تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

هادي في السعودية

الجمعة, 27 مارس, 2015 04:21:00 مساءً

اليمني الجديد -متابعات
أصابت الضربات الجوية الخليجية المعسكرات الحوثية في اليمن في مقتل، حيث صمتت تحركاتهم ولم يسمع لها الشارع اليمني أي صوت، مع تواصل الغارات الجوية عليها بقيادة السعودية، فيما أعلن العميد احمد عسيري المتحدث العسكري باسم قيادة عملية «عاصفة الحزم» أن القوات السعودية «تعاملت بالشكل اللازم» مع محاولات من ميليشيات الحوثيين التقدم تجاه الحدود السعودية مع المملكة، وأنه تم منع تقدمها.

وأشار العسيري في مؤتمر صحافي عُقد ليل أمس في الرياض إلى أن عمليات الجيش السعودي ما زالت مستمرة لمنع اي محاولات للحوثيين للتقدم باتجاه الحدود السعودية. ورغم أن القيادة العسكرية السعودية ما تزال ترى عدم لزوم عمليات عسكرية برية داخل اليمن، غير أن المتحدث العسكري الرسمي أشار إلى أن «القوات السعودية على أهبة الاستعداد تحسباً لأي طارئ».

وشرح العميد العسيري تفاصيل عمليات اليوم الأول في اليمن، مؤكدا أن العمليات استهدفت الدفاعات الجوية للحوثيين ومنظومات صواريخ «سام».

وأكد المتحدث الرسمي لعمليات عاصفة الحزم أن المرحلة الأولى تستهدف تدمير الطائرات التابعة للحوثي. وأوضح أن العمليات في «عاصفة الحزم «تتم بطريقة تكاملية بين القوات المشاركة، مشيراً إلى أن العمليات ستستمر حتى تحقق أهدافها.

وأكد المتحدث الرسمي أن الهدف من عمليات «عاصفة الحزم» هو مساعدة الشعب اليمني على التخلص من التنظيم الحوثي المتمرد الذي أضر بمصالح الشعب اليمني، ولتمكين الرئيس الشرعي من تنفيذ مهامه في الحكومة، واستعادة الأمور، والعمل على تنمية الجمهورية اليمنية.

وبين المتحدث الرسمي أن جميع أنواع الطائرات شاركت في العمل الكبير الذي تم تنفيذه بتنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية والمخلصين من أبناء الشعب اليمني.

وعن تغيرات خطط وتحركات الحوثيين قال» كما أوضحت لاحظنا تغييرات في تحركات الحوثيين على الحدود الجنوبية بين السعودية واليمن، وتم تنفيذ عمليات تجاهها».

وأكد المتحدث الرسمي العميد أحمد عسيري نجاح العمليات التي تمت، مشدداً على أنه لم يسمح لأيٍّ كان بدعم ميليشيات الحوثي، وذلك في إشارة إلى أن السعودية ودول التحالف ضد الانقلاب على الشرعية في اليمن « تفرض الحصار البحري والجوي على اليمن».

وكان عنصر المفاجأة في الضربات الجوية الخليجية ضد مواقع الحوثيين العسكرية عاملا حاسما في مضاعفة تأثير الضربة على المسلحين الحوثيين الذين كانوا مشغولين بمواصلة عملياتهم العسكرية باتجاه محافظات الجنوب، والتي دخلوها أمس الأول، وكانوا اقتحموا قاعدة العند، وهي الأكبر في البلاد، في محافظة لحج، بالإضافة الى اقتحامهم مدينة الحوطة عاصمة المحافظة وكذلك بعض مناطق محافظة عدن.

وأصيبت قوات الحوثيين، أمس، بالشلل التام في أكثر من منطقة من التي تعرضت للضربات الجوية ولم يبق أمامهم سوى مضادات الطيران التي خلقت الرعب في أوساط السكان، دون أن تبلغ أي أهداف ضد الغارات الجوية المتتالية التي دمرت الكثير من مكامن القوة العسكرية لدى الحوثيين.

وأعلنت السعودية والتحالف معها ضد الانقلاب على الشرعية في اليمن «اجواء اليمن منطقة حظر جوي أمام طائرات القوات المؤيدة» للرئيس السابق .

وفي هذه العملية أكدت السعودية ومعها حليفاتها الخليجية أن اليمن «خط أحمر» لا يمكن أن تسمح لإيران أو غيرها بالسيطرة عليه.

وذكرت مصادر خاصة أن الضربات الجوية تمكنت من تدمير صواريخ إيرانية وصينية بعيدة المدى كان الحوثيون ينوون توجيهها ألى أراضي المملكة العربية السعودية.

وأضافت المصادر ان الصواريخ التي كانت في محافظة صعدة الحدودية مع السعودية استهدفتها طائرات التحالف بالقصف ودمرتها.

وكان الحوثيون تسلموا دفعة من الأسلحة والصواريخ الإيرانية، ومنها مضادات للطيران عن طريق الخطوط الجوية الإيرانية، بهدف تهديد المملكة.

وتواصلت طوال يوم أمس غارات التحالف الخليجي ـ العربي في اليمن.

في غضون ذلك أفادت المصادر عن فرار الرئيس السابق علي عبدالله صالح من منزله في العاصمة صنعاء في وقت مبكر من صباح أمس إلى مكان مجهول، بعد تصاعد الضربات الجوية على المناطق العسكرية واقترابها من منزل صالح في صنعاء.

وعلمت «القدس العربي» أن هروب صالح من مقر إقامته جاء بعد توارد أنباء عن إصابة نجله الصغير خالد علي صالح في هذه الضربات في صنعاء، وأنه لم يعرف المكان الذي توجه إليه.

وفي المقابل غادر الرئيس عبدربه منصور هادي عدن أمس إلى دولة المملكة العربية السعودية التي وصلها في طريقه إلى جمهورية مصر العربية للمشاركة في القمة العربية المقبلة، المزمع انعقادها غدا السبت في شرم الشيخ.

وعلى الصعيد العسكري الميداني ذكرت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي استعادت السيطرة أمس على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية في محافظة لحج (60 كيلومترا شمالي عدن).

وقالت مصادر لـ»القدس العربي» إن «القوات العسكرية الموالية لهادي شنت هجمات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة على جيوب المتمردين الحوثيين في قاعدة العند العسكرية حتى أجبرتها على الانسحاب الكلي منها».

وأوضحت أن «قاعدة العند تعرضت فجر أمس لقصف جوي شديد من قبل طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية، ما أدى إلى انسحاب أغلب المسلحين الحوثيين الذين كانوا يتمركزون فيها، ما أتاح المجال أمام تقدم القوات الموالية للرئيس هادي وإعادة السيطرة على هذه القاعدة الجوية الأكبر في البلاد».

وقالت إن قاعدة العند العسكرية أصبحت خاضعة بالكامل لسيطرة القوات الحكومية الموالية للرئيس هادي، وإن قوات عسكرية واصلت ملاحقتها للمسلحين الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي صالح الداعمة للحوثيين إلى منطقة كرش الحدودية مع اليمن الشمالي سابقا.

وقوبلت الضربات الجوية بردود أفعال متباينة في الشارع اليمني، حيث اعتبرها الحوثيون تدخلا عسكريا سافرا في اليمن من قبل قوات خارجية، فيما اعتبرها أغلب اليمنيين خطوة متقدمة من قبل القوى الخليجية وحلفائها لوضع حد للتمرد الحوثي على سلطات الدولة في اليمن، وعلى توسعه العسكري في المناطق اليمنية بمساعدة قوات الجيش الموالية للرئيس.

ويتشكل التحالف حتى الآن من عشر دول، منها خمس دول في مجلس التعاون لدول الخليج العربي، فيما أعلنت دول غربية دعمها للتحالف بينها الولايات المتحدة.

القدس العربي



قضايا وآراء
انتصار البيضاء