وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء     رمزي محروس يترأس اجتماع اللجنة العليا للطوارئ ومكتب الصحة بسقطرى     مقتل مسؤول أمني بمحافظة حضرموت بعبوة ناسفة     معارك دامية بأبين بعد فشل هدنة استمرت ليوم واحد     تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في اليمن والحالات غير المعلنة ثلاثة أضعاف     تركيا تكشف عن طائرة قتالية مسيرة بمواصفات تكنولوجية فائقة الدقة     استشهاد قائد بالجيش الوطني بأبين ضمن معركة استنزاف نصبها التحالف للشرعية     الحوثيون يعدمون قائد بالجيش الوطني بعد أسره ويحرقون جثته بمادة الأسيت     الأمم المتحدة: الإصابات بكورونا باليمن أضعاف ما يتم الإعلان عنها     تحطم طائرة باكستانية على متنها 90 مسافرا بينهم نساء وأطفال     تحذيرات من كارثة مضاعفة في اليمن بسبب انتشار فايروس كورونا     رسائل مهمة للرئيس هادي في ذكرى قيام الوحدة اليمنية     معركة اللا حسم للجيش الوطني بأبين برعاية التحالف يضع الشرعية على المحك     مخاوف من إدراج أكبر الموانئ اليمنية في القائم السوداء     منظمة الصحة العالمية تسجل أعلى مستوى إصابات بفايروس كورونا    

الثلاثاء, 14 مارس, 2017 06:42:00 مساءً

اليمني الجديد - يمن مونيتور
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن البنتاغون تريد أن تعلن مناطق في العالم كساحات قتال مؤقتة ضد التنظيمات الإرهابية، ومن بينها اليمن.
 
وأشارت الصحيفة في تقريرها لها نشرته اليوم الثلاثاء، ونقله للعربية "يمن مونيتور"، إلى أن إدارة دونالد ترامب تدرس اقتراحا عسكرياً يعين مناطق مختلفة ساحات قتال غير معلنة ويعتبرها "مناطق مؤقتة لعداء نشط" كما علمت الصحيفة البريطانية من مصادرها في نيويورك.
 
وإذا تمت الموافقة، فإن الإجراء المقترح للبنتاغون يعطي القادة العسكريين على نفس خط العرض لشن هجمات وغارات وحملات ضد قوات العدو لمدة تصل إلى ستة أشهر والتي تشمل اليمن وسوريا والعراق وأفغانستان.
 
وينص الاقتراح في الواقع على انهيار هيكل بيروقراطي مثير للجدل انشأته إدارة أوباما بشأن إطلاق الهجمات القتالة.

وبناء على ذلك، فإن اقتراح خفض الإجراءات والاحترازات لضمان سلامة المدنيين في مثل هذه الهجمات.

والأحد الماضي نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً قالت فيه إن ترامب صادق على طلب لوزارة الدفاع "البنتاغون" بإعلان أجزاء من ثلاث محافظات يمنيّة بوصفها "مناطق لأعمال عدائية نشطة"،-في إشارة إلى محافظات البيضاء وأبين وشبوة- وهو ما يتيح اعتماد قواعد أكثر مرونة بالنسبة للعمليّات العسكريّة. وتنقل الصحيفة عن مصادرها أن هذا الإجراء فتح الباب أمام عمليّة الإنزال التي نفّذتها قوّات خاصّة في اليمن مطلع هذا العام، وأدّت إلى سقوط ضحايا من المدنيين، فضلًا عن سلسلة الضربات الجويّة التي ما زالت تشنّها الطائرات الأميركية على المحافظات اليمنية منذ أسبوعين، وتعتبر الأكثف قياسًا بالسنوات السابقة.

وكشفت الصحيفة أن إدارة الرئيس الجديد تدرس تجاوز القيود القتالية لإدارة باراك أوباما والتي كانت تهدف إلى تجنب سقوط مدنيين في العمليات العسكرية الخاصة أو لطائرات دون طيار، مع تزايد الهجمات على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة في اليمن منذ بدء إدارة دونالد ترامب يناير/كانون الثاني الماضي.
 
 



قضايا وآراء
الحرية