العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي    


تتناول هذه الدراسة موضوعاً قديماً لا يخلو من الجدة. أما القديم فيه فهو الحديث عن بشارات الكتب المقدسة بالنبي محمد. وأما الجديد الذي قد لا يعرفه عموم القراء المسلمين فيتجسد في فرضيات ثلاث حاولت الدراسة إثباتها: الأولى، أن هذه الكتب المقدسة وذلك التراث المسيحي اليهودي يشيران إلى النبي محمد بعنوان آخر ملتبس هو "المسيح الموعود". فنبوءات العهدين القديم والجديد عن المسيح المنتظر لم تكن تشير إلى المسيح عيسى بن مريم كما توهم المسيحيون - ومعهم عامة المسلمين - بل كانت تشير إلى النبي محمد!. والفرضية الثانية هي أن ما عرف في التاريخ الإسلامي باسم المهدي المنتظر، ليس إلا شخصية مخترعة من وحي أخبار المسيح الموعود في الكتب المقدسة. تسربت إلى مذاهب الشيعة من التراث الإسرائيلي، ومنها إلى المجال الإسلامي العام بمذاهبه المختلفة، وتلك هي الفرضية الثالثة!.



عدد الزيارات: 579
عدد التحميلات: 230


غريفيث