صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان     فوز الناشئين اليمنيين كرمزية عابرة للمآسي والظروف القاسية     ملاحم من قلب مقاومة تعز    

الخميس, 13 يوليو, 2017 04:13:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعة خاصة
أكدت ناشطة حقوقية في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الخميس، إن الصحفيون، والمحامون، والناشطون، والحقوقيون يتعرضون لحملات التشهير والعنف الموجه، والانضمام إلى قائمة المختطفين.

وأوضحت الناشطة "كريستين بيكيرلي" في مقال نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، إن ذلك يحصل باستمرار لا سيما عندما ينتقدون أحد أطراف النزاع، الذين يكون ردهم الأول هو الانتقام.

وأشارت إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي-صالح، بما فيها العاصمة صنعاء، يعتقل الصحفيون والناشطون منذ أكثر من عامين، ونهبت مكاتبهم أو أُغلقت، وهُدد أصدقاؤهم وأفراد أسرهم.

وأضافت" وفي المناطق التي تحتفظ فيها حكومة هادي بالسلطة، ولا سيما بالقرب من مدينة عدن الساحلية الجنوبية، تعرض الناشطون للضرب والاعتقال والاختفاء القسري.

وأكدت ""كريستين بيكيرلي"" بعد أن أصدرت "هيومن رايتس ووتش" تقريرا عن دور الإمارات وحلفائها اليمنيين في حالات الإخفاء والتعذيب في عدن وحضرموت، تعرضنا أيضا لهجوم علني.

وتابعت: سربت مواقع إخبارية محلية نسخة من جواز سفري، وزعمت أننا أجرينا البحث بناء على طلب من مسؤولين يمنيين يؤيدون قطر أو "حزب الإصلاح" اليمني. كما ادعت أننا مارسنا حيلا مختلفة لدخول البلاد ونشر معلومات كاذبة لأغراض سياسية، بهدف إضعاف الإمارات.

وطالبت الإمارات واليمن بإجراء تحقيقات موثوقة في النتائج التي توصلت، بدل تقديم ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وبينت أن المنظمة إنها قد بحثت سابقا في الاعتقالات من طرف الحوثی-صالح؛ وثقنا احتجاز الأطفال تعسفا، تعذیب الرجال، وتشتيت الأسر الناتج عن اختفاء الأقارب. في هذه الحالة، حققنا لأننا سمعنا، مرارا وتكرارا، عن انتهاكات جسيمة في جنوب اليمن وشرقه.

وأفاد: على مدى 6 أشهر، وثقنا 49 حالة انتهاك، وأجرينا عشرات المقابلات، فتحدثنا إلى محامين، ناشطين، أقارب محتجزين، محتجزين سابقين، ومسؤولين حكوميين. كنا نأمل بزيارة عدن لمناقشة مخاوفنا مع المسؤولين، ولكن تم مؤقتا تعليق استخدامنا رحلات الأمم المتحدة، ثم علمنا لاحقا أن التحالف الذي تقوده السعودية يقيّد الوصول إلى اليمن. لذا، وجهنا رسائل إلى حكومة هادي والإمارات، عارضين النتائج التي توصلنا إليها، وطالبين الرد عليها. لم يُجِب أي منهما.

وأوضحت إن ملف المفقودين آخذ في الاتساع في جميع أنحاء اليمن، والأسر تستحق أن تعرف أين هم أبناؤهم وإخوانهم وأزواجهم. اليمنيون أنفسهم يقولون هذا - انظروا إلى الاحتجاجات من صنعاء إلى المكلا، أو عمل النشطاء فيها بلا هوادة لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات.

واعتبرت إن الهجمات التي تعرضت لها هيومن رايتس ووتش توفر مثالا بسيطا على الطرق المقلقة التي لا تحصى، والتي تعتمدها الأطراف المتحاربة لإضعاف الناشطين الحقوقيين اليمنيين الشجعان أو تخويفهم. وفي الوقت الذي يواجه فيه اليمن التهديد الثلاثي المتكون من الحرب والمجاعة والمرض – سُجلت 300 ألف حالة كوليرا هذا الأسبوع فقط – على جميع الأطراف أن تسمح للمجتمع المدني بالازدهار. يحتاج اليمن إلى نشطائه أكثر من أي وقت مضى.




قضايا وآراء
انتصار البيضاء