صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان     فوز الناشئين اليمنيين كرمزية عابرة للمآسي والظروف القاسية     ملاحم من قلب مقاومة تعز    

الثلاثاء, 10 أبريل, 2018 10:32:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
 كشف مصدر يمني مسؤول أن رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، يواجه قرارا من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، يمنع عودته إلى مدينة عدن (جنوبي البلاد)، التي غادرها قبل شهرين تقريبا.
 
وكان بن دغر غادر المدينة الجنوبية، التي تتخذها حكومته مقرا لها، في منتصف شباط/ فبراير الماضي، ولم يعد إليها منذ ذلك الحين، حيث تعد أول زيارة خارجية له منذ المواجهات التي دارت بين قوات الحرس الرئاسي وقوات مسلحة تدعمها الإمارات، نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.
 
وقال المصدر اليمني، لـصحيفةعربي21"، إن رئيس الحكومة الشرعية، المقيم حاليا في العاصمة السعودية، منع من العودة إلى مدينة عدن.
 
وتابع بأن التحالف اشترط لعودة بن دغر إلى عدن "إخراج نائبه في رئاسة الوزراء، ووزير الداخلية، أحمد الميسري، من المدينة، أو إقالته من منصبيه"، وهو طلب سبق أن رفضه الرئيس عبدربه منصور هادي، بعدما تقدمت به الإمارات في شباط/ فبراير الماضي.
 
وكان وزير الداخلية اليمني، الميسري، اتهم الجمعة دولة الإمارات بعرقلة عودة الرئيس هادي إلى عدن، مؤكدا أن قواتها تسيطر على ميناء ومطار عدن ومداخل ومخارج المدينة الساحلية.
 
وشهدت مدينة عدن، أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، محاولة انقلاب فاشلة، كما أعلنت الحكومة، من قبل قوات ما يسمى "الحزام الأمني" وقوات أخرى تابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وكلاهما تشكل بدعم إماراتي، فضلا عن الإسناد الجوي والبري الذي قدمته القوات الإماراتية، بقصف مقر الفرقة الرابعة التابعة للرئيس هادي.
 
وكان وزير الدولة في الحكومة اليمنية المستقيل، صلاح الصيادي، دعا اليمنيين إلى الخروج بالتظاهر والاعتصام؛ للمطالبة بعودة الرئيس هادي إلى عدن، محذرا من نتائج كارثية تنتظرهم في حال لم يقوموا بذلك.
 
وعقب استقالة الرجل الثاني في حكومة هادي، عبدالعزيز جباري، من منصبيه، نائب رئيس الوزراء، ووزير الخدمة، الشهر الماضي، أكد أن هادي لا يستطيع العودة إلى عدن. معبرا عن أمله في أن يتم معاملته باحترام.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء