عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال     تقرير دولي: التساهل مع مرتكبي الانتهاكات يهدد أي اتفاق سلام في اليمن     الحكومة تدين قصف مليشيا الحوثي مخيما للنازحين في صرواح بمأرب     مرتزقة إيران حين يهربون بالتوصيف تجاه الأخرين    

ما وراء التصعيد في الحدود ؟

السبت, 29 يوليو, 2017 11:43:00 مساءً

اليمني الجديد - تقرير خاص
اشتعلت جبهة الحدود اليمنية السعودية بوتيرة عالية ، وصعدت قوات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من صواريخها البالستية صوب المملكة.
 
وقالت وسائل اعلام سعودية إن قوات بلادها تمكنت من قتل ما لا يقل عن 40 عنصراً حوثياً أمس الجمعة ، في عملية عسكرية في الحدود.
 
العملية العسكرية التي وصفتها وسائل الإعلام ب "الكبيرة" والتي استمرت لمدة 4 ساعات قبالة مركز الخشل وجبلي الفدنة والملحمة بجازان، شاركت فيها مروحيات الأباتشي والمدفعيات.
 
واعلنت السعودية مساء الجمعة  اصابة امرأة وطفلتين بمقذوف أطلقه الحوثيون من اليمن على منزل في محافظة "العارضة" السعودية. وقال المقدم يحيى عبدالله القحطاني، المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، إن مقذوف عسكري أطلقته عناصر حوثية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة «العارضة»، صباح الجمعة، أدى لإصابة امرأة وطفلتين جراء الشظايا، وتم نقلهم لمستشفى العارضة العام".
 
وأعلنت المملكة الأربعاء الماضي مقتل أحد جنودها في معارك مع الحوثيين عند الحدود اليمنية، وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الجندي الذي لقى حتفه يتبع القوات البرية، وأنه قتل عند الحد الجنوبي بمنطقة جازان.
 
وكانت قوات الحوثي وصالح قد أعلنت يوم الخميس استهداف قاعدة الملك فهد الجوية في مدينة الطائف غرب السعودية بعدة صواريخ باليستية، لكن التحالف العربي قال إن الدفاع الجوي السعودي اعتراض قوات صاروخا بالستيا باتجاه مكة المكرمة".
ويرى محللون سياسيون إن جبهة الحدود ورقة تستخدمها جماعة الحوثي لفرض مطالب على خارطة  الطريق الأخيرة التي افصح عن اسماعيل ولد الشيخ مؤخراُ.
 
وقال المحلل العسكري اليمني علي الذهب في حديث لـ "اليمني الجديد" إن "الحدود مع السعودية والصواريخ الباليستية، أبرز الأوراق، التي يحاول الحوثيون استثمارها لمصلحتهم الشخصية، وتعزيز موقفهم السياسي والعسكري على الأرض؛ ولذلك عادة ما يكون استخدامها براجماتيا وظرفيا".
 
وأضاف " الحوثيون هم من يسيطر، فعليا، على قيادة وزارة الدفاع، أما من يتصدر قيادتها من الموالين للرئيس السابق، علي صالح، فليسوا سوى دمى تحركها شخصيات أخرى معروفة، ذات ارتباط وثيق بالقيادة العليا للحوثيين؛ وبالتالي فإن قرار التصعيد العسكري وإطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه العمق السعودي، مرتبط بمسألة بتعزيز موقف الحوثيين في البلاد، فيعاد تذكير من يحاول تجاهلها او يمس بمركزها، أنه لن يكون في مأمن".
 
وأشار في حديثه الى أن ورقة الحدود والصواريخ ادوات ضغط، في معركة مصالح كبرى، ولو كان الأمر متعلق بحرب للدفاع عن الأرض، فإن قطاع الساحل الغربي، الذي تتساقط معسكراته بصورة دراماتيكية مبهمة، أولى بالدفاع المستميت عنه، وليس الحدود الشمالية، التي يتخذ فيها السعوديون وضعا دفاعيا منذ بدء الحرب.
 
وبين أنه "لا يمكن فصل ما جرى من هجمات صاروخية وتصعيد على الحدود السعودية، عما يثار حول خريطة طريق أممية جديدة، أفصح عنها مبعوث الأمم المتحدة، وكذا مبادرة مجلس نواب صنعاء حول تسليم الموانئ اليمنية لرقابة أممية وإدارة محلية محايدة".
وفي ختام حديثه أشار الذهب أنه  "ثمة مطالب حوثية تفرض القبول بها هذه الأوراق".

وأعلنت الأمم المتحدة عن مبادرة جديدة لحل الأزمة في اليمن طرحها  اسماعيل ولد الشيخ تنص على تسليم ميناء الحديدة (غرب البلاد) لطرف ثالث محايد وانسحاب مليشيا الحوثي منه، من أجل تجنيبه عملية عسكرية للتحالف العربي، والاتفاق على تحييد الملف الاقتصادي لصرف مرتبات موظفي الدولة المتوقفة منذ ثمانية أشهر، لكن مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أعلنوا رفضهم رغم ترحيب الحكومة الشرعية.




غريفيث