استلمت أسرته صندوقا لم يسمح لهم بفتحه وبعد أسابيع حصلت المفاجئة     اتحاد طلاب اليمن في الصين يقيم احتفالاً لخريجي دفعة التحدي والنجاح 2020     كيف تضاءل نفوذ السعودية في اليمن لصالح الإمارات     آيا صوفيا.. مسجدًا للمرة الثانية.. القرار الصعب     قراءة في مغالطات العلامة محمد الوقشي حول نظرية المذهب الزيدي     تراجع مخيف للحوالات الخارجية بسبب كورونا وإجراءات جديدة اتخذتها دول الخليج     الدفاع والداخلية يستعرضان تفاصيل تنشر لأول مرة حول خلية سبيعان بمأرب     ذكرى استهداف معسكر العبر.. التدشين الأول لاستهداف اليمنيين باسم الضربات الخاطئة     تشويش قيمة الحب     الإمارات وأدواتها وقوات الساحل في مهمة إسقاط تعز من الداخل     حجرية تعز: اختزال عميق للشخصية اليمنية العتيدة     اختراق إلكتروني يتسبب بحريق في إحدى المنشآت النووية وإيران تتوعد بالانتقام     كيف دربت بريطانيا طيارين سعوديين شاركوا في استهداف مواقع مدنية في اليمن؟     طلاب يمنيون في الصين يناشدون الحكومة سرعة التدخل لإجلائهم     شيخ المقاصد يفند خرافة الصلاة على الآل في الكتاب والسنة    

الجمعة, 28 أبريل, 2017 05:20:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعة خاصة
 اعتبرت الحكومة اليمنية اليوم الجمعة تصريحات تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد حول الهدنة والمشاورات المقبلة التي يسعى إليها قبل حلول شهر رمضان نوايا وليس العمل على الأرض.

جاء ذلك خلال تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي  لـ«الشرق الأوسط»: والذي أشار فيها إلى  إن تصريحات ولد الشيخ ربما تعكس نواياه وليس العمل على الأرض، وهي نوايا طيبة، ولكن الأمور لا تحقق بمجرد النوايا الطيبة؛ بل بقبول الانقلابيين بمبدأ السلام والمرجعيات الثلاث، ومن ضمنها وقف إطلاق النار ومتطلبات بناء الثقة التي لم يلتزموا بها منذ أكثر من عام.

وأضاف الوزير خلال اتصال هاتفي: التقينا ولد الشيخ في مؤتمر الاستجابة الإنسانية بجنيف قبل أيام، لكنه لم يبلغنا بهذه المسائل، وتابع: دائما نسعى إلى السلام وإنهاء هذه الحرب وإنهاء معاناة اليمنيين، وتجاوبنا مع كل المساعي والنوايا الطيبة، وأتمنى أن يبذل ولد الشيخ جهدا أكبر مع الانقلابيين ويقنعهم بالالتزام بكل المتطلبات والتزاماتهم السابقة جميعا التي تمت بحضوره، وساعتها سيجد الترحيب من قبل الحكومة اليمنية.

وكان المبعوث الأممي قال أول من أمس إنه يأمل في إطلاق جولة جديدة من مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في اليمن قبل شهر رمضان المقبل. وقال وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إنه يسعى في «بدء جولة جديدة من المفاوضات»، مضيفا: «إننا في المرحلة التمهيدية، لكن الوقت ضيق، وهدفي هو إنهاء كل ذلك قبل حلول شهر رمضان».

وتطرق المبعوث إلى الوضع في ميناء الحديدة على البحر الأحمر، ولدى سؤاله حول قلق تحالف دعم الشرعية الذي يشتبه في أن ينقل المتمردون الحوثيون وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أسلحة عبر هذا المرفأ، قال ولد الشيخ إن «خيارات كثيرة» قيد الدرس «لتعزيز آلية التفتيش وإيجاد سبيل لخفض خطر تهريب الأسلحة».

وأوضح ولد الشيخ أن الحوثيين أعربوا عن اهتمامهم باقتراحاته، مضيفا أنه يعتزم دعوتهم إلى اجتماع الشهر المقبل في عمان للبحث في الأمر.

لكن مصدرا مطلعا قال لـ«الشرق الأوسط» إن تصريح المبعوث الأممي جاء في إطار لقاء إعلامي وردا على سؤال صحافي، وذلك ليس إعلانا رسميا، وقال إن المبعوث «على تواصل مع الجميع وعلى مسافة واحدة من الجميع ويكثف جهوده للتوصل إلى حل سلمي يضمن أمن اليمن واليمنيين».

وبالعودة إلى وزير الخارجية اليمني، فإن الدكتور المخلافي قال إن «إسماعيل ولد الشيخ يعرف أن الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية لم يكونا يوما ما مشكلة أمام الحل؛ فإذا بذل جهدا مع الطرف الآخر سيجد من الحكومة الالتزام بما سبق».



قضايا وآراء
أزمة مفتعلة للمشتقات النفطية بصنعاء