الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الجمعة, 08 فبراير, 2019 11:07:00 مساءً

اليمني الجديد - الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، توصل ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، إلى "اتفاق مبدئي" بشأن إعادة الانتشار المتبادل للقوات بمدينة الحديدة (غرب)، وفتح ممرات إنسانية.
 
جاء ذلك في تصريحات لـ"ستيفان دوغريك"، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
 
ويأتي الاتفاق خلال الاجتماعات الجارية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، على متن سفينة قبالة سواحل الحُديدة.
 
ورفض دوغريك، تقديم إيضاحات بشأن تفاصيل الاتفاق، مكتفيا بالقول إنه "تم الاتفاق على حل وسط أولي".
 
وتابع "وفي انتظار مزيد من المشاورات بين الطرفين مع قادة كل منهما، يتوقع مايكل أنكر لوليسجارد، رئيس فريق المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار (بالحديدة)، عقد اجتماع آخر بين الطرفين في غضون الأسبوع القادم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل عملية إعادة نشر القوات".
 
وأردف قائلا: "اجتمع أطراف لجنة نشر القوات 3 مرات، منذ الأحد وحتى الأربعاء، على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة، في المرفأ الداخلي لميناء الحديدة باليمن".
 
وأشار دوغريك، إلى أن "الطرفين عملا معا، بشكل بنّاء، خلال المناقشات، لحل المسائل المعلقة، المتصلة بإعادة الانتشار المتبادل للقوات، وفتح ممرات إنسانية".
 
واستدرك "ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات عالقة، ليس أقلها الطبيعة المعقدة للخطوط الأمامية الحالية".
 
وأوضح دوغريك، "وللمساعدة في التغلب على هذه التحديات، طرح رئيس اللجنة اقتراحا حظي بالقبول، من حيث المبدأ، من جانب الطرفين للمضي قدما في تنفيذ اتفاق الحديدة".
 
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة والحوثيين، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.
 
لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقعين عليه في تفسير عدد من بنوده.  




قضايا وآراء
انتصار البيضاء