قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال    

قوات للتحالف

الإثنين, 31 يوليو, 2017 10:01:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
 
قالت صحيفة “القدس العربي” اللندنية اليوم الإثنين، إن الآمال التي التي داعبت اليمنيين عند بدء التدخل العسكري العربي تلاشت وتحوّلت الأحلام إلى كوابيس.
 
وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها إن المدافعين عن الشرعية انقلبوا  إلى مقوضين لها وأصبحوا، ببساطة، واحدة من الجماعات التي تدافع عن مصالح دولة معينة وعن الجماعات والأشخاص الموالين لها وليس عن اليمن.
 
وتابعت الصحيفة: اليمنيون الذين ثاروا عام 2011 لإنهاء حكم علي صالح المستبد، لا يستطيعون تجاهل أن السعودية هي التي أنقذت حياته وأعادت «تشكيله» بعد محاولة لاغتياله، وأن الإمارات ما تزال تحتضن ابنه وتخطط لعودته، وأن الإمارات، وهي أحد أهم دول «تحالف دعم الشرعية» تهين هذه الشرعية وتمنع رئيسها من الهبوط في عدن، وتدعم الجهات المنافسة للرئيس عبد ربه منصور هادي في جنوب اليمن، وأن هناك سجونا ومعتقلات لها تقوم على اعتقال وتعذيب اليمنيين، كما يفعل الحوثيون وقوات صالح وأحيانا بطرق أكثر فظاعة وشدة.
 
وأفادت الصحيفة إن التدخل العسكري العربي الكبير الذي بدأ في آذار/مارس 2015 لم يؤد إلى تغيير جوهري في الصراع، وأن أوضاع اليمن الأمنية والسياسية وبناه التحتية والصحية تدهورت بشكل فظيع بعده، وأن لا إشارات حقيقية تبدو في الأفق لحسم مقبل للنزاع أو لتحسن، من أي نوع كان، على الأرض أو السماء أو حتى في المخيلة.




غريفيث