الأحد, 22 يوليو, 2018 11:36:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
أفادت مصادر يمنية في محافظة حجة شمال غربي البلاد على الحدود مع السعودية، أن الميليشيات الحوثية، بدأت منذ أسبوع نشاطا مكثفا في أوساط النازحين لتجنيدهم للقتال مقابل سماحها بحصولهم على المساعدات الغذائية المقدمة من المنظمات الدولية.
 
وذكرت مصادر محلية لصحيفة «الشرق الأوسط» أن محافظ الميليشيات بحجة هلال الصوفي، ومشرف الجماعة في المحافظة، المدعو «نايف أبو خرشفة» حشدوا مئات النازحين من مديرية حرض الحدودية الموجودين في مركز المحافظة (مدينة حجة) إلى اجتماع ألزموهم خلاله بالدفع بأبنائهم إلى جبهات القتال، مقابل الحصول على المساعدات الغذائية المخصصة لهم من قبل المنظمات الدولية.
 
وأوضحت أن الجماعة حشدت اجتماعا مماثلا للنازحين في مديرية عبس، وطلبت منهم الانخراط في صفوفها للقتال، في إجراء قمعي يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية التي تجرم استغلال نازحي الحرب أو إخضاعهم للتجنيد بالقوة.
 
وبحسب مصادر محلية في المحافظة، فإن الميليشيات الحوثية تنهب كميات ضخمة من المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين وتقوم ببيعها في الأسواق أو تخصيصها لإغراء السكان بالقتال معها إلى جانب توزيعها على أتباعها الطائفيين.
 
وأشارت إلى أن الجماعة الحوثية تقوم بممارسات مماثلة مع النازحين في صنعاء وتعز وذمار، كما أنها أعاقت وصول مئات الأسر إلى عدن وبقية مناطق الخاضعة للشرعية وأجبرتها على النزوح باتجاه صنعاء وإب وذمار.
 
وتأتي هذه الإجراءات الحوثية عقب تقدم قوات الجيش في مديرية حيران بمحافظة حجة.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء