الأحد, 13 نوفمبر, 2016 05:12:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات
أكد رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، اليوم الأحد، أن انسحاب المليشيات الانقلابية من المدن التي تحت سيطرتهم، وتسليم السلاح هما مفتاح الحل العادل للأزمة اليمنية، مشيرا إلى أن الفرصة لازالت سانحة لعودة الأمور إلى طبيعتها واستعادة الوفاق الوطني.

وقال بن دغر، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إن "على الحوثيين أن يعلموا أن الوقت قد حان للجنوح نحو السلام الذي يصعب تحقيقه قبل الانسحاب من العاصمة وتعز والحديدة والمدن والمناطق الأخرى التي سيطروا عليها بقوة السلاح، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط لطرف ثالث يمكن الوثوق به، وبقدرته على الاحتفاظ به في مكان آمن، حيث لا يمكن أن يجرؤ أحد على التفكير في الاستيلاء عليه مرة أخرى، أو استخدامه ضد الإرادة الوطنية".

ولفت رئيس الوزراء إلى أن مصلحة البلاد تتطلب التضحية والتنازلات عند مستوى المرجعيات الوطنية فقط، المبادرة وآليتها والمخرجات والقرارات الدولية ذات الصلة وفي أساسها القرار الدولي رقم 2216 ليصل الجميع إلى سلام الشجعان، الذي يحقن الدماء ويوقف النزيف، وحيث يمكن الوصول إلى نقطة الإلتقاء لا يكون فيها غالب ولا مغلوب، ولا منتصر ولا مهزوم".

وخاطب بن دغر عقلاء اليمن قائلاً: "إن على الحوثيين أن يعيدوا السلطة إلى عبد ربه منصور هادي الرئيس المنتخب، وأن يعجلوا بالقبول بالذهاب الفوري إلى ترتيبات سياسية مرحلية انتقالية يترأسها عبد ربه منصور هادي وتشارك فيها كافة القوى السياسية تحت إشراف دولي".

وأكد مجددا: "نحن أمام فرصة حقيقية للوصول إلى سلام لا نخسر فيه وحدتنا في شكلها ومضمونها الاتحادي الجديد الذي توافقنا عليه، إن بقيت لديهم رغبة حقيقية في بقاء البلد موحداً، أما بقاؤه جمهورياً فهو أمر محسوم في الأقاليم الخمسة، ومحسوم لدى الغالبية من أبناء إقليم آزال الذين جاء منها رعيل شامخ من أحرار اليمن، وصنعوا منها ذلك التحول العظيم في 26 سبتمبر المجيد".



قضايا وآراء
مأرب