تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة     هل نحن أمام مرحلة جديدة بعد تصفية الاستعمار القديم؟     فوز صقر تعز على نادي شعب إب في أول مباراة في ملعب شبوة     في ذكراه الواحدة والثلاثين.. الإصلاح وتحديات المرحلة     زعماء قبائل يمنية يبحثون مساعي السلام والتهدئة القبليّة على المستوى المحلي     تاريخ اليمن الإسلامي.. مأرب وأئمة الزيف     المركز الأمريكي يدين جريمة اغتيال السنباني من قبل قوات موالية للإمارات     طالبان كحركة تحرر وطني وصفات أخرى     منجزات ثورة سبتمبر وأحفاد الإمامة     مدير عام شرطة محافظة تعز يتفقد شرطة مديرية الصلو بريف المدينة     مأرب الجديدة     كيف خسرت السعودية الحرب في اليمن لصالح جماعة الحوثي     محافظ شبوة يوقع على عقود سفلة خطوط دولية داخل وخارج المحافظة     مواطن بصنعاء يقتل ثلاثة حوثيين ويصيب 8 آخرين بعد محاولتهم مصادرة منزله بالقوة     الهجوم الحوثي على العند تساؤلات في واقع الحرب    


تتناول هذه الدراسة موضوعاً قديماً لا يخلو من الجدة. أما القديم فيه فهو الحديث عن بشارات الكتب المقدسة بالنبي محمد. وأما الجديد الذي قد لا يعرفه عموم القراء المسلمين فيتجسد في فرضيات ثلاث حاولت الدراسة إثباتها: الأولى، أن هذه الكتب المقدسة وذلك التراث المسيحي اليهودي يشيران إلى النبي محمد بعنوان آخر ملتبس هو "المسيح الموعود". فنبوءات العهدين القديم والجديد عن المسيح المنتظر لم تكن تشير إلى المسيح عيسى بن مريم كما توهم المسيحيون - ومعهم عامة المسلمين - بل كانت تشير إلى النبي محمد!. والفرضية الثانية هي أن ما عرف في التاريخ الإسلامي باسم المهدي المنتظر، ليس إلا شخصية مخترعة من وحي أخبار المسيح الموعود في الكتب المقدسة. تسربت إلى مذاهب الشيعة من التراث الإسرائيلي، ومنها إلى المجال الإسلامي العام بمذاهبه المختلفة، وتلك هي الفرضية الثالثة!.



عدد الزيارات: 751
عدد التحميلات: 287


انتصار البيضاء