العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

الثلاثاء, 08 يناير, 2019 08:00:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة

رصدت مصادر إعلامية في مدينة الحديدة غربي اليمن، علميات تحشيد واسعة، من قبل المتمردين الحوثيين، خلال الأيام الماضية. 
 
 تزامن ذلك مع تعثر تنفيذ اتفاقية السويد حول الحديدة وتسليمها، رغم الجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لإنقاذ الاتفاق المهدد بالانهيار. 
 
ومع اقتراب نهاية المهلة المحددة لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، التي بدأت مع سريان وقف إطلاق النار فيها في الـ18 من الشهر الماضي، على أن تمتد لـ21 يوماً، ما يعني أنها انتهت أمس الإثنين.
 
يجري ذلك مع تجدد المخاوف من انفجار الأوضاع عسكرياً في المدينة الساحلية والواقعة على البحر الأحمر، وفشل اتفاقية السويد، والانسحاب من مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة، الحديدة ورأس عيسى والصليف.
 
وبحسب مصادر فأن المتمردين الحوثيين دفعوا بقوات خلال الفترة الماضية لتعزيز مواقعهم في الحديدة، وأن تحشيدهم زاد في محيط موانئ الصليف ورأس عيسى وميناء مدينة الحديدة الرئيسي، تحديداً بعد مغادرة رئيس بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة، باتريك كاميرت، الذي التقى غريفيث في صنعاء".
 
 ووفق المصادر فإن الحوثيين زادوا من عدد الخنادق في مدينة الحديدة ومينائها الرئيسي، وأيضاً في الأحياء السكنية، واستقدموا تعزيزات كثيرة، وزرعوا الكثير من الألغام، بما فيها في محيط الموانئ، خصوصاً رأس عيسى والصليف، رغم أن اتفاقية السويد تنص، من ضمن بنودها، على تسليم الحوثيين خرائط الألغام ووقف زرع ألغام جديدة.
 
إلى ذلك قالت مصادر في قوات العمالقة التابعة للجيش الوطني، أنه خلال الفترة الماضية صدت هجمات مباغتة للحوثيين على عدة جبهات في الحديدة، وأنه لا توجد أي بوادر لانسحاب الحوثيين، ومواجهة جميع الاحتمالات، مع رفع مستوى الاستعداد من خلال وجود جميع القيادات الميدانية، وتعزيز وضع قوات العمالقة، والقوات الأخرى، ضمن قوات الشرعية والتحالف". 
 
وتشير المصادر إلى أن "تعزيز القوات مستمر، ولا يوجد أي تقليص لأعداد المقاتلين أو العتاد في جبهات الحديدة، خصوصاً أنه لا ثقة بالهدنة القائمة حالياً، ولا ثقة أيضاً بنجاح تطبيق بنود اتفاق الحديدة بناء على تجارب سابقة للحوثيين، بما في ذلك خلال عملية تبادل للأسرى، والتي كانت تجرى بين قوات العمالقة والحوثيين، بسبب وساطات تقوم بها شخصيات أو أطراف بين الطرفين.
 
واتهمت الحكومة اليمنية في وقت سابق المتمردين الحوثيين بالتعنت بشأن تسليم الموانئ وفتح الطرق وإعادة الانتشار في الحديدة.
 
 وأوضحت مصادر مطلعة في الشأن اليمن، إن "توتر الأوضاع في مدينة الحديدة من جديد يجعل من تنفيذ اتفاقية السويد أولوية قصوى، إذا كانت الأمم المتحدة جادة بتنفيذ اتفاقية الحديدة، منعاً لأي انهيار لجهود السلام ومعالجة الوضع الإنساني، لا سيما أن التداعيات ستؤدي إلى تقليل فرص عملية السلام وستفرض العودة إلى الخيارات العسكرية".
 




قضايا وآراء
مأرب