معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الأحد, 18 ديسمبر, 2016 08:37:00 مساءً

اليمني الجديد - عربي 21
تثير التحركات العسكرية وخرائط تعاطي التحالف مع مستجدات المعركة في محافظة تعز الكثير من التساؤلات حول أسباب تأخر حسم المحافظة عسكريا وهو الأمر المتاح بحسب برلمانيين وسياسيين يمنيين تحدثوا مع "عربي 21".
 
 ومنذ إطلاق الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي عملية عسكرية منتصف الشهر الماضي في تعز ، لم يتمكن بعد من حسم المعركة رغم تمكنه من تحقيق إنجازات عسكرية ملحوظة بحسب عسكريين ومراقبين، وتحديدا  بعد انتزع عدد من المواقع الاستراتيجية من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح.
 
ويرى محللون أن معركة تعز كان لها ان تختصر مئات القتلى والجرحى في وقت مبكر، لكن حسابات سياسية مستقبلية مرتبطة بتوجهات غالبية سكان المحافظة المحسوبه تقريبا على التجمع اليمني للإصلاح ربما حالت وستحول دون السماح بالحسم القريب لها .
 
محرقة للجميع
ويرى عضو مجلس النواب اليمني شوقي القاضي "أن هناك قرارا دوليا وإقليميا اتخذ بعدم الحسم العاجل، والتحالف ربما مقتنع فيه أو مجبر عليه لأن حسم المعركة ربما يحسم جزء كبير من المشكلة والأزمة كلها".
 
واعتبر القاضي أن ثمة تباطؤ مريب ومشكوك فيه يسيطر على مشهد المعركة في تعز قائلا :"كنت عضوا في مجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان و سألت الحكومة عن التباطؤ في حسم المعركة وما يترتب على هذا التأخير من خسائر شهداء وجرحى، فقيل لي بأني لست خبيرا في قضايا التكتيك العسكري وتعز هي مصيدة للحوثيين، لكني اعتقد أنها ستغدو محرقة للجميع ولكل القوى".
 
وأشار القاضي أن هناك تصنيفات سياسية ومناطقية لشباب تعز من قبل التحالف الخليجي وبالتالي تركت دون حسم معركتها من أجل استنزاف الشباب هناك.
 
وهو ما دعا شباب تعز للخروج أمس في مسيرة تندد بتباطؤ الشرعية في حسم ملف المعركة ، وقال "هناك استنزاف حقيقي للمدينة حتى جرحى تعز يلقون معاملة مختلفة عن نظرائهم في المناطق الأخرى فالوضع مؤلم وغير منصف في التعامل مع كل مكونات المدينة ".
 
لا تريد نصر في تعز
 
من جهته أوضح المحلل السياسي صالح الجبري أن هناك أمورا ظاهرة للعيان وأخرى لا تناقش عبر وسائل الإعلام فيما يتعلق بالوضع في تعز مرجعا ذلك للحفاظ على مصلحة سير المعركة.
 
ولفت الجبري لوجود عوامل خارجية وضغوط دولية على منطقتي تعز ونهم تحديدا من الولايات المتحدة الأمريكية، لما لها من أبعاد جغرافية وسياسية في اليمن باعتبارها حلقة وصل بين الشمال والجنوب ومعظم الحركات القومية واليسارية والإسلامية كانت نابعة من تعز.
 
وقال المحلل "الضغوط الخارجية لها دور كبير وهناك دول في التحالف العربي لا تريد نصرا في تعز لصالح الشرعية لأنها تعتبر تعز محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني" .
 
بوابة انطلاق
وتكتسب محافظة تعز أهمية استراتيجية في العمليات العسكرية بسبب تمتعها بموقع جغرافي استراتيجي ،فهي تبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 256 كلم، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر، كميناء المخا الذي يقع على منفذ بحري استراتيجي والذي يعتبر حلقة وصل جغرافية بمحافظة الحديدة الساحلية.
 
ومن شأن السيطرة على محافظة تعز التسريع في عملية الحسم العسكري، عبر اتخاذ المحافظة بوابة انطلاق وقاعدة عسكرية للقوات الشرعية لدحر المتمردين على الشرعية إلى محافظات الشمال وصولا إلى صنعاء، باتجاه صعدة معقل الحوثيين.
 
فتحرير محافظة تعز، يسهل من عملية السيطرة العسكرية للقوات الموالية للشرعية على كامل الساحل اليمني والمنافذ البحرية المطلة على البحر الأحمر وعلى كل المنافذ الأخرى على خليج عدن وبحر العرب.تثير التحركات العسكرية وخرائط تعاطي التحالف مع مستجدات المعركة في محافظة تعز الكثير من التساؤلات حول أسباب تأخر حسم المحافظة عسكريا وهو الأمر المتاح بحسب برلمانيين وسياسيين يمنيين تحدثوا مع "عربي 21".
 
 ومنذ إطلاق الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي عملية عسكرية منتصف الشهر الماضي في تعز ، لم يتمكن بعد من حسم المعركة رغم تمكنه من تحقيق إنجازات عسكرية ملحوظة بحسب عسكريين ومراقبين، وتحديدا  بعد انتزع عدد من المواقع الاستراتيجية من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح.
 
ويرى محللون أن معركة تعز كان لها ان تختصر مئات القتلى والجرحى في وقت مبكر، لكن حسابات سياسية مستقبلية مرتبطة بتوجهات غالبية سكان المحافظة المحسوبه تقريبا على التجمع اليمني للإصلاح ربما حالت وستحول دون السماح بالحسم القريب لها .
 
محرقة للجميع
ويرى عضو مجلس النواب اليمني شوقي القاضي "أن هناك قرارا دوليا وإقليميا اتخذ بعدم الحسم العاجل، والتحالف ربما مقتنع فيه أو مجبر عليه لأن حسم المعركة ربما يحسم جزء كبير من المشكلة والأزمة كلها".
 
واعتبر القاضي أن ثمة تباطؤ مريب ومشكوك فيه يسيطر على مشهد المعركة في تعز قائلا :"كنت عضوا في مجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان و سألت الحكومة عن التباطؤ في حسم المعركة وما يترتب على هذا التأخير من خسائر شهداء وجرحى، فقيل لي بأني لست خبيرا في قضايا التكتيك العسكري وتعز هي مصيدة للحوثيين، لكني اعتقد أنها ستغدو محرقة للجميع ولكل القوى".
 
وأشار القاضي أن هناك تصنيفات سياسية ومناطقية لشباب تعز من قبل التحالف الخليجي وبالتالي تركت دون حسم معركتها من أجل استنزاف الشباب هناك.
 
وهو ما دعا شباب تعز للخروج أمس في مسيرة تندد بتباطؤ الشرعية في حسم ملف المعركة ، وقال "هناك استنزاف حقيقي للمدينة حتى جرحى تعز يلقون معاملة مختلفة عن نظرائهم في المناطق الأخرى فالوضع مؤلم وغير منصف في التعامل مع كل مكونات المدينة ".
 
لا تريد نصر في تعز
 
من جهته أوضح المحلل السياسي صالح الجبري أن هناك أمورا ظاهرة للعيان وأخرى لا تناقش عبر وسائل الإعلام فيما يتعلق بالوضع في تعز مرجعا ذلك للحفاظ على مصلحة سير المعركة.
 
ولفت الجبري لوجود عوامل خارجية وضغوط دولية على منطقتي تعز ونهم تحديدا من الولايات المتحدة الأمريكية، لما لها من أبعاد جغرافية وسياسية في اليمن باعتبارها حلقة وصل بين الشمال والجنوب ومعظم الحركات القومية واليسارية والإسلامية كانت نابعة من تعز.
 
وقال المحلل "الضغوط الخارجية لها دور كبير وهناك دول في التحالف العربي لا تريد نصرا في تعز لصالح الشرعية لأنها تعتبر تعز محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني" .
 
بوابة انطلاق
وتكتسب محافظة تعز أهمية استراتيجية في العمليات العسكرية بسبب تمتعها بموقع جغرافي استراتيجي ،فهي تبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 256 كلم، في حين تطل مناطقها الغربية على البحر الأحمر، كميناء المخا الذي يقع على منفذ بحري استراتيجي والذي يعتبر حلقة وصل جغرافية بمحافظة الحديدة الساحلية.
 
ومن شأن السيطرة على محافظة تعز التسريع في عملية الحسم العسكري، عبر اتخاذ المحافظة بوابة انطلاق وقاعدة عسكرية للقوات الشرعية لدحر المتمردين على الشرعية إلى محافظات الشمال وصولا إلى صنعاء، باتجاه صعدة معقل الحوثيين.
 
فتحرير محافظة تعز، يسهل من عملية السيطرة العسكرية للقوات الموالية للشرعية على كامل الساحل اليمني والمنافذ البحرية المطلة على البحر الأحمر وعلى كل المنافذ الأخرى على خليج عدن وبحر العرب.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء