معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الإثنين, 30 أبريل, 2018 12:06:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
أكد وزير الخارجية السعود عادل الجبير، دعم بلاده لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعا إلى فرض مزيد من العقوبات على طهران.
 
جاء هذ في مؤتر صحفي مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد.
 
وقال الجبير إن نظيره الأمريكي التقى خلال زيارته للمملكة التي بدأت أمس العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان كما جرت مباحثات بين وزيري خارجية البلدين.
 
وقال إن "الاجتماعات كلها كانت إيجابية وبناءة ومثمرة".
 
وبين إنه تم خلالها استعراض التحديات في المنطقة في لبنان وسوريا ودعم العرق، وتدخلات إيران السلبية في المنطقة، والوضع في اليمن والأزمة في ليبيا، وبين إنه كان "هناك تطابق في الرؤى" بين البلدين تجاه تلك لقضايا.
 
وأكد أن السعودية "تؤيد سياسة الرئيس الأمريكي تجاه إيران وتؤيد جهود تحسين الاتفاق النووي".
 
وبين أن "المدة التي تحدد كم تخصيب اليورانيوم يجب أن تلغى وتكون بشكل أبدي، كما يجب تكثيف التفتيش على المنشآت النووية".
 
ودعا إلى "فرض مزيد من العقوبات على إيران لانتهاكاتها للقرارات الدولية المتعلقة بالصواريخ الباليستية ودعمها للإرهاب والتدخل في شؤون المنطقة".
 
وسبق أن وصف ترامب الاتفاق بأنه "الأسوأ على الإطلاق"، وتعهد بالانسحاب منه.
 
وتوصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، في 14 يوليو/ تموز 2015، إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، جرى الإعلان في 6 يناير/ كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها.
 
ونصت الخطة على رفع العقوبات المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي من قبل مجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبالمقابل تعهدت طهران بالحد من أنشطتها النووية ووضعها تحت الرقابة الدولية.
 
وينص الاتفاق على أن بعض القيود التقنية المفروضة على الأنشطة النووية تسقط تدريجيًا اعتبارًا من 2025.
 
وهناك خلاف حول الملف الإيراني بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، حيث هدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، فيما تدافع بعض الدول الأوروبية عن الحكومة الإيرانية، وتقول إنها ملتزمة بالاتفاق.
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء