ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الأحد, 09 سبتمبر, 2018 05:04:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
ذكرت صحيفة لندنية, اليوم الأحد, أن محافظة تعمل على توقيع اتفاق نهائي برعاية قيادة التحالف العربي لإنهاء الصراعات المتكررة بين فصائل الحكومة الشرعية في المناطق المحررة وسط مدينة تعز.
 
وأوضحت صحيفة “العربي الجديد” أن لقاءات متعددة عُقدت في محافظة تعز وفي العاصمة المؤقتة عدن، خلال الفترة بين قرار الخروج النهائي من تعز لـ”كتائب أبو العباس”, وبين العدول عن قرار الخروج المثير للجدل.
 
واضافت أن لقاء ثلاثي في محافظة تعز، جمع “القيادي في حزب “الإصلاح”، العميد عبده فرحان (الملقب بسالم) وهو رئيس اللجنة الرئاسية، مع رئيس جهاز الأمن السياسي العميد عبدالواحد سرحان، وعادل العزي، قبل خروج الأخير من تعز الثلاثاء الماضي، وناقش مقترحاً يتضمن خروج العزي من اليمن إلى أي دولة على أن يتم ضمان حق العودة له بعد شهرين وتتحمّل الحكومة نفقات سفره وإقامته في حال توجّه إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك لإتاحة الفرصة للوصول إلى حلول بين قيادة “كتائب أبو العباس” وقيادات اللواء 22 ميكا في قوات الشرعية وتطبيع الحياة في المناطق المحررة في تعز.
 
وتابعت الصحيفة أن “مقترح خروج العزي من اليمن طُرح على اعتبار أن قائد اللواء 22 ميكا العميد صادق سرحان، كان قد غادر قبل شهرين تعز ويقيم حالياً في ماليزيا، ومع ذلك طرح عبده فرحان في اللقاء أن يغادر مع العزي عدد من القيادات العسكرية في الطرف الآخر”.
 
وذكرت مصادر للصحيفة أن “طرح خروج العزي مؤقتاً إلى خارج اليمن، هو ضمن الخيارات التي تُناقش في مقر التحالف في عدن مع قيادة المنطقة العسكرية الرابعة والسلطة المحلية في تعز و”كتائب أبو العباس”.
 
لكن العزي ليس وحده من سيغادر اليمن، ذلك أن هناك قيادات من الطرف الآخر ستغادر أيضاً، إلا أن خيار الخروج وفقاً للمصادر، سيكون في حال فشلت الحلول بين العزي وقيادة المحور وقيادة اللواء 22، وفي حال كان مقترحا أن يتولى عادل العزي قيادة جبهة الكدحة جنوب تعز تحت قيادة اللواء 35 وقيادة محور تعز مستبعداً أيضاً.
 
وتمت مناقشة الخيارات الثلاثة في قيادة التحالف ضمن نقاشات الترتيب لتوقيع اتفاق نهائي يجري التمهيد له بعدد من الخطوات للوصول إلى التوقيع عليه في مقر قيادة التحالف في عدن وبرعاية من التحالف، وهو اتفاق يُتوقع أن ينهي الصراع المعقّد في تعز.
 
وكان قد عقد في مقر قيادة التحالف في مدينة عدن عدد من اللقاءات، وطلب من حضر تلك اللقاءات من قائد “كتائب أبو العباس” القيادي السلفي عادل عبده فارع، العدول عن قرار خروج كتائبه نهائياً من تعز، على أن تبحث جميع الأطراف في تعز حلولاً جذرية للخلافات المتراكمة بين فصائل الشرعية.
 
وفي اللقاء الذي جمع في عدن في 30 أغسطس قيادات في “أبو العباس” والتحالف وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، والقيادي في “التجمع اليمني للإصلاح”، عبدالقوي المخلافي، وسكرتير الحزب “الاشتراكي” في تعز، محمد عبدالعزيز الصنوي، طرح الجانب السعودي من التحالف مقترحاً تضمّن البدء بخطوات تمهد لاتفاق يتم التوقيع عليه في لقاء موسع في مقر قيادة التحالف في عدن بحضور محافظ تعز أمين محمود، وقيادة محور تعز، وقيادة الألوية العسكرية، وكل قادة الفصائل، ويؤسس هذا الاتفاق لعدم عودة الاقتتال الداخلي.
 
ومن المقرر أن تتضمن وثيقة الاتفاق النهائي، الإشادة بالدور القتالي التي قدّمته كل الأطراف في تعز، ومن بينها “كتائب أبو العباس”، في مواجهة المليشيات الانقلابية وتحرير مدينة تعز وتنفيذ توجيهات السلطة المحلية والرئيس اليمني بما يتعلق بتسليم المؤسسات والمقار التابعة للدولة وتفعيلها وكذلك تسليم المواقع العسكرية.
 
كما يُلزم الاتفاق الجميع بالتعاون والشراكة في إعادة التوازن وتنفيذ القرارات الصادرة عن رئيس الجمهورية والمحافظ. والأهم في الأمر هو أن قائد “كتائب أبو العباس” عادل فارع، حصل على وعود سيتضمنها الاتفاق بتحويل كتائبه إلى لواء عسكري, على أن يعمل تحت قيادة المحور في تعز والسلطة المحلية.
 
وقالت المصادر إن التوقيع على الاتفاق المرتقب من جميع الأطراف، سيكون في لقاء موسع تحضره القيادات العسكرية وقيادة المحور وإدارة الأمن واللواء 22 ميكا، و”كتائب أبو العباس”، برعاية قيادة التحالف، وإشراف السلطة المحلية وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، وستتم المصادقة عليه من قِبل هادي.
 
وأشارت الى ان الاتفاق سيحدد قائمة المطلوبين أمنياً وتجهيز الملفات لملاحقتهم من قبل قوات اللجنة الأمنية المشكّلة وفق قرار محافظ تعز الصادر في الأشهر الماضية، وستكون “كتائب أبو العباس” ضمن القوات التي ستتولى ملاحقة المطلوبين.
 
كما يلزم الاتفاق كل الأطراف بتسليم المطلوبين أمنياً الموجودين في صفوف كل الفصائل والوحدات العسكرية. وأكدت مصادر مطلعة، أن الاتفاق الذي لا خيار أمام الأطراف غير التوقيع عليه وتنفيذه، يلزم الجميع بتحديد قائمة المطلوبين كخطوة لا بد منها.
 
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء