قرار جديد من القيادة السعودية دعما للتفاهمات مع الحوثي     مقاومة البيضاء تضبط شحنة حشيش في طريقها للحوثيين بصنعاء     عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة    

الإثنين, 22 أبريل, 2019 12:30:00 صباحاً

اليمني الجديد - عربي بوست

بينما يتزايد القلق بخصوص آثار مواقع التواصل الاجتماعي على أطفالنا، فإن البحث عن الأدوات المتوفرة للآباء لحماية الأطفال من محتوى الإنترنت ضار ضروري وسهل مع هذه البرامج.
 
معاناة انتزاع الأطفال من قضاء حياتهم على الإنترنت هي تجربة مألوفة للآباء الذين ضاقت بهم السبل.
 
 إذن، كيف يمكننا حماية الأطفال من محتوى الإنترنت الضار؟
 وفقاً لموقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن برامج فلترة المحتوى متوفرة منذ سنوات عديدة، لكن الآباء افتقروا دائماً للخبرة التقنية التي تمكنهم من تشغيلها بصورة صحيحة.
 
كما أن أغلبها يتطلَّب أن يقدم الأطفال كلمات مرورهم السريّة، وهذا سبب محتمل لمشاجرة أسرية.
 
لكن حالياً، يوجد جيل جديد من أدوات التحكم الرقمية للآباء، تساعدهم على استعادة السيطرة بسهولة.
 
تحكم بصلاحيات كل جهاز وفق عادات مستخدمه
فكل أنظمة Circle with Disney وKoala Safe و Ikydz على سبيل المثال تزعم أنها تمكنك من التحكم في كل الأجهزة الرقمية في منزلك بلمسات قليلة في تطبيق على هاتفك الذكي.
 
تعمل المنتجات الجديدة بالاتصال بشبكة الراوتر اللاسلكية للإنترنت في منزلك.
 
في حالة جهاز Circle قم بتوصيل المكعب الأبيض، المتأثر بوضوح بمدرسة شركة Apple في التصميم، بالكهرباء، وفوراً يقدّم لك قائمة بكل جهاز هاتف أو حاسوب محمول أو جهاز لوحي إلخ متصل بالإنترنت في منزلك، مع طرق متنوعة للتحكم في هذه الأجهزة.
 
 قد يكون من الصعب اكتشاف صاحب كل جهاز.
 
ولكن عندما تميز عنوان التحكم بالنفاذ للوسائط (MAC) الخاص بكل جهاز، وهو مجموعة من الأرقام والحروف المميزة لكل جهاز، يصبح من السهل نوعاً ما تعيين كل جهاز لمستخدم محدد.
 
بعد ذلك يمكنك تحديد فلاتر حسب العمر (قبل المدرسة، طفل، مراهق، بالغ، لا شيء)، التي تحجب المحتوى الفاضح والمقامرة والمواعدة والمزيد، وفقاً للمُرشِح والفلتر المُختار.
 
يمكن حجب أو تحديد مواقيت لعبة Frotnite
يمكنك أيضاً حجب تطبيقات أو مواقع محددة «هل يفكر أحد في لعبة Fortnite وموقع إنستغرام؟»
 
يمكنك وضع حد لوقت الاستخدام، أو إيقاف شبكة الإنترنت مؤقتاً، أو تحديد مواقيت للنوم.
 
لكن يمكنك القيام بأغلب هذه الخيارات ببرامج الفلترة التقليدية، كما أن مقدمي خدمات الإنترنت هذه الأيام وشركات برامج الأمن السيبراني وبرامج تصفح الإنترنت جميعها تقدم خيارات أفضل للعائلة في خدماتهم.
 
فالإنترنت مكان جامح للأطفال وحدهم
في الواقع، أظهر استبيان أجرته جمعية Internet Matters، وهي جمعية غير هادفة للربح تهتم بالأمان على الإنترنت، في عام 2018، على صغار بأعمار تتراوح بين 11 و16 سنة، أن 65% من المشاركين كانوا يؤيدون أدوات تحكم الآباء.
 
تعتقد آن لونغفيلد، مفوضة شؤون الأطفال في المملكة المتحدة، أنه من الجيد أن يضع الآباء حدوداً.
 
وقالت: «يمكن للإنترنت أن يكون مصدراً عظيماً، لكن يمكنه أن يكون كالغراب الجامح للأطفال. لن نعتقد أنه من المناسب أن نترك أطفالنا في الحديقة ليلاً لو أنهم كانوا مازالوا صغاراً».
 
وأضافت: «بنفس الطريقة، لا ينبغي لنا الاعتقاد أنه من المناسب تركهم يتجولون في الإنترنت من دون أي إرشاد أو قيود».
 
ومع ذلك، فهناك عيوب لتلك الأدوات الحديثة للتحكم، بعضها لا يعمل عندما يغادر طفلك المنزل ويتوقف اتصاله بشبكة الإنترنت اللاسلكية المنزلية.
 
ولن تعمل جميعها إذا كانت الشبكة المنزلية مغلقة، ويُستخدم الإنترنت من خلال بيانات الهاتف المحمول.
 
بعض الأدوات أيضاً ليست متوافقة مع بعض أجهزة الراوتر.
 
إذن ما الخيارات الأخرى المتاحة؟
تنصح غيسلين بومبوزا، رئيسة القسم الرقمي في جمعية Internet Matters: «للأطفال الأصغر هاتف من شركة Monqi، وهي شركة تصنع هواتف مُصممة خصيصاً للأطفال، ربما يكون خياراً أفضل لأول جهاز للطفل».
 
وقالت: «وإذا كنت قلقاً من مواقع بعينها، يمكنك تحديد خيار البحث الآمن على شبكة عائلتك؛ هذا يمكن أن يكون كافياً وهو مجاني. يمكنك أيضاً تفعيل خيار البحث الآمن في جوجل أو الوضع المُقيد في يوتيوب».
 
خيار آخر هو شراء جهاز راوتر من الجيل الجديد السريع، بعضها تقدم بجانب التغطية الجيدة للشبكة، خيارات جاهزة لتحكم الآباء.
 
وللآباء ذوي الخبرة التقنية، تقترح كيت بيفان، محررة الحواسيب في مجلة Which، تفعيل بروتوكول Open DNS على جهاز الراوتر، الذي يمكّن الآباء من وضع الضوابط والتحكم.
 
كما أن خيارات الحجب الأساسية مجانية.
 
ويظل الحوار مع الطفل أفضل طريقة لتعليم الأمان
لكن بن هالبرت، مؤسس جمعية Savvy Cyber Kids غير الهادفة للربح في الولايات المتحدة، يحذِّر من محدودية ما يمكن للتقنيه تحقيقه.
 
قال: «فور وصول الأطفال لسنٍّ معينة، سيخبرهم أقرانهم، أو سيعثرون على طرق للالتفاف على تحكم الآباء».
 
وأضاف: «أياً كانت التقنية التي تستخدمها فهي لن تمنع طفلك تماماً من التعرض للأشياء التي تود أنه لن يتعرض لها. لذلك فإن بناء الثقة مع أطفالك والاستمرار بالحديث عن استخدام التقنيات الجديدة هي أمور مهمة جداً».
 
يؤكد أغلب الخبراء أن الحوار والتعليم والتفاوض هي بأهمية الحلول التقنية للحفاظ على أطفالك آمنين على الإنترنت.


- فيديو :




قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز