الخميس, 22 ديسمبر, 2016 04:25:00 مساءً

اليمني الجديد - د ب أ
نظم العشرات من الصحافيين والإعلاميين  اليمنيين، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية في محافظة تعز جنوب صنعاء، للمطالبة بسرعة الإفراج عن الصحافيين المختطفين لدى مليشيات الحوثي والمخلوع صالح .
 
وقال بيان صادر عن الوقفة، على نسخة منه، "نطالب الحكومة الشرعية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم إلى التدخل الفوري لوضع حل عاجل وحاسم لمسألة اختطاف الصحافيين غير الشرعية، وإيقاف التعذيب الذي يتعرضون له بدون أي شروط أو قيود تحد من ذلك".
 
وتابع البيان: "توالت الشهور وانقضى عام ونصف، وزملائنا الصحافيون مختطفون في سجون ميليشيات الحوثي، تعرضوا خلالها لأنواع من التعذيب الوحشي، لم تكن الحقيقة يوماً تهمة بحق أحد، لكنها أصبحت كذلك في قاموس جماعة الحوثي، ليثبتوا بذلك أنهم أعداء الحقيقة وأعداء الصوت والكلمة الحرة، هي ذاتها الحقيقة الناصعة التي تقول أنهم جماعة انقلبت على الدولة، وقلبت معها كل الموازين".
 
وأشار البيان إلى أن الحوثيين مارسوا "أشكالاً بشعة من التعذيب الجسدي والنفسي بحق الصحافيين المختطفين في سجونها، وأكثرهم الصحافي عبدالخالق عمران الذي أصبحت صحته مهددة بالإصابة بالشلل، ولا تهمة لهم سوى أنهم صحافيون".
 
وأوضح البيان، أنه "وخلال فترة الاختطاف تم نقل الصحافيين بين خمسة سجون مختلفة وفي كل سجن يبدأ التحقيق معهم مجدداً كما تستخدم بحقهم أساليب تعذيب جديدة وأكثر وحشية ابتداء من سجن وحدة مكافحة الإرهاب وسجن الثورة وسجن احتياطي هبرة وسجن الأمن القومي وحالياً في سجن الأمن السياسي".
 
وتأتي هذه الوقفة بالتزامن مع حملة "صحافيون لا رهائن" التي أّطلقت في محافظات يمنية مختلفة للتضامن مع المختطفين والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.
 
وذكر البيان، أن استمرار اختطاف الصحافيين أمر يقطع الطريق أمام أي حل سياسي أو سلمي قد تفضي إليه البلد.
 
ويسيطر الحوثيون والقوات الموالية لهم منذ نهاية عام 2014 على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، في حين يواجهون اتهامات باختطاف صحافيين معارضين لهم.



قضايا وآراء
غريفيث