ملاحظات بعد طرح البنك المركزي فئات نقدية جديدة     الزي اليمني والآثار القديمة     سفير سعودي جديد يبدأ مهامه في العاصمة القطرية الدوحة     المجلس التأديبي بشرطة تعز يصدر عقوبات بحق عدد من الأفراد     آثار تعذيب هائلة في جثة الشاب باعوضة بأحد أقسام شرطة عدن     أسرة السياسي حسن زيد تكشف لأول مرة عن الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال     تقرير يوثق أبرز التعديلات الحوثية التي استهدفت مناهج التعليم الأساسي     الإمارات تخطط لعمل استفتاء بضم سقطرى وميون إليها (ترجمة خاصة)     رابطة جرحى تعز تستغرب في بيان الإهمال الحكومي     السنة والحديث مرة أخرى     الدكتور محمد الشرجبي يمثل اليمن في المؤتمر العالمي 5 لجراحة تجميل الأنف     "غريفيث" يشتكي الأطراف اليمنية إلى مجلس الأمن برفضها للسلام     اليمن تشارك بمجلس وزراء الخارجية العرب بالدوحة     شرطة جبل حبشي تضبط متهم بسرقة محويات منزل بـ٢٠ مليون     السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف    

الجمعة, 03 مارس, 2017 05:40:00 مساءً

اليمني الجديد - العربية نت
شنت ميليشيات #الحوثي خلال العامين الماضيين سلسلة حروب داخلية ضد عدد من #القبائل كلا على حدة، في المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات، مستعينةً بقبائل موالية لتفتيت البنى الاجتماعية، وخلق بؤر ثأر بين القبائل.
 
وقد تعرضت 10 قبائل تتوزع على أربع محافظات، هي #الحديدة و #ذمار و #صنعاء و #إب، لحروب حوثية عليها.
 
واستعانت الميليشيات بأبناء قبائل أخرى لمهاجمة هذه القبائل. وقتلت مئات من أبناء القبائل ودمرت منازل وأحرقت مزارع معظم زعمائها، فيما تم تشريد مئات الأسر.
 
والقبائل الذي تعرضت لحملات تنكيل من الميليشيات، هي:
في صنعاء: قبيلة أرحب وقبيلة بني ضبيان.
في ذمار: قبيلة عتمه وقبيلة الحدا.
 
في إب: قبيلة القفر وقبيلة الشعاور في حبيش وقبائل العدين وقبائل بعدان وقبائل الرضمه وقبائل العود وقبائل السياني.
في الحديدة: قبائل الزرانيق، وهي أشهر قبائل الساحل الغربي من اليمن.
 
ولم تقف استراتيجية الحوثيين في تفتيت البنية الاجتماعية لليمن عند القبائل غيرِ الموالية لهم، فعمليات التنكيل والتفتيت الاجتماعي التي تقوم بها الميليشيات طالت أيضا الفئات المهنية والمؤسسات الحكومية بمختلف أنواعها.
 
وبلغت أزمة الميليشيات مع منتسبي هذه المؤسسات ذروتها في توقف دفع الرواتب، ما جعل معظم منتسبي هذه المؤسسات يعيشون أوضاعاً اقتصادية سيئة.
 
وضمن سياسة القمع الاقتصادي ضد منتسبي المؤسسات الحكومية، عمل #الحوثيون على:
- خصم الرواتب.
- الإقصاء من الوظيفة واستبدال 12 ألف موظفا بعناصر من الميليشيات.
- عدم دفع رواتب مئات الآلاف في القطاع المدني والعسكري.
 
وأكثر القطاعات المتضررة هي الجامعات في صنعاء وإب والحديدة وذمار، والمستشفيات في صنعاء (مستشفى الثورة العام والمستشفى الجمهوري)، بالإضافة لموظفي قطاع الاتصالات ولموظفي وزارة المالية والمصالح التابعة لها.



قضايا وآراء
غريفيث