المقاومة الفلسطينية تصنع معادلة جديدة للصراع في المنطقة     طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت    

صحف

الإثنين, 17 ديسمبر, 2018 10:07:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

تناولت العديد من الصحف العربية والخليجية اليوم الاثنين، العديد من القضايا المتعلقة بشأن اليمني، وخاصة ملف الحديدة  واتفاق استوكهولم الذي يدخل حيز التنفيذ الثلاثاء بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين.
 
وتحت عنوان "الحديدة تختبر اتفاق استوكهولم غداً" قالت صحيفة الشرق الأوسط في افتتاحيتها، "تدخل اتفاقية الحديدة الناتجة عن اتفاق استوكهولم اليمني «حيز الاختبار» والتنفيذ صباح الثلاثاء.
 
 ويبدو أن أهالي مدينة الحديدة، وهم جزء من 27 مليون يمني علقوا آمالهم على الاتفاق الذي خرج الأسبوع الماضي بورقة واتفاق وتفاهم، والتزام بالتنفيذ واستكمال التشاور؛ سيكونون اللجنة الكبرى التي تراقب مدى التزام كل طرف ببناء الثقة والحرص على الخروج من كابوس الحرب الذي بدأ في سبتمبر 2014، وما زال جاثماً على حياة اليمنيين ومستقبلهم.
 
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إن قولة أن «المبدأ الأساسي يفيد بأنهم (أي الحوثيين) عليهم أن ينسحبوا من الموانئ (الحديدة ورأس عيسى والصليف) خلال الأيام الأربعة الأولى من الاتفاق». وهذا ما يفسر حديث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث في اليوم الأخير من المشاورات، إذ ذكر بأنه «خلال أيام سيتم نشر مراقبين دوليين، وستنهي الوحدات المسلحة انسحابها الكامل خلال 21 يوماً».
 
وتطرقت الصحيفة، إلى الجولة الثانية والإطار التفاوضي
 
وقالت مع نهاية الشهر المقبل، وهو الموعد المرتقب للجولة الثانية من المشاورات، سيكون العالم أمام التطبيق العملي لالتزامات الحكومة اليمنية من جهة، والحوثيين من جهة أخرى.
 
وكشفت مصادر قريبة من المشاورات للشرق الأوسط ، عن توجه لطرح ملف الإطار التفاوضي (الحل الشامل) على رأس الأجندة عند عودة الطرفين إلى النقاش غير المباشر، نهاية شهر يناير المقبل. ولفتت المصادر، التي فضّلت حجب هويتها، إلى شعور بأن الباب قد يكون أشبه بالمسدود حيال الإطار التفاوضي، ويفضل تأجيله كملف آخر، وليس بداية للمشاورات، وأرجعت ذلك إلى أن مزيداً من خطوات بناء الثقة قد تكون أقرب بين الطرفين وأكثر مرونة للحل، كملف مطار صنعاء أو الجانب الاقتصادي.
 
وذكرت المصادر ذاتها، أن الإطار التفاوضي جرى تسليمه للطرفين على أن يدرساه ويبحثا لاحقاً مسألة تحقيقه، رغم وضوح موقف «الشرعية» والحوثيين في مسألة البداية بالجانب الأمني أم بتشكيل الحكومة، إذ تتمسك الحكومة اليمنية بعدم تجزئة الحل أو الخوض في أي نقاش سياسي قبل الانسحاب وتسليم الأسلحة، في الوقت الذي يتمسك فيه الحوثيون بعكس ذلك.
 
 
وفي السياق سلطت صحيفة "عكاظ" السعودية الضوء على تحذير مستشار الرئيس اليمني ياسين مكاوي مليشيات الحوثي من إفشال اتفاقية الحديدة المقرر تنفيذها نهاية ديسمبر، كاشفا في تصريحات هاتفية إلى «عكاظ» أمس (الأحد)، حصول الشرعية على ضمانات دولية بتسليم الحديدة لقوات الشرعية.
 
و ووفقا للصحيفة قال عضو لجنة مشاورات السويد إن الحوثيين يستهدفون من وراء الخروقات التي تحصل حاليا إيهام حلفائهم أنهم المسيطرون على الوضع، وأنهم يمكن أن يحققوا اختراقا لصالحهم، لكن اعتقادهم خاطئ لأنه سيقودنا إلى تحرير الحديدة عسكريا بشكل كامل. وطالب مكاوي الحوثيين بقراءة النص الوارد في الاتفاق بشكل واضح، الذي يؤكد على خروجهم من كامل محافظة الحديدة.
 
 
إلى ذلك اهتمت صحيفة العرب اللندنية بمساعي المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" الذي يسارع إلى سدّ ثغرات اتفاق السويد بعد اشتباكات الحديدة.
 
وقالت الصحيفة في تقريرها عن أخر المستجدات في مدينة الحديدة، " شهدت مدينة الحديدة اليمنية مواجهات عنيفة بين قوات المقاومة المشتركة والميليشيات الحوثية قبيل أيام قليلة من سريان وقف إطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ، الثلاثاء، بموجب رسالة بعثها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين.
 
وبحسب الصحيفة فأن مسؤولون في الحكومة اليمنية اتهموا الحوثيين بخرق الهدنة التي أعلن المبعوث الأممي عن سريانها بشكل غير رسمي في الجلسة الختامية لمشاورات ستوكهولم، الخميس الماضي. وتوقع غريفيث من الطرفين احترام التزاماتهما بمقتضى نص وروح اتفاق ستوكهولم، والانخراط في التطبيق الفوري لبنود الاتفاق.
 
ووفقاَ للصحيفة فأن المبعوث الأممي يسارع لسدّ الثغرات في الاتفاق الذي انتزعه من الفرقاء اليمنيين في الساعات الأخيرة التي سبقت اختتام مشاورات السويد من خلال عدد من الإجراءات من بينها تثبيت وقف إطلاق النار، وتعديل وصول فريق المراقبين الدوليين إلى الحديدة بقيادة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، إلى جانب العمل على إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدعم صيغة الاتفاق ويترك للمبعوث الأممي حق تفسيرها.
وأضافت صحيفة العرب، "برزت العديد من التباينات على السطح في ما يتعلق بتفسير الاتفاق الخاص بالحديدة الذي تم التوافق عليه في السويد، من دون الخوض في تفاصيله وفقا لمصادر حضرت المشاورات.
ويسعى الحوثيون لتقديم تفسيرات خاصة بالاتفاق تعزز من سيطرتهم على مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة التي تؤكد الحكومة اليمنية أنها كانت على وشك السقوط عسكريا في حال لم تتصاعد الضغوط الدولية والأممية على الحكومة الشرعية والتحالف العربي لوقف العمليات العسكرية.
 
و أبرزت صحيفة البيان الإماراتية إلى  "ما بعد اتفاق السويد".
 
وقالت الصحيفة الإماراتية م، فأن ما حدث في مشاورات السويد بشأن اليمن، وما أثمر عنها من اتفاق محدد وواضح البنود تحت رعاية الأمم المتحدة، يعطي أملاً كبيراً في انطلاق عملية إعادة السلام والاستقرار لليمن الشقيق ولشعبه الذي عانى الكثير من المآسي والكوارث بسبب انقلاب ميليشيات الحوثي الإيرانية واستيلائها على السلطة بالقوة عام 2014، لكن يجب الإقرار أن هذا التفاؤل محفوف بكثير من المخاطر.
 
وأشارت، إلى أن الجميع يعلم أن موافقة الحوثيين على الاتفاق، وتسليم طهران بالأمر الواقع لم يأتِ نتيجة الجهود الدولية، بقدر ما جاء نتيجة التقدم العسكري الميداني الكبير لقوات الشرعية المدعومة من قوات التحالف العربي.
 
وبحسب صحيفة البيان، "الآن يأتي دور المجتمع الدولي لضمان تنفيذ الاتفاق واستمرار عملية السلام، وعلى المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين للالتزام ببنود الاتفاق، وكذلك الضغط على إيران لرفع يدها عن اليمن وإيقاف دعمها ميليشيا الحوثي، وبدون ذلك لن تكون هناك لاتفاق السويد فائدة ولن يتحقق السلام في اليمن.
 
 واهتمت صحيفة "العربي الجديد" بالحديث عن كشف مصدر يمني مقرب من الوفد الحكومي المفاوض، أن الجانب الحكومي لم يكن يعلم بشأن خطوة الأمم المتحدة بالإعلان عن قوات أممية (قوات حفظ سلام)، على اعتبار أن الاتفاق كان يتحدث عن مراقبين ويفترض أن يفضي إلى انسحاب مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومعها المدينة (مركز المحافظة). 
 
لكن الجدل بشأن الموضوع عاد مع إعلان المبعوث الأممي، أمام جلسة خاصة حول اليمن عقدها أعضاء مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الماضي، عن أحد أهم مقتضيات الاتفاق، حين دعا إلى إنشاء نظام مراقبة لتطبيق الهدنة في الحديدة، وقال إن "الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت الذي سبق أن قاد بعثات للأمم المتحدة، وافق على ترؤس آلية المراقبة"، في إشارة على ما يبدو إلى اللجنة المعنية بالإشراف على الخطوات الأمنية المطلوبة في الحديدة، تحت مسمى "لجنة الإشراف على عملية إعادة الانتشار"، على أن تضم اللجنة أعضاء من الحكومة اليمنية ومن الحوثيين.




قضايا وآراء
غريفيث