وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء     رمزي محروس يترأس اجتماع اللجنة العليا للطوارئ ومكتب الصحة بسقطرى     مقتل مسؤول أمني بمحافظة حضرموت بعبوة ناسفة     معارك دامية بأبين بعد فشل هدنة استمرت ليوم واحد     تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في اليمن والحالات غير المعلنة ثلاثة أضعاف     تركيا تكشف عن طائرة قتالية مسيرة بمواصفات تكنولوجية فائقة الدقة     استشهاد قائد بالجيش الوطني بأبين ضمن معركة استنزاف نصبها التحالف للشرعية     الحوثيون يعدمون قائد بالجيش الوطني بعد أسره ويحرقون جثته بمادة الأسيت     الأمم المتحدة: الإصابات بكورونا باليمن أضعاف ما يتم الإعلان عنها     تحطم طائرة باكستانية على متنها 90 مسافرا بينهم نساء وأطفال     تحذيرات من كارثة مضاعفة في اليمن بسبب انتشار فايروس كورونا     رسائل مهمة للرئيس هادي في ذكرى قيام الوحدة اليمنية     معركة اللا حسم للجيش الوطني بأبين برعاية التحالف يضع الشرعية على المحك     مخاوف من إدراج أكبر الموانئ اليمنية في القائم السوداء     منظمة الصحة العالمية تسجل أعلى مستوى إصابات بفايروس كورونا    

الاربعاء, 25 يناير, 2017 04:48:00 مساءً

اليمني الجديد - العرب اللندنية
أصدرت قيادة مؤسسة الثورة للصحافة، والتي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء، قائمة بأكثر من 500 موظف بينهم 300 صحافي، ورفعتها إلى وزارة الخدمة المدنية من أجل فصلهم وشطب أسمائهم من كشوفات الراتب، وذلك بحجة تغيبهم وانقطاعهم عن العمل.

وأكدت المصادر أن ميليشيات الحوثي تلاحق وتعتقل كل الصحافيين المناوئين لها، فالكثير منهم غادروا خارج البلاد والبعض منهم نزحوا إلى المحافظات المحررة خوفا من بطش الميليشيا.

وتعتبر مؤسسة الثورة للصحافة كبرى المؤسسات الصحافية الحكومية، ويبلغ عدد منتسبيها أكثر من 1300 موظف، بينهم قرابة 500 صحافي، يتوزعون داخل المقر الرئيسي في صنعاء ومكاتب فروع المؤسسة بالمحافظات.

وعلق الأمين العام لنقابة الصحافيين اليمنيين محمد شبيطة، على هذه الأنباء بالقول “نحن ننتظر حتى تخرج قراراتهم إلى النور، وحينها سوف نعمل ما يتوجب علينا فعله”.

وأفادت المصادر من داخل مؤسسة الثورة، أن هذا العدد الضخم من الكوادر الصحافية والإعلامية، الذين قررت ميليشيات الحوثي إعدامهم وظيفيا وقطع أرزاقهم، ليسوا متغيبين عن العمل “اختياريا” وإنما اضطروا خلال الفترة الماضية إلى المكوث في منازلهم أو النزوح إلى خارج صنعاء، وقد غادر بعضهم البلاد نتيجة مضايقات الحوثيين واتهامهم بالعمالة بسبب اختلاف التوجهات، وقيامهم بإحلال كوادر أخرى في مناصبهم ووظائفهم من الموالين للميليشيات.

ومنذ اقتحام المسلحين الحوثيين لمؤسسة الثورة في ديسمبر 2014 وطردهم لقيادة المؤسسة الشرعية وتعيين دخلاء على المهنة، تعرضت المؤسسة الصحافية لعملية نهب منظم وفساد مالي وإداري غير مسبوق، ما حدا بالعشرات من الصحافيين والموظفين إلى تنظيم عدة وقفات احتجاجية قوبلت بالقمع والتنكيل من جانب الميليشيات.

وقال المتحدث الرسمي لمحافظة صنعاء عبداللطيف المرهبي، إن “الإعلام اليمني يعاني من انتكاسة كبيرة وخطيرة بفعل تسلط الانقلاب على البلاد بالقوة والقمع”.

وذكر المرهبي في تصريحات صحافية إن “ما يوجد حاليا هو إما توجيه تعبوي وتضليل تنتهجه الميليشيا وتمارسه على الشعب، بعد تحكمها في وسائل ومؤسسات الإعلام الرسمي والوسائل الإعلامية الطارئة التابعة لها، وتكونت من المال العام المنهوب على أساس إعلام دعائي مذهبي عنصري”.

وأضاف المرهبي الذي تمت ملاحقته من قبل حركة أنصار الله “الحوثيين” على خلفية نشاطه الإعلامي والحقوقي قبل أن يستقر حالياً في محافظة مأرب أن “ميليشيا الحوثي عمدت إلى قمع وإسكات الإعلام بشكل كامل، ولم تسمح في مناطق سيطرتها لأي وسيلة أو إعلامي أو مراسل أو صحافي أو مصور أو كاتب أو مؤسسة أو نقابة بالعمل والنشاط”.

وتابع بأن “ميليشيا الحوثي عملت بكل جهد وأسلوب وبوتيرة عالية على التخلص من الإعلام ووسائله بالإغلاق والنهب والقمع”.

وأفاد الصحافي بأن “جماعة الحوثيين أقدمت في حالات على قتل واغتيال الإعلاميين بهدف ضمان ممارستها للجرائم بعيدا عن أي رقابة”.



قضايا وآراء
الحرية