مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته     تقرير جديد لمنظمة دولية يوثق انتهاكات التحالف والحوثيين خلال سنوات الحرب     حوار مفتوح مع رئيس تكتل التحالف الوطني للقوى السياسية عدنان العديني     القصة الكاملة لحادثة التهديد لمحامي المختطفين ووقائع جلسة اليوم بصنعاء     وباء خطير يتفشى بين سجناء بير أحمد بعدن    

الاربعاء, 13 فبراير, 2019 06:35:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
كشفت وزارة الصحة اليمنية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 132 حالة وفاة جراء انتشار إنفلونزا الخنايز خلال أشهر من ظهور المرض، في ظل توسع وانتشار مقلق للوباء.
 
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في إدارة الحوثيين، يوسف الحاضري، إن عدد وفيات "إنفلونزا الخنازير"، بلغت 132 حالة  منذ 2018 وحتى العام الجاري 2019.
 
 وأشار إلى أن العاصمة صنعاء تأتي في المرتبة الأولى في عدد الوفيات، تليها محافظة عمران (شمال العاصمة)، ثم محافظة إب (جنوبي غرب البلاد).
 
وأكد أن هذا الوباء ما زال في حالة انتشار وتوسع، رغم الإجراءات التي تقوم بها الوزارة لاحتوائه.
 
وحذر المسؤول من أن الفيروس لا يزال في حالة انتشار وتوسع رغم الإجراءات التي تقوم بها الوزارة لاحتوائه، وقال إن "إنفلونزا الخنازير بعد انتشارها في اليمن، أصبحت جائحة تهدد الإنسان ويجب علينا العمل على حماية أنفسنا وأطفالنا من الأمراض قبل أي شيء، ويأتي ذلك بمستوى وعينا وتغييرنا للممارسات الصحية الخاطئة".
 
وفيروس "H1N1" ينتشر بين البشر بسهولة، على غرار فيروس "الإنفلونزا الموسمية"، ويمكنه الانتقال من شخص إلى آخر؛ جرّاء التعرّض للرذاذ المتطاير من المصاب عن طريق السعال أو العطاس أو التلامس بالأيدي أو المسطحات الملوّثة به، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
 
وأشار المسؤول الصحي بسلطة الحوثيين إلى أن انتشار "إنفلونزا الخنازير" مؤخرا في اليمن جاء نتيجة تراكمات أربع سنوات من ما وصفه "العدوان" (التحالف العربي الذي تقوده السعودية)، والحصار وتدمير المنشآت الصحية وبنيتها التحتية.
 
 
وحسب الحاضري، فإن تلك التراكمات أضعفت نظام الرصد الوبائي للأمراض عامة والأنفلونزا خاصة، عوضا عن صعوبة مكافحة ظهور أي وباء جراء توقف النفقات التشغيلية.
 
وفي 28 يناير/كانون الثاني المنصرم، أعلنت السلطات المحلية في صنعاء عن تسجيل 107 إصابات في أقل من شهر، توفي على أثرها 22 شخصاً.
 
ويأتي تفشي "إنفلونزا الخنازير"، بعد تفشي وبائي "الدفتيريا" و"الكوليرا"، الذي فتك الأول بنحو 160 يمنيا، بينهم 55 طفلا، فيما بلغت حالات الوفاة بالثاني نحو 2700 يمني، ثلثهم أطفال، فيما أُصيب حوالي مليون وأربعمئة ألف شخص، بينهم 657 ألف طفل، بحسب أحدث تقرير للأمم المتحدة، أواخر كانون أول/ ديسمبر الماضي.
 
وخلال عامي 2009 و2010، شهد اليمن انتشارا مماثلا لوباء "إنفلونزا الخنازير"، حيث سجلت وزارة الصحة آنذاك 643 إصابة، وبلغت الوفيات 33 حالة.‎
 





تصويت

قطع النت في اليمن هل السبب؟
  الحوثيين
  انقطاع الكابل في البحر
  لا أعرف


الحرية