ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الثلاثاء, 24 مارس, 2015 03:10:00 صباحاً

اليمني الجديد - العربي الجديد
كشفت مصادر يمنية خاصة لـ "العربي الجديد" أن "سلطنة عمان نصحت زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، بالتراجع عن قرار الحرب واجتياح الجنوب، كونها مخاطرة غير محسوبة العواقب، وحماقة ستجعله يخسر الانتصارات التي حققها في الشمال".

ووفقاً للمصادر نفسها، فإن سلطنة عمان التي باتت في موقف محرج للغاية بسبب علاقتها مع جماعة "أنصار الله"، حذرت الحوثيين من "أن الجنوبيين لم يعودوا كما كانوا عليه في السابق، في ظل المتغيرات السياسية والميدانية التي يتفوق فيها الجنوبيون".
 
وذكرت المصادر أن العمانيين صارحوا الحوثي بأن "ارتكاب الجماعة مغامرة اجتياح الجنوب قد يجعل عمان تقف مع القرار والموقف الخليجي المتشدد ضد الحوثيين".

وحسب مصادر سياسية يمنية، فإن الموقف العماني الجديد يأتي وسط اتهامات توجه لسلطنة عمان خلال الفترة الأخيرة، من أطراف سياسية يمنية وعدد من الدول الخليجية والعربية بدعم الموقف الحوثي في اليمن، على الرغم من أنّ أمنها القومي بات في خطر مع توسعات الحوثيين التي تزيد من احتمالية انفجار الأوضاع على شكل حرب أهلية شاملة، ولا سيما أن عمان لديها حدود مع اليمن.
 
وارتفعت وتيرة الانتقادات لموقف سلطنة عمان حيال التطورات في اليمن، إذ إنها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تتخذ موقفاً يدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إذ لم تنقل بعثتها الدبلوماسية إلى عدن، ولم تشارك مع الوفود الخليجية التي زارت هادي بعد خروجه من صنعاء. بل إن مصادر دبلوماسية عربية كانت قد كشفت في تصريحات سابقة أن عمان رفضت دعم شرعية هادي، على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها وفضلت التزام الصمت.

وباتت اجتماعات مجلس التعاون الخليجي بخصوص اليمن تعقد في غياب عمان، على غرار الاجتماع الذي عقد في السعودية يوم السبت الماضي، في خطوة بدت وكأنها استبعاد لها بسبب موقفها في اليمن وعلاقتها مع إيران.

وكانت سُرِّبَت أنباء في الأشهر الماضية عن نية السلطنة القيام بوساطة بين الفرقاء اليمنيين وطرح مبادرة خليجية ثانية. كما أدت السلطنة دوراً في الإفراج عن رئيس جهاز الأمن الداخلي في جهاز الأمن السياسي، اللواء يحيى المراني بعد أسابيع من اختطافه، بحسب ما أكدت أسرة المراني في حينه. وتحظى سلطنة عمان بعلاقات جيدة مع عدد من الشخصيات في جنوب اليمن، ولا سيما أنها استضافت نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض على أراضيها لسنوات




قضايا وآراء
انتصار البيضاء