هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا     وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي غريفيث في الرياض     انفجار مجهول وسط مدينة تعز يخلف قتيل وجريح في صفوف الأمن     مكتب سياسي لقوات طارق في الساحل الغربي    

الأحد, 26 فبراير, 2017 05:47:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعة خاصة

لقي ستة أطفال مصرعهم، وأصيب 14 آخرون جراء انقلاب حافلة تابعة لميليشيات الحوثي والرئيس  المخلوع  على عبدالله صالح الانقلابية، كانت متوجهة بهم نحو مديرية عتمة بمحافظة ذمار للقتال في صفوفهم.

ونقلت وكالة الأنباء" سبأ"  الرسمية عن مصادر محلية الأحد، قولها إن «الميليشيات الانقلابية استدرجت نحو 20 طفلا من حارة الجبانة التابعة لمديرية المشنة بمحافظة إب دون علم ذويهم وقامت بنقلهم نحو مديرية عتمة، إلا أن الحافلة انقلبت أثناء مرورها في نقيل سمارة، ما أدى إلى مصرع ستة أطفال وإصابة 14 آخرين إصابات بالغة».

ولفت أولياء أمور الأطفال إلى أنهم لم يعلموا بخبر توجه أبنائهم نحو عتمة للقتال مع الميليشيات، إلا من خلال إخبارهم بوقوع الحادث الأليم، محملين الانقلابيين مسؤولية الاختطاف والحادث.

وأشاروا إلى أن أغلب من تم استدراجهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10- 15 سنة، مطالبين المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية المعنية بحقوق الطفل العمل على إيقاف جرائم الميليشيات بحق الطفولة، والضغط نحو إيقاف تجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال.

وبحسب «الوكالة» كشف تقرير حقوقي يمني «قيام ميليشيات الحوثي وصالح بتجنيد 670 طفلا، أعمارهم لا تتجاوز 14 عاما ضمن صفوفها في جبهات القتال، وأغلب الأطفال الذين تم تجنيدهم لقوا مصرعهم، في حين أصيب آخرون بأمراض نفسية وعقلية عقب عودتهم من جبهات القتال».



قضايا وآراء
غريفيث