العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي    

الإثنين, 12 نوفمبر, 2018 04:53:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

قالت صحيفة "الغارديان" إن معاناة المدنيين باليمن لا تعد أسوأ أزمة إنسانية في العالم وحسب، بل هي جريمة، فهناك نصف سكان البلد، البالغ عددهم 22 مليون نسمة، على شفا المجاعة، ونحو 1.8 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد.
 
جاء ذلك في افتتاحية صحيفة " الغارديان"، موضحة، أن معانة المدنيين في اليمن بالصادمة.
 
الصحيفة البريطانية أشارت أيضا إلى أن الغرب، الذي ما زال يزود السعودية بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، متواطئ في هذه المأساة، ولا يمكنه الاستمرار بغض النظر عما يحدث فيها.
 
وتضيف، "أن الأوان ربما يكون قد فات بالفعل، حيث تتوقع الأمم المتحدة أن يصبح ما يجري في اليمن أسوأ مجاعة على مدار قرن كامل، فلقد كانت هناك تحذيرات من المجاعة قبل أربع سنوات، أي قبل اندلاع الحرب، وأصبح اليمن يستورد أغلب متطلبات الطعام، وتدهورت أوضاعه بشكل لا يمكن تصوره.
 
وفي السياق قالت الصحيفة، " يبلغ عدد القتلى المسجلين رسمياً باليمن نحو 10 آلاف قتيل، في حين يقدر البعض العدد الحقيقي بأكثر من خمسة أضعاف هذا الرقم، في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية، الشهر الماضي، من أن التقارير الخاصة بالكوليرا تشير إلى تسجيل قرابة ألف حالة أسبوعياً".
 
لقد أصبحت البلاد في حالة فوضى، تقول "الغارديان"، ولم يعد هناك كيان له مغزى، في ظل الصراع الذي تقوده قوات التحالف السعودي-الإماراتي لمواجهة المتمردين الحوثيين، في وقت برزت حركات انفصالية أخرى، منها واحدة في الجنوب مدعومة من الإمارات. 
 
وقالت الصحيفة إن البلد بأكمله أضحى في "حالة فوضة كاملة"، مشيرة إلى أن الصراع بدأ في اليمن عندما شن التحالف بقيادة السعودية مواجهة مع الحوثيين الذين أطاحوا بالرئيس اليمني المعترف به دولياً مما أدى إلى تصاعد الأزمة في البلاد وغذى التطرف والحركة الانفصالية الجنوبية.
 
وأضافت أن هذه العوامل تؤكد أن التوصل للسلام في اليمن أصعب من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن العنف اشتد في البلاد منذ دعوة الولايات المتحدة لوقف اطلاق النار الشهر الماضي، كما أن القتال الدائر في ميناء الحديدة هذا الأسبوع، دفع بمبعوث الأمم المتحدة لتأجيل المباحثات حتى نهاية العام الجاري.
 
وتابعت بالقول إن الحوثيين - المدعومين من إيران- عمدوا إلى منع دخول المساعدات لليمن واستخدموا المدنيين كدروع بشرية، كما دفعوا بعناصرهم للتمركز في مستشفى، ولم يتبق إلا مستشفى واحد يعمل في الحديدة.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن قوات التحالف تحاصر الميناء - الذي كان يستقبل 80 في المئة من الواردات كما أنها تنفذ الضربات الجوية الضخمة التي أودت مؤخراً بحياة 40 طفلاً كانوا في حافلة مدرسية.
 
وختمت بالقول إن كل هذا كان له تأثير ضئيل وتطلب الأمر قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول لدفع واشنطن لإصدار قرار بوقف اطلاق النار، مشيرة إلى أن بريطانيا على الأقل تقترب من اتخاذ موقف أقوى وذلك بعدما أنهت معارضتها لمجلس الأمن الدولي في طرح قرار يهدف إلى وضع مزيد من الضغوط على السعودية والحوثيين لإنهاء القتال والسماح بتقديم المساعدات، لكن إلى أن تتوقف بريطانيا عن بيع الأسلحة للرياض ومشاركتها المعلومات الاستخباراتية، "سنظل متواطئين، في الجريمة"
 
 
 




غريفيث