنفلونزا الخنايز خلال أشهر من ظهور المرض، في ظل توسع وانتشار مقلق للوباء.
 
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في إدارة الحوثيين، يوسف الحاضري، إن عدد وفيات "إنفلونزا الخنازير"، بلغت 132 حالة  منذ 2018 وحتى العام الجاري 2019.
 
 وأشار إلى أن العاصمة صنعاء تأتي في المرتبة الأولى في عدد الوفيات، تليها محافظة عمران (شمال العاصمة)، ثم محافظة إب (جنوبي غرب البلاد).
 
وأكد أن هذا الوباء ما زال في حالة انتشار وتوسع، رغم الإجراءات التي تقوم بها الوزارة لاحتوائه.
 
وحذر المسؤول من أن الفيروس لا يزال في حالة انتشار وتوسع رغم الإجراءات التي تقوم بها الوزارة لاحتوائه، وقال إن "إنفلونزا الخنازير بعد انتشارها في اليمن، أصبحت جائحة تهدد الإنسان ويجب علينا العمل على حماية أنفسنا وأطفالنا من الأمراض قبل أي شيء، ويأتي ذلك بمستوى وعينا وتغييرنا للممارسات الصحية الخاطئة".
 
وفيروس "H1N1" ينتشر بين البشر بسهولة، على غرار فيروس "الإنفلونزا الموسمية"، ويمكنه الانتقال من شخص إلى آخر؛ جرّاء التعرّض للرذاذ المتطاير من المصاب عن طريق السعال أو العطاس أو التلامس بالأيدي أو المسطحات الملوّثة به، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
 
وأشار المسؤول الصحي بسلطة الحوثيين إلى أن انتشار "إنفلونزا الخنازير" مؤخرا في اليمن جاء نتيجة تراكمات أربع سنوات من ما وصفه "العدوان" (التحالف العربي الذي تقوده السعودية)، والحصار وتدمير المنشآت الصحية وبنيتها التحتية.
 
 
وحسب الحاضري، فإن تلك التراكمات أضعفت نظام الرصد الوبائي للأمراض عامة والأنفلونزا خاصة، عوضا عن صعوبة مكافحة ظهور أي وباء جراء توقف النفقات التشغيلية.
 
وفي 28 يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلنت السلطات المحلية في صنعاء عن تسجيل 107 إصابات في أقل من شهر، توفي على أثرها 22 شخصاً.
 
ويأتي تفشي "إنفلونزا الخنازير"، بعد تفشي وبائي "الدفتيريا" و"الكوليرا"، الذي فتك الأول بنحو 160 يمنيا، بينهم 55 طفلا، فيما بلغت حالات الوفاة بالثاني نحو 2700 يمني، ثلثهم أطفال، فيما أُصيب حوالي مليون وأربعمئة ألف شخص، بينهم 657 ألف طفل، بحسب أحدث تقرير للأمم المتحدة، أواخر كانون أول/ ديسمبر الماضي.
 
وخلال عامي 2009 و2010، شهد اليمن انتشارا مماثلا لوباء "إنفلونزا الخنازير"، حيث سجلت وزارة الصحة آنذاك 643 إصابة، وبلغت الوفيات 33 حالة.‎
 





تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية