العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي    

وزير الخارجية اليمني خالد العماني

الإثنين, 10 ديسمبر, 2018 08:14:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
حذرت الحكومة اليمنية ، اليوم الإثنين من أي دور منفرد للأمم المتحدة في مدينة الحديدة الساحلية، دون ربطه بضرورة سيطرتها على الحديدة، وانسحاب مليشيا الحوثي الانقلابية منها، وذلك في اليوم الخامس لمشاورات السويد، التي يديرها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.
 
. وكان الوفد الحكومي قد قدم في اليوم الثاني للمحادثات، مقترحاً حول ملف الحديدة، يقضي بانسحاب الحوثيين من ميناء ومدينة الحديدة، وتسليم الميناء إلى وزارة النقل في الحكومة، وتسليم المدينة لقوات وزارة الداخلية، بالتعاون مع الأمم المتحدة في العملية. كذلك طالب الوفد بتحويل واردات الميناء إلى المصرف المركزي في عدن.
 
وفي الاتجاه  اقترحت الرؤية الأممية، عبر مبعوثها الأممي إلى اليمن، "الانسحاب المتزامن لكافة الوحدات والمليشيات والمجموعات المسلحة لخارج مدينة الحديدة، ومن موانئ الحديدة وصليف ورأس عيسى إلى خارج الحدود الإدارية للمدينة. على أن يتم تحديد نطاق الانسحابات في ملحق الاتفاقية".
 
كما يتضمن مقترح غريفيث "تشكيل لجنة أمنية وعسكرية مشتركة ومتفق عليها للحديدة من الطرفين بمشاركة اﻷمم المتحدة، للإشراف على تنفيذ الترتيبات اﻷمنية المذكورة في الاتفاق، على أن يكون للأمم المتحدة الحق في الاستعانة بالخبرات الضرورية اللازمة ﻷداء عمل اللجنة".
 
ورأت الأمم المتحدة أن "تكون مسؤولية أمن منطقة الميناء مقتصرة على جهاز خفر السواحل وحرس المنشآت بإدارتهم المعنية قبل سبتمبر 2014، على أن تنسحب كافة التشكيلات العسكرية والأمنية اﻷخرى من منطقة الميناء"، على أن "تقوم اﻷمم المتحدة بنشر عدد من مراقبي آلية اﻷمم المتحدة للتحقق والتفتيش في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، ليمارسوا مهامهم وفقاً للتفويض الممنوح من قبل مجلس اﻷمن".
 
من جانبه قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني اليوم الإثنين، إن حكومته "لا تقبل بمهمة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في مدينة الحديدة"، مضيفاً أنها "مستعدة للقبول بدور للأمم المتحدة في ميناء الحديدة، لكن ينبغي أن تكون المدينة تحت سيطرة الحكومة".
 
وقال اليماني، وهو أيضاً رئيس وفد الحكومة في محادثات في السويد، لوكالة "رويترز"، إن الحكومة مستعدة للقبول ببقاء عائدات ميناء الحديدة في فرع البنك المركزي بالمدينة.
إلى ذلك، أعلن وفد الحكومة اليمنية كذلك، أنه تم الاتفاق على أن تكون عملية تبادل الأسرى بين الحكومة والحوثيين في مطاري صنعاء وسيئون
 




غريفيث