معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

تأتي زيارة وفد حزب الإصلاح إلى الصين بعد أيام من زيارة العاصمة الإماراتية أبو ظبي

الخميس, 22 نوفمبر, 2018 11:34:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

القبلة إلى اليسار هكذا علق ناشطون سياسيون على زيارة الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ "عبدالوهاب الآنسي" للمشاركة في الحوار الحزبي العربي الصيني والذي تستضيفه مدينة "هانغتشو" الخميس.
 
وتأتي هذه الزيارة لوفد حزب التجمع اليمني للإصلاح برأسه "عبدالوهاب الآنسي"  تلبية لدعوة من جمهورية الصين للمشاركة في الحوار الذي يشارك فيه أكثر من ٦٠ حزبا سياسيا من الدول العربية المختلفة مع الحزب الشيوعي الصيني الحاكم
وبحسب وسائل الإعلام الصينية، فالحوار يهدف، إلى تعزيز التبادلات الودية والتعاون العملي ضمن مبادرة الحزام والطريق، حسب ما ذكرت دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
 
وينعقد الحوار الحزبي العربي الصيني ضمن فعاليات مؤتمر "طريق الحرير البحري" الذي دعا إليه الرئيس الصيني شي جين بينغ، واقترح مبادرته في العام 2013، حيث تهدف المبادرة إلى بناء شبكة من التجارة والبنية التحتية تربط اسيا بقارتي أفريقيا وأوروبا على طول مسارات طريق الحرير القديم وما وراءه، وهي مبادرة شاملة تشمل تقوية الروابط الثقافية والأواصر بين الشعوب المختلفة.
 
وتأتي زيارة وفد حزب الإصلاح إلى الصين بعد أيام من زيارة العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الذي جمعة مع ولي عهد الإمارات "محمد بن زايد".

 و سيلتقي الآنسي خلال الزيارة بقيادات في الحزب الشيوعي الصيني لبحث تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين الحزبين، لما فيه مصالح البلدين والشعبين الصديقين اليمني والصيني.
 

 
 
انفتاح سياسية
يقول مراقبون، أن حزب الإصلاح وبطريقة براغماتية وهو من الأحزاب الإسلامية المعتدلة واكبر مكون سياسي في اليمن وبانفتاحه على العالم، ومشاركته في فعاليات الحزب الشيوعي الصيني ذو الأيدلوجية اليسارية، ينسف كل الأفكار التي تتبنى صبغةً أكثر راديكاليَّة، ويدحض فكرة التجييش السياسي ضد أي قطب سياسي.
 
وبحسب المراقبين أيضاً: فأن زيارة حزب الإصلاح لـ "بجين" تدحض تلك الحملة الإعلامية الشرسة التي  تهدف لـ شيطنة الحزب، أمام الري العام المحلي والدولي، من قبل بعض الإطراق الإقليمية في المنطقة.
 
 حسابات الحزب الإقليمية 
يتوقع مراقبون للشأن اليمني، أن زيارة وفد من حزب الإصلاح في هذا التوقيت الذي يتزامن مع حراك أممي، لإيقاف الحرب الدائرة في اليمن، ولم شمل المتصارعين على مائدة حوار واحدة، تملك في طياتها عدة سيناريوهات لعل أبرزها محاول الحزب لإيجاد بديل حقيقي مساند للحزب والحكومة الشرعية في صراعها الخفي مع دولة الإمارات في الجنوب اليمني، وإعادة تشكيل خارطة التحالفات السياسية، التي تمكنه من عدم تقليص دورة المحوري في المناطق المحررة، خصوصاً مع الدعم المتنامي لحكومة أبوظبي لمليشيا انفصالية في العاصمة المؤقتة عدن وبعض محافظات الجنوب.


 
وبحسب المراقبين فأن اللقاء الذي جمع قيادات حزب الإصلاح مع قيادات دولة الإمارات ماهي إلى زيارة عابرة اقتضتها ظروف لحظية معينة، وقد ينتهي تأثيرها بانتهاء المبررات الدافعة لها.
 
فجذور الصدام بين حزب الإصلاح  ودولة الإمارات لازالت قائمة وأن كانت زيارة قيادة حزب الإصلاح وولي عهد الإمارات محمد بن زايد قد خففت شدة الاحتقان وساهمت في زحزحة التوتر القائمة بين الطرفين للخلف قليلا ولو بشكل مؤقت
 
ويولى المراقبين، أن حزب الإصلاح يرى أن هناك ما يستحق الرهان عليه، في حال تمكن من التقارب مع دولة بثقل الصين، وسيمكنه ترجيح كفة ميزان القوى العالمية، ويرى في حكومة بجين رادع حقيقي للضغوط الدولي تجاه الحكومة الشرعية والمكونات السياسية التي تنطوي تحت مضلة الشرعية.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء