انشقاق جديد من داخل لواء الأشعري بالساحل الغربي نحو مناطق الحوثيين     مسيرة بتعز للمطالبة بصرف رواتب عمال النظافة     حادث مروري مروع بالمدينة المنورة يودي بحياة 35 معتمر     نص مسرب لمسودة اتفاق الشرعية مع المجلس الانتقالي     الساحل الغربي.. ملكية عسكرية خاصة في انتظار معارك مؤجلة مع الشرعية     قراءة تاريخية في مخاضات ثورة 14 أكتوبر في جنوب اليمن     قيس سعيد رئيسا لتونس رسميا     استهداف ناقلة نفط إيرانية قرب جدة السعودي يرفع أسعار البترول حول العالم     صمود تعز أسقط ورقة الحصار بوجه الحوثي     الحكومة الشرعية تدين "قطر الخيرية" لتمولها طباعة مناهج بمناطق الحوثيين والجمعية توضح     مؤتمر علمي يعرف بالتاريخ اليمني والمغربي العام المقبل     فوز رئيس الوزراء الأثيوبي بجائزة نوبل للسلام 2019م     القوات التركية تصل إلى مدينة التل الأبيض في العمق السوري بغضون ساعات     معلومات عن تدهور الحالة الصحية لصحفيين بسجون الحوثيين بصنعاء     الرئيس الأمريكي يتراجع عن تهديده لتركيا ويصفها بالحليف    

اصطفوا مع الشعب

الإثنين, 03 ديسمبر, 2018 05:41:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

لا أدري أين هو ذلك الاصطفاف الوطني (أو الجمهوري المزعوم) الذي يتحدثون عنه بما يتوجب مراعاته؟؟
 
إذا كان: المؤتمر في صنعاء مصطف حتى اللحظة إلى جانب الحوثي - مثلما كان الاشتراكي بعد حرب 94 مصطفا بقوة إلى جانب البيض؛ رافضا حتى إصدار بيان إدانة ضده أو ضد عملية الانفصال، مكتفيا بتعيين أمين عام جديد للحزب، وهو ما فعله "مؤتمر" صنعاء حرفياً. 
 
ومؤتمر الخارج مصطف ضد الشرعية؛ ورافضاً - في الوقت ذاته - الاعتراف بها والقتال في صفوفها ضد من قتل رئيس المؤتمر، والأحزاب الأخرى مصطفة إلى جانب مصالحها الحزبية الضيقة، وتحولت بعضها الى مسوخ، فهي مصطفة ضد مصالح البلد مفضلين التعايش مع الريال والدرهم على ما عداهما من القضايا الوطنية. أما الرئيس عبد ربه منصور هادي فهو مصطف مناطقياً إلى الجنوب في كل التعيينات المدنية والعسكرية، وهذا لا يحتاج الى كثير بحث وعناء في اكتشافه ومعرفته. 
 
هناك اصطفافات أخرى، محلية، وإقليمية، مع الحراك الانفصالي، والنخب والاحزمة الأمنية، والتشكيلات المسلحة التي شكلت خارج سيطرة الشرعية الهشة اساساً. وهنا "يبقى السؤال": أين هو الاصطفاف الوطني؟! الذي نخشى انفراطه، والبلد تنهشه جماعة مليشاوية إرهابية من جهة، وجماعات مصالح ولوبيات فساد الشرعية من جهة ثانية؟ وجميعهم يتاجرون بمعاناة الشعب ويسترزقون من الحرب الدائرة عليه ويعملون (جميعهم) على اطالتها بوصفها تجارة رابحة تزيد في ارصدتهم.
 
الاصطفاف الوطني - في حقيقة الأمر - لا وجود له على الواقع، ومن يتحدثون عنه إنما يروجون للوهم ويخدرون الناس كما جرت العادة أثناء #ثورة_11_فبراير، حينما سمحوا لجماعة الحوثي باختراق ساحات الاعتصام والثورة بدعوى الاصطفاف وسمحوا بانخراطها في الحوار الوطني دون أن تلقي سلاحها، وتعترف بالدولة والنظام الجديد المنتخب بالذرائع نفسها.
 
واليوم مطلوب نسيان تاريخ عفاش وجرائمه بحق الشعب التي ما زلنا نعاني منها حتى اليوم، بذرائع الاصطفاف الوطني المزعوم الذي لم يتحقق يوما، وكانت هذه المخاوف البلهاء هي التي تذبحه من الوريد الى الوريد في كل مراحل النضال. 
 
فهل تحقق الاصطفاف الوطني يوم منح عفاش الحصانة ونصف حكومة الثورة المغدورة؟ هل تحقق الاصطفاف يوم تغاضينا عن 60 مليار دولار من الأموال التي نهبها عفاش وعاد ليحارب بها الشعب ويتآمر بها على الثورة؟ أين كان الاصطفاف الوطني يوم عجزت ثورة فبراير وحكومتها والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن في إمضاء قانون العدالة الانتقالية لإنصاف المظلومين وتعويضهم؟!
 
وغدا سيقال عن الحوثيين نفس الشيء. سيقال انسوا ما فعلوه للحفاظ على الاصطفاف الوطني، ولأجل اللحمة الوطنية والحفاظ على النسيج الوطني، وغيرها من تلك الشعارات البراقة؛ التي خدعت اليمنيين منذ ثورة 26 سبتمبر إلى ثورة 11 فبراير . 
 
ليست سوى شعارات موجهة تبرر للمجرم الإفلات من العقاب، بل وتستكثر حتى إدانته، وتعيد دمجه في السلطة وفي الدولة التي حاربها، ودمرها ونهبها وشرد أهلها وارتكب بحقهم كل الموبقات؛ ليعود المجرم شريكا في الحكم معززا مكرما عوضا من سوقه إلى السجن. 
 
إنه تبرير للمجرم للأسف متسلحا بشعارات الاصطفاف الوطني والشراكة الوطنية والتعايش ونسيان الماضي الذي لا يعني في الواقع غير نسيان حقوق المظلومين والمقهورين الذين صادرت حقوقهم تلك الشعارات الزائفة، التي لم تنصف مظلوما ولم تعد لأحداً حقا إلا حقوق أولئك المجرمين الذين ينتهكون المحرمات ويفسدون في الأرض ويجدون من يحميهم برفع شعار الاصطفاف والشراكة والتسامح متناسين حقوق الأبرياء والمظلومين والمقهورين وهم بالملايين.
 
وحدهم المظلومين لا أحد يهتم لهم بقدر اهتمامه بالقتلة والمجرمين الذين يعتقد الكثيرون أن الاصطفاف الوطني لا يكون إلا بهم ومعهم في حين ان الاصطفاف الحقيقي هو الاصطفاف مع الشعب المظلوم المقهور الذي انتهكت حقوقه وصودرت حريته وكرامته.
 
كفى تبرير وتزوير ..!!




قضايا وآراء
أسعار العملات
العملة شراء بيع
دولار امريكي 250 250.5
جنيه استرليني 318.78 319.41
يورو 234.47 234.51
ريال سعودي 66.66 66.79
دينار كويتي 823.32 824.96
درهم اماراتي 68.07 68.2
جنيه مصري 13.81 13.84
آخر تحديث: المركزي اليمني لتاريخ : 20 يونيو, 2017
التحالف يحمي المقاتلين الحوثيين