حملة اعتقالات بصفوف المحتجين وقطع كامل لشبكة الإنترنت بمعظم المدن الإيرانية     أزمة جديدة بعدن أثناء محاولة تنفيذ أول خطوات اتفاق الرياض     "استجابة" تختتم تدريب 20 امرأه نازحة بمأرب     مصرع قيادي حوثي ونجله بالضالع ومشرف عمليات بالبيضاء     السعودية تضغط على أمن مأرب للإفراج عن أحد قيادة الحوثيين محكوم عليه بالإعدام سابقاً     قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة    

مسيرة في تعز ضد الإمارات

الاربعاء, 04 سبتمبر, 2019 10:53:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

 
كانت تصريحات وزير الداخلية أحمد الميسري اليوم الأربعاء واضحة، وتعجز مزاج شعبي ووطني عارم: لا حوار مع المجلس الانتقالي، وإنما الحوار سيكون مع الراعي والداعم الرسمي وهي الإمارات. الموقف الحكومي جاء هذه المرة حازما، وهذه الأصوات الوطنية التي تتزايد تعزز أهمية الاصطفاف الوطني في مواجهة مشاريع الخراب داخل اليمن برعاية خارجية هذه المرة.
 
الموقف الحكومي
 
منذ أحداث عدن في أوائل أغسطس/ آب الماضي 2019م تغير الموقف الحكومي بشكل جيد، وأدار الأزمة باقتدار، رغم أنها لم تصل إلى المستوى المطلوب، غير أن موقف الحكومة محلياً ودولياً كان قوياً واستطاع أن يضع الأمور في نصابها وأن يمتص الصدمة العنيفة التي تعرض لها الجيش في الـ 28 أغسطس/ آب 2019م. هذا الموقف الحكومي القوي رفع الخطاب ونثر جملة من الأسئلة وجعل الأبواب مفتوحة أما الشارع اليمني كله، وأغلقها أمام المجلس الانتقالي، فهو ليس سوى أجير لا يملك قراره بنفسه، وبالتالي سيكون من الخطأ الكبير التعامل معه مباشرة، في تكرار لتجربة الحوثيين في كل الحوارات التي خاضتها الحكومة معهم على مدى سنوات.
 
وجاء مساء اليوم بيان الحكومة مؤكداً على هذه الحقيقة، تأكيد واضح على القضايا الوطنية وأن الحوار لن يكون مباشراً ولا يمكن أن يكون حوار مع مليشيات تمارس القتل والعبث في البلاد. 
 
الموقف الشعبي 
 
كما هي العادة الموقف الشعبي متقدم كثيراً عن الموقف الرسمي، والفضاء المفتوح أمامه جعله قادر على أن ينوع خطاباته وأدواته في الدفاع عن مقدراته السياسية والوطنية، وكانت ولا يزال الموقف الشعبي قوي إلى حد كبير، وهذا الموقف داخلياً وخارجياً أقوى، وهو متناغم بشكل ممتاز مع خطاب المقاومة للحوثي والجيش الوطني الذي يسيطر بطولات كبيرة ضد التمرد الحوثي والانتقالي في الشمال والجنوب، وضد الإرهابيين.  
 
يمكن النظر للموقف الشعبي من ثلاث زوايا، وهو ما افشل المخطط الإماراتي مباشرة، ولم يسمح له بالتمدد كما كان يحلم ويعتقد، فقد كان يريد حرف مسار الالتفاف الوطني نحو حزب الإصلاح، مع أن الواقع على الأرض يؤكد أن الموقف الشعبي اليوم واضح تماماً في رفض الإرهاب، والتدخل الإماراتي والذي تحول إلى عبث وارتد عن أهداف عاصفة الحزم، وأن موقف التنظيم الناصري في بياناته كان قوياً ومثله باقي الأحزاب، وحزب الإصلاح يرحب به اليمنيون في كل مواقفه الوطنية. 
الموقف الثاني: عبرت عن موقفها بالمسيرات المحلية، فقد خرجت مسيرة في تعز حاشدة بعد صلاة الجمعة الماضية، وتزامن ذلك مع خروج مسيرات ووقفات احتجاجية في عدد من عواصم العالم العربية والعالمية، وجميعها رافضة للتواجد الإماراتي والغطرسة التي تتعامل به هذه الدولة. 
 
لقد وحدت الاحداث الأخيرة اليمنيين بشكل لم يسبق له مثيل من قبل، واسقطوا الرهان على زيادة الفرقة وجعلهم يستفردون بالوطن تحت بالونات فارغة وجمل مستهلكة، استعملها الحوثي وجاءت الإمارات تكرر نفس الاسطوانة المشروخة.  
الثالث: هو الحشد الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي سبقت الاحزاب والتيارات الرسمية، فقد كان الحضور الوطني بارز من كل التيارات بلا استثناء. لقد التقى اليمنيون على قاعدة واحدة وجمعهم هم واحد وتشارك الجميع في حملات قوية أوصلت رسالة للإماراتيين أنهم اجرموا بحق الشعب اليمني واخطئوا بحقه وعليهم ان يرحلوا أو يتحملوا العواقب والنتائج. 
 
وتأتي النخب السياسية والاجتماعية خارج تأطير الأحزاب والتي كانت هي الأخرى لها موقف قوية مما يجري داخل البلاد. 
 
المؤيدون للإمارات
 
جندت الإمارات مرتزقة لها داخل البلاد وخارجها؛ للدفاع عن موقفها، مع اليقين التام أن هؤلاء لا يعلم الكثير منهم بأهدافها وأطماعها بثروات ومقدرات البلد، وبدت الهشاشة والضعف بوضوح، تلك التهم البالية والمستهلكة لم تعد تنطلي على الكثير من الناس، سوى الذين يسيرون في فلكها وهم قلة قليلة، وحتى تلك القوى التي دربتها لسنوات تبين أنها نمر من ورق لا أكثر. 
 




قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز