ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 28 نوفمبر, 2018 09:05:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

سلطت عدد من الصحف الخليجية الضوء على العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.
 
وتحت عنوان، الرياض: "الضغط العسكري يدفع الحوثيين إلى السلام"، قالت  صحيفة الشرق الأوسط، أن  السفير السعودي لدى واشطن، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، أمس، أكد أن التقدم العسكري ضد ميليشيات الحوثي يعد أفضل طريقة لدفعهم إلى السلام.
 
وكتب الأمير خالد بن سلمان على «تويتر»: «بعد مماطلتهم لأشهر، وافق الحوثيون على محادثات بشأن تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة، في ظل التقدم العسكري الذي يحرزه التحالف»، وأضاف أن الضغط المتواصل على الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً هو أفضل سبيل لدفعهم إلى الحل السياسي في اليمن.
 
وعلى صعيد متصل سلطت الصحيفة السعودية، الضوء على لقاء وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، في الرياض مع السفيرين الأميركي ماثيو تولر والبريطاني مايكل آرون، أمس،
 
وما تم تناوله من التحضير لمشاورات السلام المرتقبة في السويد، وأهمية دعمها لتقود إلى حل سياسي عادل ومستدام للصراع في اليمن.
 
ووفقاً للصحيفة، شدّد اليماني على الاهتمام بالجانب التنموي، وليس الإغاثي والإنساني فقط، في حين أكد السفير البريطاني أهمية الاستمرار في دعم جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وتخفيف المعاناة الإنسانية.
 
وأبرزت صحيفة "العرب اللندنية، دور الولايات المتحدة الأمريكية، في تأجيل مشروع قرار بريطاني يدعو إلى هدنة في اليمن، وذلك إلى حين إجراء محادثات السلام المقررة في السويد أوائل ديسمبر.
 
وبحسب الصحيفة، "خلال المفاوضات في الأمم المتحدة حول مشروع القرار الذي قدّمه البريطانيّون، قالت البعثة الأميركية إنّ "من المهم أن تؤخذ في الاعتبار نتائج المحادثات الوشيكة في ستوكهولم والتي ستكون نقطة انعطاف مهمة في العملية السياسية".
 
واضافت الرسالة التي أرسلتها البعثة الأميركية الثلاثاء الى الأعضاء الآخرين في المجلس "نتطلّع إلى تقديم تعليقات جوهريّة على مشروع (القرار) بمجرّد حصولنا على مزيد من المعلومات حول نتائج المشاورات المقبلة".
 
وأشارت الصحيفة، إلى أن مشروع قرار حول اليمن تتم مناقشته في المجلس هو أوّل منذ العام 2015، ومن شأنه زيادة الضغط على التحالف الذي تقوده السعودية وكذلك على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من أجل أن يتفاوضوا على اتفاق حول اليمن.
 
ويدعو النص إلى هدنة فوريّة في مدينة الحديدة الساحليّة ويمنح المتحاربين أسبوعين لإزالة كلّ العقبات التي تعترض مرور المساعدات الإنسانيّة.
 وتناولت صحيفة "العربي الجديد" الشأن اليمني من زاوية، "الحراك الدبلوماسي الهادف لإحياء مشاورات السلام برعاية الأمم المتحدة وسط دوي أصوات المدافع والضربات الجوية، منذ أشهر، تحول ميناء الحديدة اليمني إلى محور الأحداث الدائرة في اليمن منذ سنوات، بما فيها من تدخلات إقليمية بالعمليات العسكرية السعودية الإماراتية، وصراع إرادات مع الدول الكبرى، التي حالت دون حسم المصير العسكري للشريان اليمني الأهم، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها، والمرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتدخلات الدولية بالأزمة الإنسانية الأسوأ عالمياً".
 
وركزت في هذا الإطار، على كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن "عمليات الشحن في ميناء الحديدة اليمني تراجعت إلى قرابة النصف خلال أسبوعين، لعزوف شركات الشحن بسبب تفاقم انعدام الأمن في المدينة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين". وأضاف أن "تراجع توريد القمح والإمدادات الأخرى سيؤثر على مخزون الغذاء في البلاد التي يواجه 14 مليون شخص فيها خطر المجاعة، وذلك في ضوء وصول 70 في المائة من الواردات إلى اليمن عبر ميناء الحديدة الحيوي". وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إيرفيه فيروسيل، إن "شركات الشحن تُحجم على ما يبدو عن التوجه إلى ميناء الحديدة بسبب ارتفاع مستويات انعدام الأمن في المدينة".
 
وعلى الرغم من الأهمية والشهرة التاريخية اللتين ارتبطتا بموانئ يمنية كميناء عدن أو المخا، منح الموقع الاستراتيجي لمدينة الحديدة ومينائها أفضلية بين الموانئ اليمنية، إذ يتوسط الساحل الغربي لليمن والمحافظات الشمالية ذات الكثافة السكانية، بما فيها العاصمة صنعاء، الأمر الذي جعله مرتكزاً للنمو والحركة التجارية في معظم محافظات البلاد.
 
موقع الخليج أونلاين هو الأخرى، سلط الضوء على " مفاوضات الجولة الرابعة" تحت عنون " مفاوضات الجولة الرابعة.. هل تقترب أزمة اليمن من الحل؟
 
وقال الموقع العربي، على الرغم من فشل سابقاتها فإن جولة المفاوضات الرابعة، التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن، والمقررة في ديسمبر المقبل، حازت ترقّباً واسعاً بين طرفي الأزمة في هذا البلد الفقير.
 
هذه الجولة التي تكتسب أهمية كبيرة ودعماً دولياً، يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، وتسعى للوصول إلى حل سلمي في اليمن، بعد نحو أربع سنوات من الحرب التي خلّفت أزمة إنسانية هي الأسوأ بالعالم.
 
وركز موقع الخليج أونلاين، على  أهداف المشاورات باليمن.
 
 ووفقاً لمصادر موقع الخليج الإعلامية، فإن غريفيث يهدف خلال هذه الجولة إلى "إطلاق سراح شامل لجميع المعتقلين والأسرى، وتسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة، وسحب مسلحيها من شوارع المدينة، وتسليمها للمجلس المحلي، الذي كان قائماً في 2014".
 
إضافة إلى ذلك فإنه يسعى إلى "وقف إطلاق الصواريخ الباليسيتة على الأراضي والمدن السعودية، وتوحيد البنك المركزي في عدن وصنعاء، وتشكيل لجنة عسكرية تتولى استلام المدن والأسلحة الثقيلة، وبالتزامن مع ذلك يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية".
 
وتتولى الأمم المتحدة والدول العشر الراعية للسلام في اليمن مسؤولية الإشراف على تنفيذ الاتفاقات والفترة الانتقالية، التي ستعقب تشكيل الحكومة، في حال التوصّل إلى حل هذه المرة.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء