ارتفع حصيلة ضحايا قصف مليشيا الحوثي على مدينة مأرب (شرق اليمن) إلى 39 قتيلا وجريحا.     تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين    

الاربعاء, 25 مارس, 2015 10:11:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
شن مسلحو الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق "صالح" أمس الثلاثاء هجوما عنيفة على مواقع للجيش واللجان الشعبية الجنوبية في المناطق الحدودية بين محافظتي لحج وتعز.

وتراجع الحوثيون أكثر من مرة أثناء التصدي لهم، من قبل اللجان الشعبية وقوات من الجيش، لكن سرعان ما حدث تطور دراماتيكي، عندما توغل الحوثيين إلى منطقتي كرش وعقان، التي يوجد فيها معسكر "لبوزة" للحرس الجمهوري، الذي ينتمي غالبية أفراده لمحافظات شمالية وموالين لنجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح، وهو ما رجح فرضية حدوث "خيانة" أدت لتقدم الحوثيين.

ونقل "موقع العربي الجديد" عن مصادر ميدانية "إن اللجان الشعبية ومسلحي القبائل والقوات الموالية للرئيس هادي بقيادة الوزير الصبيحي تجمعت مرة أخرى وشنت حملة كبيرة، تم من خلالها استعادة معسكر لبوزة".

وشكل تقدم الحوثيين من هذا المنفذ خطرا على قاعدة "العند"، لاسيما أن معسكر "لبوزة" يبعد عن قاعدة العند قرابة 20 كيلو مترا.
 
وقتل في المواجهات عدد كبير من جنود المعسكر، فيما هرب آخرين مع الحوثيين، الذين انسحبوا إلى القرب من حدود تعز بعد تكبدهم خسائر كبيرة.
 
واثار خبر إقتراب الحوثيين من مثلث العند القريب من القاعدة العسكرية، حسب مصدر عسكري، حفيظة أبناء القبائل والأرياف من الجنوبيين فتوافدوا إلى قاعدة العند وحاولوا اقتحامها، مطالبين بتسليحهم لمواجهة الحوثيين، فحصلت بعض أعمال العنف، قبل أن يعود الصبيحي إلى القاعدة و"يهدئ الأمور".
 
وتعد قاعدة العند أهم قاعدة عسكرية في اليمن، وتتواجد فيها قوات كبيرة وأسلحة كبيرة بما فيها  طائرات حربية، كما تعتبر قاعدة العند "إستراتيجية" لقربها من محافظة لحج وابتعادها عن عاصمة المحافظة عشرات الكيلو مترات، فيما تبعد عن عدن 60 كيلو مترا.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء