الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

تأتي زيارة وفد حزب الإصلاح إلى الصين بعد أيام من زيارة العاصمة الإماراتية أبو ظبي

الخميس, 22 نوفمبر, 2018 11:34:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

القبلة إلى اليسار هكذا علق ناشطون سياسيون على زيارة الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ "عبدالوهاب الآنسي" للمشاركة في الحوار الحزبي العربي الصيني والذي تستضيفه مدينة "هانغتشو" الخميس.
 
وتأتي هذه الزيارة لوفد حزب التجمع اليمني للإصلاح برأسه "عبدالوهاب الآنسي"  تلبية لدعوة من جمهورية الصين للمشاركة في الحوار الذي يشارك فيه أكثر من ٦٠ حزبا سياسيا من الدول العربية المختلفة مع الحزب الشيوعي الصيني الحاكم
وبحسب وسائل الإعلام الصينية، فالحوار يهدف، إلى تعزيز التبادلات الودية والتعاون العملي ضمن مبادرة الحزام والطريق، حسب ما ذكرت دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
 
وينعقد الحوار الحزبي العربي الصيني ضمن فعاليات مؤتمر "طريق الحرير البحري" الذي دعا إليه الرئيس الصيني شي جين بينغ، واقترح مبادرته في العام 2013، حيث تهدف المبادرة إلى بناء شبكة من التجارة والبنية التحتية تربط اسيا بقارتي أفريقيا وأوروبا على طول مسارات طريق الحرير القديم وما وراءه، وهي مبادرة شاملة تشمل تقوية الروابط الثقافية والأواصر بين الشعوب المختلفة.
 
وتأتي زيارة وفد حزب الإصلاح إلى الصين بعد أيام من زيارة العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الذي جمعة مع ولي عهد الإمارات "محمد بن زايد".

 و سيلتقي الآنسي خلال الزيارة بقيادات في الحزب الشيوعي الصيني لبحث تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين الحزبين، لما فيه مصالح البلدين والشعبين الصديقين اليمني والصيني.
 

 
 
انفتاح سياسية
يقول مراقبون، أن حزب الإصلاح وبطريقة براغماتية وهو من الأحزاب الإسلامية المعتدلة واكبر مكون سياسي في اليمن وبانفتاحه على العالم، ومشاركته في فعاليات الحزب الشيوعي الصيني ذو الأيدلوجية اليسارية، ينسف كل الأفكار التي تتبنى صبغةً أكثر راديكاليَّة، ويدحض فكرة التجييش السياسي ضد أي قطب سياسي.
 
وبحسب المراقبين أيضاً: فأن زيارة حزب الإصلاح لـ "بجين" تدحض تلك الحملة الإعلامية الشرسة التي  تهدف لـ شيطنة الحزب، أمام الري العام المحلي والدولي، من قبل بعض الإطراق الإقليمية في المنطقة.
 
 حسابات الحزب الإقليمية 
يتوقع مراقبون للشأن اليمني، أن زيارة وفد من حزب الإصلاح في هذا التوقيت الذي يتزامن مع حراك أممي، لإيقاف الحرب الدائرة في اليمن، ولم شمل المتصارعين على مائدة حوار واحدة، تملك في طياتها عدة سيناريوهات لعل أبرزها محاول الحزب لإيجاد بديل حقيقي مساند للحزب والحكومة الشرعية في صراعها الخفي مع دولة الإمارات في الجنوب اليمني، وإعادة تشكيل خارطة التحالفات السياسية، التي تمكنه من عدم تقليص دورة المحوري في المناطق المحررة، خصوصاً مع الدعم المتنامي لحكومة أبوظبي لمليشيا انفصالية في العاصمة المؤقتة عدن وبعض محافظات الجنوب.


 
وبحسب المراقبين فأن اللقاء الذي جمع قيادات حزب الإصلاح مع قيادات دولة الإمارات ماهي إلى زيارة عابرة اقتضتها ظروف لحظية معينة، وقد ينتهي تأثيرها بانتهاء المبررات الدافعة لها.
 
فجذور الصدام بين حزب الإصلاح  ودولة الإمارات لازالت قائمة وأن كانت زيارة قيادة حزب الإصلاح وولي عهد الإمارات محمد بن زايد قد خففت شدة الاحتقان وساهمت في زحزحة التوتر القائمة بين الطرفين للخلف قليلا ولو بشكل مؤقت
 
ويولى المراقبين، أن حزب الإصلاح يرى أن هناك ما يستحق الرهان عليه، في حال تمكن من التقارب مع دولة بثقل الصين، وسيمكنه ترجيح كفة ميزان القوى العالمية، ويرى في حكومة بجين رادع حقيقي للضغوط الدولي تجاه الحكومة الشرعية والمكونات السياسية التي تنطوي تحت مضلة الشرعية.
 




قضايا وآراء
مأرب