طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن    

الإثنين, 07 يناير, 2019 10:44:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

كشف أحد القيادين في جماعة الحوثي الانقلابية، الأحد، عقب لقائه موفد الأمم المتّحدة إلى اليمن أنّ العاصمة الأردنية عمّان قد تستضيف مشاورات بين طرفي النزاع الدائر في اليمن تتناول الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد الغارق في الحرب.
 
وهذه المشاورات التي يُتوقّع أن تتناول خصوصا تدهور الاقتصاد اليمني بسبب الحرب، "قد تجري في عمّان أو عبر مؤتمر بواسطة الفيديو، (وهذا الأمر) ناقشتهُ مع الموفد الخاص"، وفق ما أعلن لوكالة فرانس برس رئيس مايسمى باللجنة الثورية العليا "محمد علي الحوثي."
 
 
ولاحقاً أوضح المتمرّدون في بيان أنّ الحوثي كان يتحدّث عن "مشاورات اقتصادية" قد تستضيفها عمّان وليس عن جولةٍ ثانية من المفاوضات كما سَبق وفُهم سابقاً.
 
وبعد شهر من المحادثات بين طرفي النزاع اليمني في السويد، الأولى منذ العام 2016، تواجه الأمم المتحدة صعوبات في تطبيق سلسلة اتفاقات على الأرض، الأمر الذي يضرّ بعملية السلام.
 
إلى ذلك وصل موفد الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء السبت لتسريع تطبيق تلك الاتفاقات، خصوصاً المتعلقة بإعادة نشر قوات في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد.
 
وشكّلت الحديدة أبرز نقاط المفاوضات التي جرت في السويد، وكانت على مدى أشهر الجبهة الأبرز في الحرب اليمنية. لكنّ المدينة يسودها هدوء حذر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 18 ديسمبر.
 
ويأمل غريفيث أن يتمكّن بحلول يناير الجاري من أن يجمع طرفي النزاع، على الأرجح في الكويت، لاستكمال المفاوضات التي بدأت في السويد.
 
وبموجب الاتّفاق، على المتمرّدين المدعومين من إيران والقوات الحكومة ، أن ينسحبوا كليا من المنطقة، وأن يعيدوا انتشارهم في مواقع أخرى اتفق عليها. 
 
وبعد صنعاء، وصل المبعوث الأممي غريفيث إلى الرياض، اليوم الاثنين، للقاء الرئيس اليمني عبد ربّه منصور هادي ومسؤولين حكوميين. 
 
وفي وقت سابق اتهم الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأحد، جماعة الحوثيين الانقلابية بالمماطلة في تنفيذ اتفاق استوكهولم.
 
جاء ذلك خلال لقاء هادي، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، السفير الأميركي لدى اليمن، ماثيو تولر، حسب الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء.
 
وذكرت الوكالة أن هادي أشار إلى "تلكؤ المليشيا الحوثية الانقلابية، وعدم رغبتها للسلام من خلال مماطلتها في تنفيذ اتفاق استوكهولم".
 




قضايا وآراء
غريفيث