الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    


تتناول هذه الدراسة موضوعاً قديماً لا يخلو من الجدة. أما القديم فيه فهو الحديث عن بشارات الكتب المقدسة بالنبي محمد. وأما الجديد الذي قد لا يعرفه عموم القراء المسلمين فيتجسد في فرضيات ثلاث حاولت الدراسة إثباتها: الأولى، أن هذه الكتب المقدسة وذلك التراث المسيحي اليهودي يشيران إلى النبي محمد بعنوان آخر ملتبس هو "المسيح الموعود". فنبوءات العهدين القديم والجديد عن المسيح المنتظر لم تكن تشير إلى المسيح عيسى بن مريم كما توهم المسيحيون - ومعهم عامة المسلمين - بل كانت تشير إلى النبي محمد!. والفرضية الثانية هي أن ما عرف في التاريخ الإسلامي باسم المهدي المنتظر، ليس إلا شخصية مخترعة من وحي أخبار المسيح الموعود في الكتب المقدسة. تسربت إلى مذاهب الشيعة من التراث الإسرائيلي، ومنها إلى المجال الإسلامي العام بمذاهبه المختلفة، وتلك هي الفرضية الثالثة!.



عدد الزيارات: 1004
عدد التحميلات: 437


قضايا وآراء
مأرب